Méta :

Search

Liens

décembre 29th, 2008 by cfieljadida2009

http://www.automaths.com/

http://www.ilemaths.net/

http://www.webmaths.com/ 

http://mathsmaroc.jeun.fr/

http://www.men.gov.ma/cf/index.htm

http://www.men.gov.ma/cf/index.htm

http://81.192.52.38/men

http://site.voila.fr/cfijdida2/exercicesfrancais/index.html

Posted in Liens | Réagir »

: نشاط الأطفال الحركي وأهميته في بناء شخصياتهم

décembre 18th, 2008 by cfieljadida2009

voyé : 15/12/2007 12:15

نشاط الأطفال الحركي وأهميته في بناء شخصياتهم<o:p></o:p>

  

 علينا أن نفهم أن للطفل عالما خاصا ، وأن هذا العالم متكامل له واقعه ومنطقه الخاص الذي يفهمه الطفل بدقة نعجز نحن الكبار عنها ، لذا فإنه علينا  إذا ما أردنا أن نكوّن علاقة ناجحة مع الأطفال أن ندخل إلى ملكوت عالمهم ، ونتصرف وفق نظامه وقوانينه ، لا أن نفرض عليهم نظامنا . فالطفل قد يكذب ، لكن كذبه ليس معيارا سلبيا للأخلاق ، فالكذب الطفولي مؤشر على تفتق ملكة الخيال لديه . وكما أن للطفل عالمه الخاص المتكامل بأنظمته وقوانينه فإن له شخصيته المتكاملة التي تستمد خبراتها ووحدتها من ذلك العالم . إن النشاط الحركي من أهم العوامل التي تؤثر في شخصية الطفل ، فحركات الأطفال المتمثلة بالجري والقفز واللعب بأدوات المطبخ والعبث بالماء .. وغيرها تؤثر إلى حد كبير في نمو شخصية الطفل من ثلاثة جوانب :

 1-الجانب الفيزيولوجي .<o:p></o:p>

2- الجانب الاجتماعي  .<o:p></o:p>

3- الجانب الذهــني  .<o:p></o:p>

    فهذه اللعاب تؤدي إلى نمو العضلات ، بينما يؤدي خمول الأطفال إلى ضمورها ، كما أن تلك الألعاب قد تؤدي إلى ظهور المهارات اليدوية لدى الأطفال .<o:p></o:p>

    وكذلك يبدو أثر هذا النشاط الحركي من المنحى الاجتماعي إذ إن النشاط الحركي يمارس غالبا مع الجماعة ، مما يؤدي إلى  اندماج الطفل ضمن فئة تتكون من أفراد عليهم واجبات معينة ولهم حقوق تفرضها اللعبة الممارسة ؛ فلكل طفل وظيفة معينة مما يؤدي إلى تعرف الطفل على أولى قوانين المجتمع كما يطلعه على أساليب التعامل مع الآخرين واحترام الأدوار الملقاة على عاتقهم وينبهه على أهميته كفرد ضمن منظومة اجتماعية معينة . مما يعزز لديه ثقته بنفسه .<o:p></o:p>

    أما أهمية النشاط الحركي في الجانب الذهني ، فتبرز من خلال قدرة تلك النشاطات الحركية على تكوين مفاهيم الزمان والمكان . فالطفل حين يقوم بنشاطه يمارسه في البيت أو المدرسة أو الشارع ، خلف شجرة أو أمام جدار أو قرب كرسي أو تحت مظلة أي انه يمارسه في مكان محدد ، وكذا الأمر بالنسبة لمفهوم الزمان . إذ إن انتقال الطفل من مكان إلى آخر يفترض زمنا معينا يختلف وفقا للسرعة . كما أن ممارسة الطفل نشاطه الحركي يؤدي إلى رؤية الأشياء وملامسته لها فيميز حجومها وسطوحها وحرارتها ، فتتكون لديه معلومات عن الأشياء ، فخبرة الطفل في المراحل الأولى من حياته هي خبرة حسية- حركية أي أن إحساسه بالأشياء ومعاينته لها هو الذي يطلعه على خواصها مما يبرز أهمية النشاط الحركي في تنمية خبرات الأطفال . إضافة إلى أن الطفل في أثناء ممارسته للنشاط الحركي تكون صور الأشياء لديه بصرية ، لكن بعد الانتهاء من ممارسة نشاطه تتحول الصور البصرية إلى صور ذهنية ، فالطفل في أثناء اللعب يحس بحجوم الأشياء وأطوالها وثقلها ، لكنه في الصور الذهنية يحتفظ بمفاهيم ” الطول ، الوزن ، الحجم ، الثقل … ”  . وهذه المفاهيم تمكنه من فهم بيئته الطبيعية والاجتماعية على حد سواء ، كما أنها ترتقي بعقله نحو التجريد .<o:p></o:p>

     إذا فنشاط الأطفال الحركي يلعب دورا هاما في تنشئة شخصياتهم وتطورها في جوانب عديدة ، لذا علينا نحن المربين أن نهتم بهذا النشاط ونشرف عليه ونوجهه، لا أن نكف الطفل عنه لأننا بذلك نحرم الطفل من منبع خبرته وثقافته ذلك المنبع الذي يغذي عقله بالمعلومات الضرورية لنمو فكره وشخصيته .


http://www.aklaam.net/aqlam/show.php?id=8789

Posted in Uncategorized | Réagir »

من أجل نظرية تربوية جديدة ( البيداغوجيا الإبداعيــــة

décembre 18th, 2008 by cfieljadida2009

yé : 26/11/2007 09:14

تمهيــــــد:

جرب المغرب بصفة خاصة والعالم العربي بصفة عامة عدة نظريات تربوية كنظريات التربية الحديثة ونظرية الأهداف السلوكية، ونظرية الكفايات، وبيداغوجيا المجزوءات. ومازال البحث مستمرا لإيجاد نظريات تعليمية أخرى موجودة في الساحة التربوية الغربية من أجل تجريبها في مدارسنا ومؤسساتنا الوطنية قصد تطبيقها وممارستها رغبة في التحقق من نجاعتها وفعاليتها. والهدف من هذا البحث عن المستجدات التربوية النظرية والإجرائية هو تجديد الوضع البيداغوجي والديداكتيكي وإيجاد الحلول الممكنة للمشاكل التي يتخبط فيها تعليمنا من المستوى الابتدائي حتى المستوى الجامعي، و الذي أصبح يخرج أفواجا كثيرة من الطلبة الحاصلين على الشواهد العليا ، ولكن بدون قيمة ولا جدوى، إذ سرعان ما يجدون أنفسهم بعد التخرج عاطلين وبطالين بدون عمل وبدون كفاءة وظيفية تساعدهم على تدبير شؤون حياتهم على الرغم من حاجة المجتمع الماسة إليهم.

هذا ما دفع الكثير من الدول العربية ومنهم المغرب إلى استيراد النظريات التربوية الغربية التي وضعت وبلورت في سياق غربي لتكييفها مع الأوضاع المحلية واستنباتها بشكل تعسفي لايراعي خصوصياته ، ويحاول زرعها في تربة تأبى الاستجابة نظرا لاختلاف بيئة المصدر والمستورد الذي يرى في هذه النظرية المستنبة حلا سحريا لإنقاذ الوضع التعليمي المتدهور.

وندعو في هذه الدراسة المتواضعة إلى تطبيق نظرية جديدة سميناها بالنظرية الإبداعية أو البيداغوجيا الإبداعية. إذاً، ماهي هذه النظرية؟ وماهو سياقها الظرفي؟ وماهي غاياتها وأهدافها؟ وماهي مرجعياتها النظرية و مرتكزاتها المنهجية والتطبيقية؟

  1. سياق النظرية التربوية الإبداعية:

من المعلوم أن هناك ثلاث مدارس بارزة في المنظومة التربوية العالمية، فهناك مدرسة تغير المجتمع كما هو الحال في اليابان، ومدرسة يغيرها المجتمع كما في دول العالم الثالث، ومدرسة تتغير بتغير المجتمع كما هو شأن المدرسة في الدول الغربية.

وإذا أردنا أن نعرف طبيعة المدرسة المغربية فهي مدرسة محافظة تهدف إلى تكوين مواطن صالح بمفهوم السلطة الحاكمة، يحافظ على قيم المجتمع وأعرافه وعاداته وتقاليده. ويعني هذا أن المدرسة المغربية تقوم بنفس الوظيفة الاجتماعية التي أشار إليها إميل دوركايم والتي تتمثل في التنشئة التربوية والتهذيبية وتوريث المتعلم نفس القيم الاجتماعية التي كانت عند آبائه وأجداده من أجل التكيف والتأقلم مع أوضاع المجتمع وقوانينه. أي تقوم المدرسة بإدماج الفرد داخل المجتمع وتسهر على تربيته عبر مؤسسات صغرى وكبرى من أجل الحفاظ على مكتسبات المجتمع. ومن هنا، فهذه المدرسة مؤسسة محافظة تكرس التخلف وتعطي المشروعية للطبقة الحاكمة لكي تستمر في السيطرة على السلطة دون التفكير في تغيير المجتمع من أجل اللحاق بالدول المتقدمة. وبالتالي، تنعدم عند هذه المدرسة الأهداف الوطنية الحقيقية التي تعمل على زرع الوطنية الصادقة في نفوس المواطنين و بناء الإنسان والاحتكام إلى احترام حقوقه وتمثل الديمقراطية والشورى و مبادئ الحريات الخاصة والعامة . وتفتقد هذه المدرسة كذلك الأهداف القومية التي تعمل على تطوير الأمة العربية والإسلامية وتسعى إلى تغيير أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية.

ونستخلص من هذا أن المدرسة المغربية مدرسة متخلفة محافظة تكرس التبعية وتعمل على تكوين الورثة بمفهوم بيير
بورديوP.Bourdieu كما يوضح ذلك في كتابه” الورثةLes Héritiers “، كما أن الأوضاع الاقتصادية والضغوطات الاجتماعية والمؤسسات الدولية الخارجية هي التي تغير المدرسة المغربية وتؤثر فيها سلبا.

ويمكن القول : إن المدرسة المغربية قطعت عدة أشواط وعرفت عدة أنماط في مسارها البيداغوجي والديداكتيكي، ويمكن حصرها في المسارات التالية:

  1. المدرسة الاستعمارية التي ظهرت إبان الحماية من 1912م إلى 1956م ، وكانت تهدف إلى القضاء على الكتاتيب الدينية والجوامع القرآنية ومحو ثوابت الأمة المغربية والتشديد على الفصل بين البرابرة وإخوانهم العرب مع صدور الظهير البربري سنة 1930م، ومحاربة كل النزعات الثورية التحررية التي تسعى من أجل استقلال المغرب. وكانت هذه المدرسة تعمل أيضا على ضرب الوحدة الوطنية والطعن في اللغة العربية والتشكيك في الدين والقيم الإسلامية والهوية المغربية عن طريق محاولات التنصير وفرنسة المؤسسات التعليمية المعاصرة.
  2. مرحلة التأسيس وبناء المدرسة الوطنية التي ظهرت بعد الاستقلال مباشرة بتطبيق المبادئ الأربعة، وهي: التعميم والتوحيد والتعريب والمغربة.
  3. مرحلة الاستواء والعطاء والإنتاج إبان مرحلة السبعينيات من القرن العشرين ،إذ ساهمت المدرسة المغربية في تكوين جيل من الأطر المتميزة والمتفتحة التي عرفت بالإبداع والمساهمة الكبيرة في تحريك الاقتصاد المغربي وإغناء الثقافة العربية وإثراء الفكر الإنساني.
  4. مرحلة النكوص والتراجع التي بدأت مع سياسة التقويم الهيكلي في منتصف ثمانينيات القرن العشرين، إذ تراجعت المدرسة المغربية عن جودتها الكمية والكيفية بسبب الأزمات التي كان يتخبط فيها المغرب سياسيا واقتصاديا وعسكريا واجتماعيا وثقافيا خاصة مع حرب الصحراء، بله عن الضغوطات الدولية الخارجية التي تتمظهر بكل وضوح في قرارات المؤسسات المالية كمؤسسة البنك العالمي ومؤسسة صندوق النقد الدولي.
  5. مرحلة الإصلاح التربوي التي بدأت في أواخر التسعينيات من القرن الماضي وبداية الألفية الثالثة ، وقد استهدفت الدولة ضمن هذه المرحلة إنقاذ الوضع التربوي المغربي المتردي الذي أصبح لا ينسجم مع شروط ومعايير المدرسة الدولية؛ يسبب تراجع مستوى التلاميذ والطلبة وانعدام مصداقية الشواهد المغربية، ولاسيما شهادة البكالوريا التي تراجع مستواها العلمي الحقيقي. هذا ما جعل المسؤولين يفكرون في إصلاح التعليم عن طريق إيجاد “الميثاق الوطني للتربية
    والتكوين“، مع الاستفادة من بيداغوجيا المجزوءات وبيداغوجيا الكفايات ورفع شعار الجودة التربوية. و على الرغم من جدية وأهمية مبادئ” الميثاق الوطني للتربية
    والتكوين“، فلم تتحقق الجودة التي كانت تنادي بها وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر، إذ كانت الوزارة تشتغل على تحقيق الجودة الكمية على حساب الجودة الكيفية وهي الجودة الحقيقية و الجودة المطلوبة. ولهذا السبب، أفرزت الوزارة مؤسسات تعليمية متعثرة ماديا وماليا ومعنويا، تفتقد إلى الجودة العلمية و المشروعية البيداغوجية والمصداقية الأخلاقية. وبالتالي، انعدمت الثقة لدى المربين والأسر والإداريين في المدرسة المغربية التي أصبحت مدرسة لتفريخ العاطلين واليائسين من مستقبل البلاد. لذلك يختار الطلبة المتخرجون الهجرة السرية إلى الضفة الأخرى حلا لمشاكلهم وملاذا لوضع نهاية لحياتهم المأساوية داخل وطنهم الذي يعج بالمفارقات والتناقضات على جميع الأصعدة والمستويات.

وتستلزم كل هذه المراحل التي تؤرخ لتطور السياسة التعليمية والفلسفة التربوية إعادة النظر في النظام البيداغوجي المغربي والتفكير في فلسفات تربوية أخرى جديرة بإنقاذ المدرسة الوطنية من أزماتها ومشاكلها التي تتخبط فيها من أجل تحقيق جودة حقيقية وحداثة تقدمية تؤهل المغرب للحاق بمصاف الدول النامية أولا والدول المتقدمة ثانيا.

ومن النظريات التربوية التي نرى أنها كفيلة بإخراج المغرب من شرنقة التخلف والانحطاط نختار لكم – أيها السادة القراء الفضلاء- النظرية التربوية الإبداعية. فماهو مفهوم هذه النظرية؟

  1. مفهوم النظرية الإبداعية:

تشتق كلمة الإبداعية من فعل بدع وأبدع . فبدع الشيء” يبدعه بدعا وابتدعه - في ” لسان العرب” لابن منظور- بمعنى أنشأه وبدأه. وبدع الركية: استنبطها وأحدثها. وركي بديع: حديثة الحفر، والبدعة: الحدث وما ابتدع من الدين بعد الإكمال. وفلان بدع في هذا الأمر أي أول لم يسبقه أحد. وأبدع وابتدع وتبدع: أتى ببدعة. والبديع: من أسماء الله تعالى. والبديع: بمعنى السقاء والحبل. والبديع: الزق الجديد والسقاء الجديد. وأبدعت الإبل كبركت في الطريق من هزال أو داء أو كلال.يقال:أبدعت به راحلته إذا ظلعت. ويقال أبدع فلان بفلان إذا قطع به وخذله ولم يقم بحاجته. وأبدعت حجة فلان أي بطلت حجته أي بطلت. وبدع يبدع فهو بديع إذا سمن. وأبدعوا به: ضربوه. وأبدع بالسفر وبالحج: عزم عليه”.

وتدل كلمة الإبداعية Créativité في القواميس الأجنبية على القدرة على الإبداع والاختراع والتجديد والإنشاء والتأليف والتكوين والتأسيس والإخراج والخلق. ومن أضداد الإبداع في هذه القواميس التقليد واللاوجود والهدم والتخريب والنقل والنفي.

ويفهم من خلال هذه الدلالات اللغوية الاشتقاقية أن الإبداعية تدل على الخلق والاختراع والاكتشاف والتجديد والتحديث وتجاوز التقليد والمحاكاة إلى ماهو أصيل وبناء وهادف.

ومن هنا، فالإبداعية هو فعل الإنشاء وخلق أشياء جديدة وبلورة تصورات وأفكار ومشاريع أخاذة قائمة على اختراع مفاهيم جديدة وابتكار مناهج وطرائق حديثة في التعامل مع الظواهر المادية والمعنوية.

وتأخذ كلمة الإبداعية دلالات تختلف من حقل إلى آخر، فالإبداعية في التصور الديني هو خلق الله للعالم والإنسان من العدم، أي من لاشيء. ومن ثم، فكلمة الإبداعية ترادف الخلق والإيجاد وإنشاء الكون. بينما الإبداع في المجال الفقهي هو البدع والمستجدات التي لم يستوجبها الشرع، فكل بدعة ضالة وكل ضلالة في النار، وأصحاب البدع هم أصحاب المستحدثات.

أما في المجال العلمي، فتعني الإبداعية الاختراع والاكتشاف. بينما يقصد بها في مجال الأدب والفن والفلسفة خلق نظريات وتصورات فكرية ومبادئ نسقية جديدة منسجمة وغير متناقضة، وتأليف نصوص تمتاز بالحداثة والتجديد والانزياح والغرابة والخرق.

ويفهم من الإبداعية في مجال اللسانيات التوليدية التحويلية التي وضع أسسها النظرية والتطبيقية الأمريكي نوام شومسكي N.Chomsky خلق جمل لامتناهية العدد بواسطة قواعد متناهية العدد ، أو تغيير القواعد النحوية وتبديلها:” إن الإنسان ليس مالكا لدولاب اللغة فحسب، فعند التحدث لا يكتفي بإعادة الجمل، بل يخلق جملا جديدة ربما لم يسمعها قبل. وبالتالي، فالحديث ليس إعادة لجمل سمعت بل هو عملية إبداع ويبدو أن هذا هو المظهر الأساسي الموجود بالقوة.

يقول الفرنسي نيكولا رفيت Nicolas Ruvet:” إنه من الاستثنائي والنادر إعادة الجمل، فالإبداع المتفق مع نحو اللغة هو القاعدة في الاستعمال العادي للتحدث يوميا. والفكرة القائلة إن الإنسان يملك رصيدا لغويا، ذخيرة من البيانات يأخذ منها كلما استدعت الحاجة لذلك، إنما هي خرافة لاتمت بصلة إلى استعمال اللغة كما نلاحظه. ويميز شومسكي بين نوعين من الإبداع:

أ- إبداع يبدل القواعد النحوية وهو خاصية الموجود بالفعل.

ب- إبداع يمكننا من إيجاد عدد لامتناه من الجمل وهو ناتج عن تطبيق القواعد النحوية.هذا الإبداع يسمى إبداعا محكوما بالقواعد. ووجوده ممكن بطبيعة القوانين النحوية نفسها التي يمكن لها أن تتوالد إلى مالانهاية .

وعلى هذا المنوال، يصير الموجود بالقوة كمجموعة مكونة من عدد محدود من القوانين وقادرة على إنشاء عدد لا محدود من الجمل.”

  1. مفهوم الإبداعية في مجال البيداغوجيا:

يقصد بالنظرية الإبداعية في مجال البيداغوجيا أن يكون المتعلم أو المتمدرس مبدعا قادرا على التأليف والإنتاج ومواجهة الوضعيات الصعبة المعقدة بما اكتسبه من تعلمات وخبرات معرفية ومنهجية. وتتمظهر الإبداعية في الاختراع والاكتشاف وتركيب ماهو آلي وتقني ، وتطوير ماهو موجود ومستورد من الأشياء وإخراجها في حلة جديدة وبطريقة أكثر إتقانا وجودة . ولابد أن يكون ماهو مطور قائما على البساطة والمرونة والفعالية التقنية والإلكترونية وسهولة الاستعمال.

وتستند الإبداعية إلى الذكاء وامتلاك الكفاءة والقدرات الذاتية التعلمية في مواجهة أسئلة الواقع الموضوعي عن طريق تشغيل ما درسه المتعلم واستوعبه في السنة الدراسية أو عبر امتداد الأسلاك الدراسية في التكيف مع الواقع والتأقلم معه إما محافظة وإما تغييرا.

وقد تعتمد الإبداعية على تحليل النصوص وتشريحها وتأويلها والقدرة على استنباط معانيها السطحية والثاوية في العمق، وقد تتجاوز الإبداعية هذا المفهوم التحليلي النصي إلى تقديم تصورات فكرية نسقية جديدة حول الإنسان والمعرفة والكون والقيم تضاف إلى الأفكار الفلسفية الموجودة في الساحة الثقافية.

ويمكن أن تكون الإبداعية هي تجريب نظريات وفرضيات علمية جديدة والإدلاء بأطروحات منهجية ومعرفية تسعف الإنسان أو الدولة على استثمارها للصالح العام.

ويمكن أن تكون الإبداعية في مجال الفن هو رسم لوحات تشكيلية ونحت مشخصات تنم عن تصورات حديثة أو إخراج فيلم أو مسلسل أو مسرحية فيها الكثير من الإضافات الفنية الجديدة.

ومن هنا، فالإبداعية نظرية تربوية تهدف إلى تربية التلميذ وتعويده على الخلق والإنتاج والإبداع والابتكار والاختراع والتجديد والتطوير والتركيب والتأليف بعد عمليات التدريب والتمرين والمحاكاة، وتمثل المعارف السابقة المخزنة في الذاكرة وتفتيقها أثناء مواجهة الوضعيات الجديدة في الواقع الميداني والنظري والافتراضي.

  1. مرتكزات النظرية الإبداعية:

تتكئ النظرية الإبداعية التربوية على مجموعة من الأسس والمرتكزات ، ومن أهمها: السعي الدائم وراء التحديث والتجديد وتفادي التكرار واستنساخ ماهو موجود سلفا ، وتجنب أوهام الحداثة الأدونيسية، واعتماد حداثة حقيقية وظيفية بناءة وهادفة تنفع الإنسان في صيرورته التاريخية والاجتماعية. ولن تتحقق هذه الحداثة إلا بالتعلم الذاتي وتطبيق البيداغوجيا اللاتوجيهية أو المؤسساتية ودمقرطة الدولة وكل مؤسساتها التابعة لها. ويعني هذا أن البيداغوجيا الإبداعية لن تنجح في الدول التي تحتكم إلى القوة والحديد وتسن نظاما ديكتاتوريا مستبدا؛ لأن الثقافة الإبداعية هي ثقافة تغييرية راديكالية ضد أنظمة التسلط والقهر.

ولايمكن الحديث أيضا عن النظرية الإبداعية إلا إذا كان هناك تشجيع كبير لفلسفة التخطيط والبناء وإعادة البناء والاختراع والاكتشاف وتطوير القدرات الذاتية والمادية من أجل مواجهة كل التحديات .

ومن الشروط التي تستوجبها النظرية الإبداعية الاحتكام الدائم إلى الجودة الحقيقية كما وكيفا، والتي لايمكن الحصول عليها إلا بتخليق المتعلم والمواطن والمجتمع بصفة عامة. ويعد الإتقان من الشروط الأساسية لماهو إبداعي؛ لأن الإسلام حث على إتقان العمل وحرم الغش والربح الحرام.

ولابد من ضبط النفس أثناء التجريب والاختبار وتنفيذ المشاريع العلمية والتقنية، والتروي في إبداعاتنا على جميع الأصعدة والمستويات والقطاعات الإنتاجية، والاشتغال في فريق تربوي والانفتاح على المحيط العالمي قصد الاستفادة من تجارب الآخرين، والمساهمة بدورنا في خدمة الإنسان كيفما كان. ومن هنا، لابد أن يكون التعليم الإبداعي منفتحا على محيطه وفي خدمة التنمية المحلية والجهوية والوطنية والقومية والإنسانية.

وترفض النظرية الإبداعية التقليد والمحاكاة العمياء والاتكال على الآخرين واستيراد كل ماهو جاهز، واستبدال كل ذلك بالتخطيط المعقلن وإنتاج الأفكار والنظريات عن طريق التفكير في الحاضر والمستقبل، وتمثل التوجهات البرگماتية العملية المفيدة ، ولكن بشرط تخليقها لمصلحة الإنسان بصفة عامة.

هذا، وينبغي أن ينصب الإبداع على ما هو أدبي وفني وفكري وعلمي وتقني ومهني وصناعي في إطار نسق منسجم ومتناغم لتحقيق التنمية الحقيقية والتقدم والازدهار النافع لوطننا وأمتنا.

ومن المعلوم أن الدول الغربية لم تتقدم إلا بتشجيع الحريات الخاصة والعامة وإرساء الديمقراطية الحقيقية وتشجيع العمل وتحفيز العاملين ماديا ومعنويا. ومن ثم، تعتبر النظرية الإبداعية فكرة التشجيع والتحفيز وتقديم المكافآت المادية والرمزية من أهم مقومات البيداغوجيا العملية الحقيقية، ومن أهم أسس التربية المستقبلية القائمة على الاستكشاف والاختراع. .

  1. المرجعيات النظرية التي تعتمد عليها البيداغوجيا الإبداعية:

تستوحي البيداغوجيا الإبداعية مرتكزاتها النظرية والتطبيقية من نظرية اللسانيات التوليدية التحويلية التي ركزت كثير على الإبداعية اللغوية على مستوى الإنجاز وتوليد الجمل اللامتناهية العدد من خلال قواعد نهائية ومحددة واستعمالها بشكل إبداعي متجدد. كما تعتمد النظرية الإبداعية على بيداغوجيا الأهداف والكفايات والمجزوءات ونظرية الجودة التربوية وتبني مبادئ التربية الحديثة والمعاصرة مع تمثل الفلسفة البرگماتية المخلقة وتنفيذ مقررات الحياة المدرسية والتنشيط التربوي.

ومن جهة أخرى، تستلهم هذه النظرية التجارب التربوية في الدول الغربية المتقدمة التي تربط المدرسة والتعليم بالممارسة العملية وسوق الشغل والبحث العلمي والاختراع الآلي، والتقني وتقرنه كذلك بالتنمية والتقدم والازدهار.

  1. فلسفة البيداغوجيا الإبداعية وغاياتها:

تهدف البيداغوجيا الإبداعية إلى تكوين مواطن صالح يغير مجتمعه ويساهم في تطويره والرفع من مراتبه كما يساهم في الحفاظ على كينونة أمته ومقوماتها الدينية، ويسعى جاهدا من أجل تنميتها بشريا وماديا وحمايتها من المعتدين عن طريق الدفاع عنها بالنفس والنفيس، وإعداد القوة البشرية والعلمية والتقنية من أجل المجابهة والتحصين.

ويعني هذا أن البيداغوجيا الإبداعية نظرية تعمل على تكوين جيل من المتعلمين يمتلك العلم والتكنولوجيا والقدرات الكفائية في جميع التخصصات من أجل تسيير دفة المجتمع وتوجيهه الوجهة الحسنة والسليمة، مع تحلي هذا الجيل بالأخلاق الفاضلة التي تؤهله لخدمة المجتمع والوطن والأمة على حد سواء.

ومن أهداف البيداغوجيا الإبداعية العمل على خلق مدرسة عملية نشيطة يحس فيها التلميذ بالحرية والخلق والإبداع . وبالتالي، تتحول هذه المدرسة إلى ورشات تقنية ومقاولات صناعية ومختبرات علمية ومحترفات أدبية و قاعات فنية من أجل المساهمة في الاقتصاد الوطني والعالمي .

ولابد أن يتعود التلميذ في هذه المدرسة على التحكم في الآلة وتفكيكها وتركيبها وتطويرها ، واختراع آلات جديدة لتنمية الاقتصاد وتحديث الصناعة الوطنية على غرار المدارس الآسيوية في دول التينينات أو اليابان أو المدارس الغربية.

ولايمكن أن نخلق تلميذا مبدعا إلا إذا كانت الإدارة وهيئة التعليم والإشراف تتوخى التغيير والإبداع وتهوى التنشيط، ولها الرغبة الحقيقية في العمل الهادف المتنامي والقدرة على المساهمة في البناء والخلق والتطوير والتجديد من أجل تحقيق الأهداف الوطنية والقومية. ولا يمكن كذلك أن نحصل على هذه الشرائح المبدعة الراغبة في الخلق والتطوير والتحديث إلا إذا حسنا أوضاعها المادية والمالية وحفزناها معنويا وشجعناها، ووضعنا كل شخص في مكانه المناسب اعتمادا على معايير العمل والعلم مع إبعاد الترقية بالأقدمية والاختيار التي تسيء إلى الفلسفة الإبداعية وبيداغوجيا الخلق والتجديد.

  1. الإجراء العملي للبيداغوجيا الإبداعية:

لتحقيق البيداغوجيا الإبداعية لابد من المرور بمراحل أساسية حسب مسار التعلم وتعاقب أسلاك المدرسة من المستوى الابتدائي حتى المستوى الجامعي.

تبدأ البيداغوجيا الإبداعية منهجيا بالتقليد والمحاكاة والتدريب والتمرين وتمثل ماهو جاهز سلفا في الأسلاك الدراسية الأولى بشكل مؤقت، لننتقل بعد ذلك إلى مرحلة التركيب وإعادة الإنتاج والتوليد والتجريب في الأسلاك الدراسية المتوالية، لننتقل بعد ذلك إلى مرحلة الإبداع والخلق والتجديد والتحديث والانزياح والاستقلال بتصورات ومشاريع علمية وتقنية وفنية وأدبية جديدة لها مواصفات الملكية القانونية والإبداعية. وتنتهي هذه المراحل بالتطبيق وإنجاز المشاريع الإبداعية إجرائيا وواقعيا في الميدان وربط ماهو نظري بالممارسة والتطبيق الفوري.

وعليه، تعتمد البيداغوجيا الإبداعية على المراحل التالية:

  1. مرحلة التقليد والمحاكاة والتدريب؛
  2. مرحلة التجريب والتركيب وإعادة البناء؛
  3. مرحلة الخلق والإبداع والتجديد والتحديث؛
  4. مرحلة التطبيق والإنجاز والممارسة الميدانية.

وتستلزم البيداغوجيا الإبداعية أثناء وضع المقررات والمناهج والبرامج الدراسية أن تحترم هذه المراحل والخطوات البيداغوجية والديداكتيكية. ولابد كذلك من تمثل مبادئ الحياة المدرسية وإيقاع التنشيط المدرسي وتغيير استعمالات الزمن لتواكب هذه النظرية وتأهيل الأطر التربوية والإدارية وأطر الإشراف لتكون في مستوى هذه النظرية البيداغوجية الجديدة.

وننبه المسؤولين عن قطاع التربية والتعليم أن هذه النظرية لايمكن أن تنجح إلا إذا شيدت مدارس الورشات والمختبرات والمحترفات، أي لابد أن تكون المدرسة نظرية وتطبيقية تجمع بين ماهو نظري وماهو مهني وعملي ، وتكون بمثابة ورشة تقنية ومختبر علمي وقاعة للفنون والآداب ومتحف لعرض المنتجات الفنية ومسبح لتعلم السباحة وقاعة للرياضة البدنية لخلق أجيال رياضية تساهم في رفع راية الوطن في أعالي السماء.

ومن هنا، فلابد أن يكون الإبداع شاملا ومترابطا ومتناسقا، ولابد أيضا من بناء مؤسسات تربوية خاصة بالمتفوقين والأذكياء والعباقرة كما هو الشأن في الدول الغربية وفي روسيا نظرا لما لهؤلاء من قدرات خارقة يمكن استغلالها في اختراع الأسلحة المتطورة وإنتاج النظريات العلمية والأدبية والتقنية من أجل تحقيق التقدم والازدهار.

وينبغي أن تكون المقررات الدراسية عبارة عن وضعيات مقلقة وصعبة ذات مصداقية عملية وعلمية وواقعية وذات أهداف مفيدة ونافعة في الحاضر والمستقبل.

خاتمــــة:

ويتضح لنا في الأخير بعد هذا العرض النظري الوجيز أن البيداغوجيا الإبداعية هي نظرية تهدف إلى بناء مستقبل تربوي حداثي قائم على الخلق والتطوير والإبداع والاكتشاف والخلق بعد المرور الضروري من مرحلة التقليد والمحاكاة والتدريب، وكل ذلك من أجل خلق مجتمع متنور كفء قادر على مواجهة التحديات الموضوعية والواقعية والدولية على جميع الأصعدة والمستويات والقطاعات الإنتاجية. بيد أن هذه النظرية التربوية الإبداعية لايمكن أن تحقق ثمارها المرجوة إلا في مجتمع العمل والحريات الخاصة والعامة والديمقراطية المتخلقة .

ولايمكن تطبيق هذه البيداغوجيا الجديدة إلا إذا أسسنا مدارس الورشات والمختبرات والمحترفات، وعودنا المتعلم/ المتمدرس على حب الآلة والفن والتجريب العلمي وتطبيق النظريات ، ودربناه على فعل التنشيط التخييلي والرياضي، وساعدناه على تمثل فلسفة المنافسة والتسابق والاختراع ، وفعلنا الفلسفة البرگماتية ذات التوجهات العملية والإنسانية والاستكشافية في الحاضر والمستقبل، وخلقناها دينيا وخلقيا من أجل بناء مجتمع إسلامي مزدهر، يساهم في التنمية العالمية عن طريق التصنيع وإنتاج النظريات واختراع المركبات الآلية وتحقيق الاكتفاء الذاتي وتصنيع الأسلحة المتطورة الحديثة لتأمين وطننا وأمتنا من العدوان الخارجي والحفاظ على كرامتنا وأنفتنا، بدلا من الذل والضيم اللذين نعيش فيهما اليوم من جراء تخلفنا وانحطاطنا وانبطاحنا التاريخي والخلقي.

ملاحظة:
http://www.doroob.com/?p=21042

: 27/11/2007 09:29

عزيز العرباوي

يدل الوضع التلاميذي في مدارسنا العمومية بالعالم القروي خاصة ، على أننا لا زلنا لم نبرح عصور الانحطاط العربي الذي عانينا منه خلال قرون عديدة ، فالوضع المزري اجتماعيا واقتصاديا وتثقيفيا واضح كل الوضوح على محيا كل تلميذ تمر به في طريقه إلى المدرسة وهو يرتدي أسمالا ، ويحمل كيلوات عظيمة من الكتب والأدوات على ظهره ، ويفترس المسافات الطويلة من أجل تحصيل معرفة هي الأخرى بدورها معاقة ولا ترقى إلى مستوى المعرفة المتاحة كونيا . كل هذه الظروف الصعبة وذروف أخرى مشابهة تتجلى في التربية الناقصة والتشبع بعادات وتقاليد زائلة وجاهلة ومتخلفة ، تزيد من صعوبة التعامل معه ، ويصعب على مدرسه التواصل معه في ظل الهوة الساحقة التي تربط بين ثقافته ( أي التلميذ ) وبين المقررات الدراسية والبرامج التعليمية البعيدة كل البعد عن طموحات المدرسة لخلق رجل المستقبل الأفضل .

وإذا تتبعنا بجلاء الوضع التعليمي بالعالم القروي حاليا ، سنجد أن البنيات التحتية المهترئة ، والمنعدمة في بعض الأحيان ، وغير المجهزة بالوسائل الضرورية غالبا ، وكذلك نقص الالموارد البشرية من مدرسين وإداريين وجمعيات عاملة بالقطاع ، يدفع بنا إلى الإيمان بوجود خلل في المنظومة التربوية ببلادنا ، وضعف في تحمل المسؤولية العظيمة الموضوعة على عاتق المسؤولين على القطاع . فكيف سنرفع من عملية الجودة في التعليم وبعض مدارسنا بالعالم القروي بها مستويات تعليمية مشتركة من قسمين وأربعة أقسام ويصل عدد التلاميذ بها إلى 50 تلميذا أو أكثر ؟ أليس لهذه العشوائية في التسيير والتدبير والتخطيط دور في تردي المستوى التعليمي ببلادنا وإسقاطه إلى مرتبة الحضيض ؟ وما المانع من توظيف رجال تعليم جدد يحلون إشكالية الخصاص الكبير الذي تعانيه الكثير من المدارس العمومية ؟ .

يبقى الطفل المتمدرس هو الضحية الكبيرة من هذا الإصلاح المزعوم ، وتبقى المدرسة التي تؤويه معظم الوقت ، أكثر مما يقضيه مع أسرته في البيت ، هي الأخرى مهمشة إصلاحيا وبنيويا وتجهيزيا ، ثم يأتي وقت متأخر ونطلب من المدرسة المغربية أن تخرج لنا مواطنين صالحين عباقرة ذوي شهادات علمية وفكرية متنوعة تشرف القطاع التعليمي برمته ، أليس هذا من قبيل الكيل بمكيالين في قطاع تضع كل الأمم عليه طريق تقدمها وقوتها ؟ وما معنى أن نبقى على نفس الوتيرة التعليمية منذ الاستقلال إن لم نقل منذ فجر التاريخ ، بخلق برامج معاقة ومعيقة ، وموارد بشرية ناقصة عدة وعددا … ظ وماذا فعل الطفل المغربي عامة ، والقروي خاصة كي نعامله بهذا الإجحاف المعرفي والتعليمي الذي نقدمه إليه بوسائل موغلة في التقليدانية والبساطة ؟ .

يستحق الطفل منا أكثر لبراءته أولا ، ولتميزه ثانيا في التعلم السريع ، ولاعتباره قاطرة التقدم وعنوان المستقبل الزاهر الذي ننشده ثالثا ، يستحق فعلا أن نعمل بكل جهودنا كي نخلق له معرفة تقدمية حديثة تضعه فوق البساط الأزرق الذي يحمل أغلب أطفال العالم المتقدم . ولن يكون هذا الأمر ممكنا ، إلا بتضافر الجهود الصغيرة والكبيرة ووضع اليد في اليد من أجل خلق هوية ثقافية ونظرية علمية جديدة وطنية وهادفة تمكنه من منافسة باقي أطفال العالم المتقدم الذين قطعوا أشواطا كبيرة في التقدم التعليمي والمعرفي ، وأصبحوا يشاركون في صنع القرار والتحكم في دواليب المؤسسات العمومية والشركات …. إلخ . ولن يكون هذا صعبا على الطفل المغربي المليء بالمفاجآت المعرفية وبحب التعلم والاستطلاع والتنقيب والبحث ، إلا بمساعدته وفتح الباب أمامه من أجل تحقيق هذه الأمور جميعها .

والواقع أن الطفل لم يثر ولم يتجبر في طلب العلم ، ولم يبد رأيا في برنامج أو مقرر ، ولم يصدر في عمل من أعمال التغيير والتبديل التي تعم الميدان ، وإن فعل ذلك سيجابه بشتى الانتقادات ويعتبرونها سابقة من السوابق التي ننعم فيها على مستوى المؤسسات في بلادنا . ثم يقولون أن الإصلاح الجديد أتى للطفل بالتعلم الذاتي ، وبالحرية في التعبير والرأي والنقد ، وأتى له بالحرية في المشاركة في صياغة البرامج والمقررات . لعل هذه سابقة أن يقولوا مثل هذا الكلام ، بينما إذا تمعنا في المقررات والبرامج الجديدة نجد أن المادة التعليمية المقدمة لا تخدم هذا الشرط ، وبالتالي نجد أن مسألة الكيلبمكيالين واضحة كل الوضوح تكاد تصير نكتة جديدة بقطاعنا التعليمي .

سبب هذا كله هو أن الطفل المغربي لم يرق إلى مستوى المطالبة بحقوقه المشروعة في التعلم ، والتبعة في ذلك واقعة بالدرجة الأولى على الأسرة التي ترعرع فيها هذا الطفل وكبر ، محاطا بتعقيدات التقاليد والبدع ، وموانع الانتقاد والتأثر من الآخرين بقدر ما يتأثر هو بهم … فإذْا هي صورة تثير في النفس الازدراء والتجهم ، وهي تصلح أن تكون مادة دراسية تدرس دون معرفة الغطاء الذي يلفها مثلما الأمر بالنسبة لكثير من المواد الدراسية داخل مدرستنا المغربية . وبالدرجة الثانية تقع التبعة على القائمين على قطاع التربية والتعليم الذين مافتئوا يخلقون مواطنا على مقاسهم ومقاس البنوك الدولية والمؤسسات المالية العالمية ، تارة ببرامج مسمومة قد زرعت فيها مبيدات معرفية غربية فاسدة ، وتارة بخلق معارف تقليدية راجعة إلى التخلف والانحطاط لا تنفع المستقبل في شيء ، ويعدونها حسب معاييرهم من التاريخ ، وماهي من التاريخ بشيء ، أو يجعلونها من أمور الدين والأخلاق ، ما هي من الدين والأخلاق بشيء …

وتصدق هذه المقالة على الطفل المغربي كما تصدق على الكثير من أطفال الدول المتخلفة . والطفل المغربي الذي نتحدث عنه في هذه المقالة ، هو الطفل المرتقب يعرف ما له وما عليه ، ويعرف مبلغ قدرته على التعلم ومتابعة المستجدات المعرفية بوسائل متطورة وجديدة ، ويكون كل هذا بمساعدة مدرس هو الآخر متشبع بفلسفة المعرفة العابرة للقارات بدون حدود لكي يتسنى له أن يكون ذلك الموجه الصادق للطفل من أجل استدعاء معرفة عظيمة يرتقي إليها الكل .

قد يغضب الطفل أو يثور ، وتشتد العصبية عنده لتزداد إلى مرحلة الخصومة مع الذات ، فيعمد انتقاما إلى الانقطاع عن الدراسة ، أو عدم الانتباه إلى الدروس ، ويشفي قلبه من هذا الحقد الذي يشعر به نحو نوعية التعلمات والمعارف المقدمة إليه . وقد يخفي في نفسه الغضب والثورة ، ويعمد إلى ضبط أعصابه وإلى تكلف الحضور والمتابعة داخل القسم ، لكنك تحس به وكأنه هائم في واد سحيق لا يقدر الخروج منه إلا بالصبر والاحتمال ، نظرا لتدخل ظروف أخرى تساعده على التحمل كالخوف من الأب مثلا إن هو تخلف عن المدرسة … وانطلاقا من كل هذا نجد أن الطفل بنوعيه هو ضحية قرارات وقوانين مجحفة ، وضحية لمعارف وتعلمات منسحقة وتقليدية وتورث الغثيان أحيانا ، وأحيانا تورث الغضب والأعصاب .

وهذا يتضح ميدانيا بحكم علاقتنا بالطفل داخل القسم ، فمهما تعمل من جهد وتشويق وتحبيب للمادة الدراسية ، فإنك تجد الجفاء من الطفل نحوك ونحو المادة المدرسة ، فتارة بعدم الاهتمام بمتابع ةالشرح والحوار والمناقشة وذلك بالسفر بخياله في أمور تخصه ، وتارة بخلق الضجيج والصخب وكأنك داخل قاعة للمسرح قبيل بدء العرض المسرحي . أما ما يزيد الطين بلة هو الغياب المتقطع لبعض التلاميذ عن الدروس ، بحجة مساعدة الأسرة في العمل الفلاحي ، أو التسوق كل أسبوع لشراء المؤونة المنزلية في حال غياب الأب ، وكل هذه المبررات واهية وكاذبة ، والحقيقة أن الطفل لم يجد فيما يقدم إليه متعة معرفية أو مودة تذكر .

ولا يمكن أن نقصر هذا العزوف عن المادة المدرسة وعدم الاهتمام بالمعارف التي تحتويها فقط على الطفل التلميذ ، ولكن يمكن أن يصل الأمر إلى المدرس ، فهو بدوره - ونقول البعض من المدرسين - وهذا بحكم علاقاتنا ببعضهم داخل الميدان ، يجدون أن المواد الدراسية والمعارف الجديدة التي تقدمها لا تصل إلى مرتبة ربط علاقة ود ومودة معها ، أو محاولة الاقتناع بجدواها وتأثيرها في المتلقي والمتتبع لها . وكل هذا يدفعنا لأن نقول بأن برامجنا ومقرراتنا التعليمية الجديدة فشلت في خلق جو معرفي وفكري وتعليمي جديد يأتي من ورائه الخير للجميع … فالاهتمام بالمظهر الخارجي للكتب الدراسية ليس حلا للتغلب على الفشل والرداءة والتعاقد مع أقطاب ونخب لا تمت بصلة إلى الميدان كمراقبة أو ملاحظة أو مشاركة في الصياغة بدوره ليس عملا مستحسنا في الميدان التعليمي نظرا لشساعة المسافة التي تربط التعليم بباقي ميادين الحياة على الأقل في السنين التي يقطعها الإصلاح من عمره .

ولذا كان مطلب الاهتمام بالطفل أولا ، في كل صياغة جديدة للبرامج والمناهج والمقررات ضروريا دون أن يقوم على المواربة واستحضار المصالح الذاتية ، بل الهدف هو القيام على أرض الواقع ، وعلى المثل العليا الوطنية ، وعلى الهوية المغربية وتراث البلد العظيم هذا …

عزيز العرباوي

كاتب وشاعر من المغرب

arbaouiaziz@yahoo.fr

http://arbawi.maktoobblog.com

yé : 06/12/2007 11:26

 أجــل ترقية تربـــوية جديــدة ( الترقية العلمية)

إمدادات هذا الكاتب  

Posted in Uncategorized | Réagir »

من أبطال المقاومة الأمازيغية: أنطالاس

décembre 18th, 2008 by cfieljadida2009
  Envoyé : 13/12/2007 11:31

Posted in Uncategorized | Réagir »

Qu’est ce qu’enseigner ?

décembre 18th, 2008 by cfieljadida2009

Qu’est ce qu’enseigner ? Comment enseigner ? Quelles compétences doit avoir le prof ? Voici les questions que peuvent se poser tous ceux qui veulent devenir professeur ou instituteur! Réponses dans le document.

Plan :

I/ Animer ou enseigner ?
II/ Conceptions pédagogiques
III/ Apprendre et enseigner
IV/ Perspective constructrice et socio constructiviste
V/ Qu’est-ce que la didactique ?
VI/ Enseigner, une axiologie
VII/ Enseigner, une fonction sociale
VIII/ Compétences de l’enseignant

————————————————————

_______

Qu’est-ce que

l’enseignement ?

Enseignement

Vous n’êtes pas formateur, mais avez-vous

déjà essayé d’enseigner quelque chose à

quelqu’un ?

Il vous est certainement déjà arrivé d’indiquer

la route à quelqu’un, par téléphone.

L’enseignant, c’était vous ! L’étudiant, c’était

votre interlocuteur.

Les grandes bases de l’enseignement se

résument dans cette conversation didactique.

Imaginons un beau jour de mariage qui se

profile et votre cousin Georges qui vous

demande de lui expliquer la route.

Vous allez revêtir, le temps de ce “cours”, le

vêtement de l’enseignant, et Georges, celui

de l’étudiant.

Quels sont les moyens de cousin Georges

?

Avant tout, il faut vous renseigner sur

quelques évidences : de quel moyen de

locomotion dispose Georges, par exemple?

A quoi vous servirait-il de lui décrire les

contraintes de la route, si vous apprenez que

Georges vient en train, puis en bus !

Inversement, pourquoi lui détailler la route si

c’est pour qu’il vous dise qu’il possède un

GPS sur sa voiture et que seule l’adresse

exacte suffit, ainsi que les modalités de

parking ?

L’enseignant doit connaître les besoins de

son étudiant, afin d’adapter son cours

D’où vient cousin Georges ?

Alors que vous partez dans une belle

explication sur le trajet, persuadé qu’il partira

depuis chez lui, il vous informe, plus tard

dans la conversation qu’il partira de… chez

sa tante, tout à l’opposé !

L’enseignant doit savoir sur quelles bases

démarre l’apprenant, afin d’éviter de lui fournir

des informations inadéquates

Où veut-il aller ?

Est-ce vraiment une question bête ? Vous

passez quelques minutes à lui expliquer en

détail l’itinéraire pour se rendre à la mairie, il

vous apprend qu’il n’y est pas convié. En fait,

il voulait connaître la route pour aller … à

l’église !

L’enseignant doit savoir ce qu’attend

l’étudiant du cours, afin de s’assurer de la

légitimité de sa demande, ou pour le

réorienter vers un autre cours, le cas

échéant.

Est-il possible pour Georges de se rendre

à l’église ?

Vous concluez votre belle explication par le

fait que l’église est située dans un petit village

interdit aux voitures et que le parking le plus

proche se trouve à 800 mètres. Georges vous

annonce alors qu’il a la jambe gauche dans le

plâtre ! Il peut effectivement conduire sa

voiture automatique, mais il lui sera

absolument impossible de marcher sur une

telle distance avec ses béquilles !

L’enseignant doit informer son étudiant des

embûches qu’il risque de rencontrer au cours

de sa formation.

Connaissez-vous le trajet aussi bien que

vous ne l’imaginiez ?

- Tu prends l’autoroute, tu sors à telle sortie,

tu passes le premier feu, tu continues tout

droit… Non attends. Tu tournes d’abord à

gauche, puis tu continues… Oui, voilà, c’est

la 1ère ou la 2ème route sur ta droite, je crois

qu’il y a une ferme à gauche, ou un élevage,

je ne sais plus…

Les explications s’embrouillent. Il ne faut pas

confondre “Pouvoir se rendre à l’église” et

“Expliquer à quelqu’un comment aller à

l’église !”

Le savoir-faire, c’est bien. Le faire savoir,

c’est indispensable !

Georges va avoir une migraine ! Il risque en

outre d’avoir la désagréable impression d’être

“trop bête” pour comprendre.

Ce qui se conçoit bien s’énonce clairement.

L’enseignant doit connaître son sujet sur le

bout des doigts. Quelques hésitations sont

tolérées, mais ce sont autant de parasites

dans un passage efficace de l’information.

Suite page suivante …

No 6 - février 2007 - http://ifage.info

Qu’est-ce que

l’enseignement ?

Enseignement

Suite …

Connaissez-vous, au contraire, trop bien

le trajet ?

- Sors de l’autoroute, sortie A, tu arrives aux

feux. Tourne à gauche, direction B, tu passes

devant une station à essence, tu continues, tu

roules 500 mètres, il y a un stop, tu…

Et Georges vous interrompt :

- Attends, j’arrive aux feux, je roule 500

mètres, puis il y a quoi ? Une école ?

L’explication était belle, claire, nette et

précise, mais Georges n’a pas le temps de

noter… Il n’a même pas le temps d’avaler

l’information. Du coup, elle est totalement

inutile, et il va falloir recommencer depuis le

début.

L’enseignant doit adapter sa vitesse pour se

mettre au niveau de l’apprenant

Utilisez-vous la bonne méthode

d’enseignement ?

L’explication téléphonique représente UN

moyen d’enseigner… Parmi d’autres !

Avez-vous imaginé que Georges puisse avoir

une adresse e-mail, et que vous pouvez

peut-être lui envoyer un plan, avec vos

explications écrites, qu’il n’a plus qu’à

imprimer ?

L’enseignant doit avoir plusieurs cordes à son

arc, et toujours choisir les méthodes les plus

pertinentes.

Donnez-vous les informations utiles ?

La sensibilité de l’enseignant n’est pas la

même que celle de l’élève.

Vous jugez important d’informer Georges sur

tous les ralentisseurs qu’il va rencontrer, et lui

précisez ou se trouvent les radars de

vitesse… Mais vous roulez en voiture de

sport… Georges se promène très

tranquillement avec un gros 4X4.

Vous vous souvenez qu’il y a quelques

années, il y avait des travaux, et donc une

déviation… Est il nécessaire de raconter

toutes ces choses à Georges ?

L’enseignant doit donner des informations

objectivement utiles et pratiques, sans noyer

l’information principale dans un flot

d’informations superflues ou obsolètes.

A l’inverse, vous avez parlé d’une

station-service… Georges risque de se dire

que c’est bien pratique. Vous vous devez de

l’informer que cette station est fermée le

dimanche, car le mariage aura lieu … un

dimanche !

L’enseignant doit fournir des informations

connexes, objectivement pertinentes, sans

attendre que l’élève les demande, car il ne va

peut-être pas y penser.

Georges a-t-il réussi sa formation ?

Une fois que Georges à noté et mémorisé les

explications, il va devoir passer un examen.

Va-t-il arriver à l’église ou pas ? En avance ?

A l’heure ? En retard ?

Va-t-il devoir vous téléphoner sur la route car

il est perdu malgré vos explications ?

C’est une véritable épreuve que Georges va

subir. Il va devoir mettre en application les

notions reçues !

S’il “rate”, s’il n’arrive pas a destination, est-ce

à cause du trajet qui était trop compliqué ?

Est-ce vous qui avez mal expliqué ? Ou

Georges a-t-il tellement peu de sens de

l’orientation qu’il était impossible de lui faire

comprendre le trajet dans un délai

raisonnable ?

Il est bien difficile de répondre à cette

interrogation. Les facteurs peuvent, bien

entendu, être multiples.

L’enseignant doit examiner les capacités de

l’étudiant de manière pratique, claire, précise

et en adéquation avec le cours suivi.

Et vous, avez-vous réussi votre

explication ?

Ca y est. Georges est arrivé à bon port ! Vous

le saluez, et lui demandez si vos explications

étaient pratiques ? S’il ne s’est pas trompé en

cours de route ?

Il ne manquera pas de vous dire que vous

avez loupé un croisement, ou que vous avez

mal évalué les distances. Ou peut-être qu’il

n’aura rien à dire, et qu’il vous remerciera

chaleureusement de votre patience.

L’enseignant doit faire évaluer son cours, et

s’empresser de connaître ses points faibles

afin de les travailler pour améliorer sa qualité

d’enseignement.

Je suis certain que la prochaine fois que

quelqu’un vous demandera de l’aide

géographique, vous serez le meilleur des

guides !

MD

No 6 - février 2007 - http://ifage.info

__________________________________________

site de l’ensignement supérieur au maroc

http://www.enssup.gov.ma

http://groups.msn.com/lesamisdecfieljadidamaroc/general.msnw?action=get_message&mview=0&ID_Message=255&LastModified=4675648640845851758

Posted in Uncategorized | Réagir »

souvenir

décembre 18th, 2008 by cfieljadida2009
  Envoyé : 08/11/2007 11:38

Posted in Uncategorized | Réagir »

rentreé scolaire 2007/2008

décembre 18th, 2008 by cfieljadida2009

nvoyé : 04/10/2007 12:35

مستجدات الدخول التربوي 2007-2008<o:p></o:p>

<o:p> </o:p>

1.    تفعيل شعار الدخول التربوي الحالي<o:p></o:p>

سعيا وراء تحقيق مضامين الرسالة الملكية السامية الموجهة إلى المشاركين في الندوة الوطنية التي نظمها المجلس الأعلى للتعليم بتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي في موضوع “المدرسة والسلوك المدني”،  واعتمادا على رأي المجلس الأعلى للتعليم في نفس الموضوع، واستحضارا لكل التراكمات والتجارب المكتسبة في هذا المجال سيتم الدخول المدرسي 2007-2008 تحت شعار :<o:p></o:p>

” الأسرة والمدرسة معا لترسيخ السلوك المدني “<o:p></o:p>

وتعزيزا لمضمون هذا الشعار، والذي يكتسي اعتماده دلالة خاصة، تنم عن قناعة راسخة بدور الأسرة في ترسيخ السلوك المدني، وفي الارتقاء بالمدرسة المغربية في هذه المرحلة من العشرية، وإسهاما منها إلى جانب الفاعلين التربويين ومختلف الشركاء، سيكون الموسم الدراسي الحالي سنة للتعبئة الشاملة من أجل إذكاء نقـاش وطني وترسيخ قواعد السلوك المدني داخل الفضاءات المدرسية، وجعلها انشغالا يوميا حقيقيا وأفقا متجددا في أفق بلورة إطار تربوي تعاقدي متكامل وإطار عمل تربوي وطني متكامل.<o:p></o:p>

2.    توسيع قاعدة التمدرس<o:p></o:p>

ستعرف قاعدة التمدرس خلال الموسم الدراسي الحالي توسعا بفضل إحداث 51 مدرسة جديدة منها 16 بالوسط القروي، و155 وحدة مدرسية منها 151 بالوسط القروي، و99 ثانوية إعدادية منها 75 بالوسط القروي، بالإضافة إلى 18 ثانوية تأهيلية منها 4 بالوسط القروي.<o:p></o:p>

وبفضل هذه المنجزات، يرتقب أن يصل عدد التلاميذ حسب الأسلاك التعليمية بالمؤسسات العمومية والخصوصية إلى 698 298 تلميذا بالتعليم الأولي (بزيادة % 9,5 مقارنة بالموسم المنصرم)، و3 983 940 تلميذا بالتعليم الابتدائي (بزيادة % 1,3 مقارنة بالموسم المنصرم)، و1 486 777 تلميذا بالتعليم الثانوي الإعدادي (بزيادة % 6,4 مقارنة بالموسم المنصرم)، و733 550 تلميذا بالتعليم الثانوي التأهيلي (بزيادة % 9,5 مقارنة بالموسم المنصرم).<o:p></o:p>

3.    الدعم الاجتماعي<o:p></o:p>

سيستفيد من الدعم الاجتماعي بالتعليم الابتدائي، خلال الموسم الدراسي الحالي، 1 014 464 تلميذا، منهم 478 399 تلميذة (% 47,2)، منهم 898 414 تلميذا بالوسط القروي (منهم 427 595 تلميذة)، و116 050 تلميذا بالوسط الحضري (منهم 50 804 تلميذة)، وذلك بزيادة حوالي 31 098 تلميذا وتلميذة مقارنة بالموسم المنصرم.<o:p></o:p>

كما يتوقع أن يستفيد، بالتعليم الثانوي الإعدادي، 31 384 تلميذا من خدمات الإطعام (بزيادة % 41,2 مقارنة بالموسم المنصرم)، و44 100 تلميذا من المنح الدراسية (بزيادة % 21,6 مقارنة بالموسم المنصرم)، بالإضافة إلى استفادة 61 168 تلميذا من خدمات الإيواء (بزيادة % 14,7 مقارنة بالموسم المنصرم). في الوقت الذي سيتعزز الإيواء بالخدمات التي ستقدمها 7 داخليات جديدة بطاقة استيعابية تقدر بـ 760 سريرا. وبالنسبة للنقل المدرسي، سيستفيد منه 3 699 تلميذا (بزيادة % 9 مقارنة بالموسم المنصرم) منهم 3 375 تلميذا بالوسط القروي.<o:p></o:p>

أما بالنسبة للتعليم الثانوي التأهيلي، فسيستفيد من المنح الدراسية 51 877 تلميذا (بزيادة % 13,3 مقارنة بالموسم المنصرم). بينما سيستفيد من خدمات الإيواء 54 649 تلميذا (بزيادة % 14 مقارنة بالموسم المنصرم) منهم 11 483 تلميذا بالوسط القروي (بزيادة % 18,3 مقارنة بالموسم المنصرم).<o:p></o:p>

4.    الهندسة البيداغوجية<o:p></o:p>

سيتميز الموسم الدراسي الحالي باستكمال الإصلاح البيداغوجي من خلال إرساء مسالك السنة الثانية من سلك البكالوريا كثالث وآخر محطة من محطات إرساء الهندسة البيداغوجية الجديدة بالتعليم الثانوي التأهيلي.<o:p></o:p>

 

<o:p> </o:p>

premier  Précédente  2-10 sur 10  Suivant  dernier 
Réponse
Conseiller  Message 2 sur 10 dans la discussion 
De : Surnom MSN2744Orage Envoyé : 04/10/2007 12:40
.    41الهندسة البيداغوجية<o:p></o:p> سيتميز الموسم الدراسي الحالي باستكمال الإصلاح البيداغوجي من خلال إرساء مسالك السنة الثانية من سلك البكالوريا كثالث وآخر محطة من محطات إرساء الهندسة البيداغوجية الجديدة بالتعليم الثانوي التأهيلي.<o:p></o:p>

غير أن هذا الموسم سيعرف كذلك تعايشا بين النظام القديم والجديد بالنسبة للسنة الثانية من سلك البكالوريا، حيث سيتم الاحتفاظ بأقسام خاصة، ضمن الهيكلة القديمة، تضم التلاميذ الذين كرروا السنة الثانية بكالوريا في الشعب الآتية : شعبة العلوم والتقنيات، وشعبة الصناعة الميكانيكية، وشعبة تقنيات الكهرباء، وشعبة الإلكترونيك، وشعبة الكيمياء الصناعية، وشعبة الابتكار والبناء، وشعبة التسيير الإداري، في الوقت الذي سيتم فيه إدماج المكررين بباقي الشعب في المسالك الجديدة كما يلي :

 

http://groups.msn.com/lesamisdecfieljadidamaroc/general.msnw?action=get_message&mview=0&ID_Message=240&LastModified=4675642305255167097

سيتميز الموسم الدراسي الحالي باستكمال الإصلاح البيداغوجي من خلال إرساء مسالك السنة الثانية من سلك البكالوريا كثالث وآخر محطة من محطات إرساء الهندسة البيداغوجية الجديدة بالتعليم الثانوي التأهيلي.<o:p></o:p>

غير أن هذا الموسم سيعرف كذلك تعايشا بين النظام القديم والجديد بالنسبة للسنة الثانية من سلك البكالوريا، حيث سيتم الاحتفاظ بأقسام خاصة، ضمن الهيكلة القديمة، تضم التلاميذ الذين كرروا السنة الثانية بكالوريا في الشعب الآتية : شعبة العلوم والتقنيات، وشعبة الصناعة الميكانيكية، وشعبة تقنيات الكهرباء، وشعبة الإلكترونيك، وشعبة الكيمياء الصناعية، وشعبة الابتكار والبناء، وشعبة التسيير الإداري، في الوقت الذي سيتم فيه إدماج المكررين بباقي الشعب في المسالك الجديدة كما يلي :

 

yé : 04/10/2007 12:42

المسالك الجديدة كما يلي :<o:p></o:p>

الهندسة البيداغوجية القديمة<o:p></o:p>

ï<o:p></o:p>

الهندسة البيداغوجية الجديدة<o:p></o:p>

شعبة الآداب<o:p></o:p>

ï<o:p></o:p>

مسلك الآداب<o:p></o:p>

ï<o:p></o:p>

مسلك العلوم الإنسانية<o:p></o:p>
شعبة الآداب الأصيلة<o:p></o:p>

ï<o:p></o:p>

مسلك اللغة العربية<o:p></o:p>
شعبة العلوم التجريبية<o:p></o:p>

ï<o:p></o:p>

مسلك العلوم الفيزيائية<o:p></o:p>

ï<o:p></o:p>

مسلك علوم الحياة والأرض<o:p></o:p>
شعبة العلوم التجريبية الأصيلة<o:p></o:p>

 

12:43

شعبة العلوم التجريبية الأصيلة<o:p></o:p>

ï<o:p></o:p>

مسلك العلوم الفيزيائية<o:p></o:p>

ï<o:p></o:p>

مسلك علوم الحياة والأرض<o:p></o:p>
شعبة العلوم الزراعية<o:p></o:p>

ï<o:p></o:p>

مسلك العلوم الزراعية<o:p></o:p>
شعبة العلوم الرياضية أ<o:p></o:p>

ï<o:p></o:p>

مسلك العلوم الرياضية أ<o:p></o:p>
شعبة العلوم الرياضية ب<o:p></o:p>

ï<o:p></o:p>

مسلك العلوم الرياضية ب<o:p></o:p>
الشعبة الشرعية<o:p></o:p>

ï<o:p></o:p>

مسلك العلوم الشرعية<o:p></o:p>
شعبة العلوم الاقتصادية<o:p></o:p>

ï<o:p></o:p>

مسلك العلوم الاقتصادية<o:p></o:p>
شعبة تقنيات التسيير المحاسباتي<o:p></o:p>

ï<o:p></o:p>

مسلك علوم التدبير المحاسباتي<o:p></o:p>
شعبة الفنون التشكيلية<o:p></o:p>

ï<o:p></o:p>

شعبة الفنون التطبيقية<o:p></o:p>

ليل تحضير وإجراء الدخول التربوي 2007-2008 والمذكرتان الوزاريتان رقم 71 (26 أبريل 2007) ورقم 93 (4 يونيو 2007)<o:p></o:p> 5.    المناهج والبرامج<o:p></o:p>

سيعرف الموسم الدراسي الحالي استكمال إرساء المناهج والبرامج التربوية الجديدة، سواء على مستوى المواد الدراسية أو الكتب المدرسية، بالإضافة إلى إدماج تدريس الأمازيغية بالمستوى الخامس من التعليم الابتدائي، وكذا تطبيق البرامج والكتب المدرسية الجديدة في السنة الثانية من سلك البكالوريا.<o:p></o:p>

فعلى مستوى المواد الدراسية، تم الانتهاء من مراجعة مضامين مختلف المواد بمختلف الأسلاك التعليمية، وحصصها الأسبوعية وفق مقتضيات المذكرة الوزارية رقم 43 (22 مارس 2006). كما سيتم تحسين توزيع المواد الدراسية غير المعممة على مستويات التعليم الثانوي الإعدادي بما يخدم تكافؤ الفرص بين التلاميذ ويفيد في إعدادهم لمختلف الجذوع المشتركة، وكذا تحقيق التوازن بين زمن التعلم في الأقسام، بتأطير من الأساتذة، وزمن التعلم الذاتي خارج المؤسسة التعليمية، وبين حصص المواد المميزة لكل جذع مشترك أو شعبة أو مسلك وحصص المواد الأخرى التي لا تقل أهمية في تربية التلميذ على القيم وتنمية مختلف كفاياته وتربيته على الاختيار.<o:p></o:p>

أما على مستوى الكتب المدرسية، فسيتم استكمال تغطية كل المستويات وجل المواد الدراسية بالكتب المدرسية، والتي سيصل عددها إلى 76 كتابا جديدا، منها 15 بالابتدائي والإعدادي في إطار التعددية، و61 بالسنة الثانية بكالوريا. وهي الكتب التي سيتم الاعتماد في توفيرها على نفس السيرورة والآليات.<o:p></o:p>

وتجدر الإشارة هنا إلى أنه لأول مرة سيتم توفير 11 كتابا خاصا بمادة الإعلاميات لتغطية المستويات الثلاث بالتعليم الثانوي الإعدادي.<o:p></o:p>

1.    مشروع GENIE<o:p></o:p>

سيتم خلال الموسم الدراسي الحالي، وفي إطار مشروع GENIE, استكمال تغطية الثانويات الإعدادية والتأهيلية بالتجهيزات الإعلاميائية، والرفع من نسبة تغطية المدارس الابتدائية إلى حدود 75 %، مع توفير 2 000 منشط للقاعات متعددة الوسائط التي سيتم تفعيل استخدامها من خلال تخصيصها للتدريس والتكوين في المعلوميات وإدماج تكنولوجيات المعلومات والاتصالات في تدريس ودعم مختلف المواد، بالإضافة إلى استعمالها في تنفيذ دورات التكوين الخاصة لفائدة الأساتذة وفق برنامج مندمج يراعي الزمن التكويني بالمؤسسة، وفي إنجاز الأنشطة التربوية المرتكزة أساسا على تكنولوجيات المعلومات والاتصالات في المدارس الابتدائية. وقد تم في هذا الصدد إعداد دليل خاص باستعمال هذه القاعات.<o:p></o:p>

2.    التعليم التقني الصناعي<o:p></o:p>

سيعرف التعليم التقني الصناعي خلال الموسم الدراسي الحالي توسعا مهما، إذ سيتم في هذا الصدد توفير تجهيزات جديدة مناسبة للمستجدات التي عرفتها مراجعة الهندسة البيداغوجية، حيث ستستفيد جميع المؤسسات من التجهيزات المعلوماتية، والبرانم المختصة، والمناظم متعددة التكنولوجيات. كما ستعرف بنيات الاستقبال توسعا كذلك بفعل إحداث خمسة معامل بخمسة مؤسسات جديدة بكل من جهة الشاوية ورديغة، ودكالة عبدة، وطنجة تطوان، والجهة الشرقية.<o:p></o:p>

3.    الأقسام التحضيرية<o:p></o:p>

دعما للمجهودات المبذولة في إطار مبادرة 10 000 مهندس سنويا، ستعرف قاعدة العلوم الرياضية خلال الموسم الدراسي الحالي توسعا جراء إحداث مسلك العلوم الرياضية ب في جميع الثانويات التأهيلية التقنية. كما ستعرف الأقسام التحضيرية كذلك توسعا في عدد المراكز وعدد الأقسام، حيث سيتم إحداث ثلاثة مراكز بكل من العيون، والجديدة، وتازة، بالإضافة إلى إحداث 13 قسما جديدا بباقي المراكز، الشيء الذي سيرفع عدد الطلبة من 5 691 إلى 7 276.<o:p></o:p>

4.    بعض شروط الارتقاء بالجودة<o:p></o:p>

سعيا إلى الارتقاء بجودة التعليم، تم تحديد مجموعة من الضوابط والمعايير والمؤشرات والتدابير الواجب اتخاذها في هذا الإطار، ضُمِّنت في دليل تحضير وإجراء الدخول التربوي 2007-2008. ومن أهم هذه التدابير التي سيعرفها الموسم الدراسي الحالي نجد : <o:p></o:p>

Ÿ          تعميق دراسة حالات التكرار في مجالس الأقسام قبل اتخاذ القرار، وجعل فصل التلميذ عن الدراسة أمرا استثنائيا، للحد من ظاهرة الهدر المدرسي؛<o:p></o:p>

Ÿ          ترشيد استعمال الحجرات الصالحة والموارد البشرية المتاحة، قصد تقليص نسبة الاكتظاظ بحيث لا يقل عدد التلاميذ بالقسم عن 24 تلميذا ولا يتجاوز 40؛<o:p></o:p>

Ÿ          تأهيل الأساتذة لتدريس المناهج الجديدة في السنة الثانية من سلك البكالوريا، وتوفير الوسائل التعليمية والتجهيزات المخبرية والأدوات الديداكتيكية الأخرى الملائمة للبرامج والمناهج الجديدة لسلك البكالوريا؛<o:p></o:p>

Ÿ          الرفع من نسبة الثانويات الإعدادية المعتمدة للتفويج في المواد التجريبية (مادة علوم الحياة والأرض ومادة العلوم الفيزيائية)، وتعميم التفويج بالتعليم الثانوي التأهيلي، مع إثباته في جدول الحصص وفي استعمالات الزمن، والتصدي لظاهرة تجميع الأفواج في قسم واحد عندما تكون هناك إمكانية للتفويج، ولظاهرة التفويج غير الضروري عندما يقل عدد التلاميذ عن 24 تلميذ بالقسم؛<o:p></o:p>

Ÿ          ترشيد تدريس المواد غير المعممة، وتحقيق التوازن في توزيع أساتذة هذه المواد بين مختلف المؤسسات، مع ضبط عملية إعادة انتشار الفائض من أساتذة هذه المواد، على أن يُكتفى بتدريس مادة التربية التشكيلية أو مادة التربية الموسيقية كمادتين اختياريتين في حدود المتوفر من الأساتذة؛<o:p></o:p>

Ÿ          التوظيف الأمثل لاستعمال الزمن الأسبوعي، حيث سيتم إسناد تدريس مادة التخصص في أكثر من مؤسسة تعليمية متقاربة، وإسناد تدريس مادتين متقاربتين على الأقل في نفس المؤسسة التعليمية؛<o:p></o:p>

Ÿ          الاستمرار في التنفيذ الفعلي لورش التكوين المستمر، وخصوصا فيما يتعلق بتأهيل الأطر التعليمية لمواكبة المستجدات التربوية والرفع من الأداء التربوي الكفيل بالمساهمة في تحسين جودة التعليم واستدراك ما لم ينجز في السنة الماضية.<o:p></o:p>

<o:p> </o:p>

<o:p> http://81.192.52.38/NR/rdonlyres/99E701EA-A16F-43C7-BDBF-BEBB865A5CD9/0/مستجداتالدخولالتربوي2007.htm</o:p>

<o:p> </o:p>

04/10/2007 13:18

وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي،


بعد الاطلاع على المرسوم رقم 2.02.376 الصادر في جمادى الأولى 1423(17 يوليوز 2002) بمثابة النظام الأساسي الخاص بمؤسسات التربية والتعليم العمومي، كما وقع تغييره وتتميمه؛

وعلى المرسوم رقم 2.02.854 الصادر في 8 ذي الحجة 1423 (10 فبراير 2003) بشأن النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية، كما وقع تغييره وتتميمه؛

وعلى قرار وزير التربية الوطنية رقم 2071.01 الصادر في 7 رمضان 1422 (23 نونبر 2001) بشأن النظام المدرسي في التعليم الأولي والابتدائي والثانوي؛

قرر ما يلي:

المادة الأولى


يلتحق أطر وموظفو الإدارة التربوية، وهيآت التفتيش، والأطر المكلفة بتسيير المصالح المادية والمالية، وهيأة التوجيه والتخطيط التربوي، وهيأة الدعم الإداري والتربوي والاجتماعي بجميع درجاتهم، بعملهم يوم السبت فاتح شتنبر 2007.

المادة 02


تخصص الفترة الممتدة بين 01 و11 من شهر شتنبر 2007 لإنهاء العمليات المتعلقة بإعداد الدخول المدرسي، وتتم خلالها:


-  على مستوى المؤسسات التعليمية:
مواصلة عملية تسجيل وإعادة تسجيل التلاميذ الذين لم يتمكنوا لأسباب قاهرة من التسجيل في الفترة الأولى خلال شهر يوليوز.

   -  على مستوى الأكاديميات والنيابات:
إنهاء كافة العمليات واتخاذ الترتيبات اللازمة لانطلاق السنة الدراسية في أحسن الظروف؛
القيام بالترتيبات اللازمة لانتداب المنسقين الجهويين التخصصيين ومنسقي المناطق التربوية ولتشكيل المجالس الإقليمية للتنسيق والمجالس الجهوية للتنسيق؛
تنظيم اجتماعات بداية السنة الدراسية مع هيأة التفتيش والإدارة التربوية لضبط برامج وخطط العمل للموسم الدراسي 2008-2007.

                               المادة 03


يقوم أطر التفتيش لمختلف المجالات والتخصصات والمكلفون بمهام تنسيق التفتيش الجهوي بزيارة المؤسسات ابتداء من يوم الاثنين 03 شتنبر 2007، ويعقدون اجتماعاتهم مع أطر هيئة التدريس وأطر الإدارة التربوية والتوجيه والمصالح المادية والمالية، بشكل عام والجدد منهم بشكل خاص، لإطلاعهم على المستجدات، والمساهمة في معالجة القضايا المطروحة في مختلف المجالات والمصادقة على جداول الحصص في عين المكان كلما أمكن ذلك، مع إسناد حصة أسبوعية تامة لجميع الأساتذة، والحرص على تنظيم أنشطة داعمة، والقيام بكل ما من شأنه أن يضمن انطلاق الدراسة في الوقت المحدد لها، وموافاة النيابة بكل ما يلاحظ من تعثر أو خلل.

المادة 04


يلتحق أطر هيئة التدريس بعملهم يوم الأربعاء 05 شتنبر 2007.

المادة 05


يعقد المديرون اجتماعاتهم مع أطر هيئة التدريس ما بين 05 و10 شتنبر 2007 من أجل تسليمهم جداول حصصهم ولوائح  تلميذات وتلاميذ الأقسام المسندة إليهم، ويحرصون على توجيه جداول الحصص، التي لم يصادق عليها في عين المكان إلى المفتشين، قبل متم شهر شتنبر، للمصادقة عليها.

المادة 06


يساهم التلاميذ القدامى، خلال يومي 10 و11 شتنبر 2007، إلى جانب أطر الإدارة التربوية في استقبال الأساتذة المنتقلين إلى المؤسسة أو المعينين بها، وكذا التلاميذ الجدد الملتحقين بالمؤسسة في بداية الأسلاك ويعرفونهم بالمؤسسة وبمرافقها وفضاءاتها.

المادة 07


تحتفل المؤسسات بعيد المدرسة يوم الأربعاء 12 شتنبر 2007، ويساهم أطر هيئة التدريس إلى جانب أطر الإدارة التربوية وجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ وأسرهم وشركاء المؤسسة في تنشيط وتأطير الأنشطة المبرمجة في عيد المدرسة، ويتعرف التلاميذ خلاله على أساتذتهم وأقسامهم.

المادة 08


تنطلق الدراسة بشكل فعلي يوم الخميس 13 شتنبر 2007، ويخصص اليوم الأول أو الحصص الأولى لإخبار التلاميذ بمختلف الجوانب المتعلقة بتنظيم الدراسة والمراقبة المستمرة والامتحانات وبالحياة المدرسية.

المادة 09


تعقد مجالس المؤسسات خلال الأسبوع الأول من الدخول المدرسي وفي بداية كل من الفترتين البينيتين، باستثناء مجالس الأقسام التي تعقد عند نهاية كل دورة أو كلما دعت الحاجة إلى ذلك، وتعطى الصلاحية لأطر هيآت التفتيش ومديري المؤسسات التعليمية، في إطار برنامج عمل المؤسسة، في تحديد التواريخ والأوقات المناسبة لعقد مجالس المؤسسات، أو الندوات واللقاءات التربوية، وذلك بتنسيق مع المصالح المعنية بالنيابات الإقليمية.

المادة 10


يجتمع المجلس التربوي، ما بين 05 و10 شتنبر 2007 ليضع اللمسات الأخيرة على البرنامج السنوي للعمل التربوي للمؤسسة والأنشطة الداعمة والموازية، ويعرضه على مجلس تدبير المؤسسة للمصادقة عليه.

Réponse
Conseiller  Message 7 sur 10 dans la discussion 
De : Surnom MSN2744Orage Envoyé : 04/10/2007 13:20

المادة 11


يقوم مجلس التدبير عند نهاية الأسدوس الأول من السنة الدراسية بوضع حصيلة برنامج عمل المؤسسة، خلال هذه الفترة، وتدقيق أنشطة برنامج الأسدوس الثاني من السنة الدراسية المقترح من طرف المجلس التربوي ووضع جدولة زمنية لتدبير العمليات المرتبطة بنهاية السنة الدراسية.

المادة 12


يحرص المفتشون على تنظيم الندوات واللقاءات التربوية بشكل يراعي، ما أمكن، عدم الإخلال بسير الدراسة في المؤسسات التعليمية.

المادة 13


تخصص الفترتان البينيتان الأولى والثانية لتنظيم المباريات والامتحانات المهنية ودورات التكوين المستمر لفائدة الأطر الإدارية والتربوية، وكذا التظاهرات الرياضية والثقافية والفنية الإقليمية والجهوية والوطنية، وتستغل هاتان الفترتان، وعند الاقتضاء العطل المدرسية، لتبادل الزيارات بين المؤسسات الوطنية والأجنبية. وضمانا للسير العادي للدراسة فلن يمنح أي ترخيص خارجها.

المادة 14


يخصص الأسبوع الأخير من الأسدوس الأول لتنظيم الامتحانات الكتابية الموحدة لشهادة السلك الإعدادي وتصحيحها، ولعقد مجالس الأقسام على صعيد المؤسسات الثانوية الإعدادية.
تخصص الأيام الأربعة الأخيرة من الأسدوس الأول لتنظيم الامتحانات الكتابية الموحدة لشهادة الدروس الابتدائية وتصحيحها، وتعقد مجالس الأقسام على صعيد المؤسسات الابتدائية.

المادة 15


تعقد اجتماعات هيأة التفتيش لمنتصف السنة الدراسية لتدارس حصيلة الأسدوس الأول  وضبط برامج العمل للأسدوس الثاني، ورسم ملامح برنامج العمل للموسم الدراسي الموالي 2009-2008.

المادة 16


تجرى الامتحانات التجريبية للبكالوريا وتصحح قبل العطلة البينية الثانية مباشرة، وذلك حتى يتسنى استثمار نتائج هذه الامتحانات في اتجاه تمكين التلاميذ من تدارك الثغرات خلال ما تبقى من السنة الدراسية.

المادة 17


تنظم اختبارات دورة الامتحان الوطني للسنة الختامية من سلك البكالوريا ودورة الامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى من سلك البكالوريا ابتداء من يوم الثلاثاء 03 يونيو 2008، ويعلن عن نتائج الدورة العادية لامتحانات البكالوريا ابتداء من يوم الثلاثاء 17 يونيو 2008.

المادة 18


تجرى الامتحانات المحلية والإقليمية بالتعليم الابتدائي، والامتحانات المحلية والجهوية بالسلك الإعدادي من التعليم الثانوي ابتداء من يوم الاثنين 16 يونيو 2008.

المادة 19


تعقد مجالس الأقسام والتوجيه انطلاقا من يوم السبت 28 يونيو 2008 .

المادة 20


تجرى الدورة الاستدراكية لامتحان البكالوريا ابتداء من يوم الثلاثاء فاتح يوليو 2008، ويعلن عن نتائج الدورة الاستدراكية ابتداء من يوم الاثنين 14 يوليو 2008.

المادة 21


تجرى عملية تسجيل التلاميذ الجدد وإعادة  تسجيل التلاميذ بالتعليم الابتدائي والتعليم الثانوي بسلكيه الإعدادي والتأهيلي ابتداء من فاتح يوليو 2008 بعد إنهاء جميع العمليات المتعلقة بالامتحانات، وتسلم للتلاميذ لوائح اللوازم المدرسية الخاصة بكل مستوى دراسي، علما بأن عملية التسجيل بالسنة الأولى من التعليم الابتدائي تنطلق في شهر أبريل من كل سنة.

المادة 22


يقوم مجلس تدبير المؤسسة ما بين 1 و11 يوليو 2008 بتحيين النظام الداخلي للمؤسسة عند الاقتضاء، وعرضه للمصادقة على الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، كما يقوم بدراسة برنامج العمل السنوي الخاص بأنشطة المؤسسة، والمصادقة على مشروع التقرير السنوي العام المتعلق بنشاط وسير المؤسسة والسهر على تنظيم حفل آخر السنة.

المادة 23


يتم توقيع محاضر الخروج بالنسبة لأطر هيئة التدريس بمختلف الأسلاك التعليمية يوم الخميس 10 يوليو 2008، باستثناء المكلفين بإنجاز أعمال يتطلب تنفيذها تجاوز هذا التاريخ حيث يوقعون محاضر الخروج بعد إنهاء هذه الأعمال. أما أطر الإدارة التربوية ومختلف الموظفين والأعوان العاملين بالمؤسسات فيوقعون محاضر الخروج يوم 16 يوليو 2008، وذلك بعد إنهاء الترتيبات المتعلقة بالدخول المدرسي الموالي بما في ذلك استعمالات الزمن وجداول الحصص ولوائح الأقسام مع اتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان المداومة خلال العطلة الصيفية.

المادة 24


تجرى على صعيد الأكاديميات الجهوية والنيابات، قبل نهاية شهر يوليو 2008، العمليات المتعلقة بالحركات الانتقالية الجهوية وبإعادة الانتشار وبتعيين الخرجين الجدد.

دد العطل المدرسية والفترات البينية كالتالي:

<o:p> </o:p>

ر.ت<o:p></o:p>

<o:p> </o:p>

العطل المدرسية والفترات البينية<o:p></o:p>

<o:p> </o:p>

تواريخها (1)<o:p></o:p>

<o:p> </o:p>

عدد الأيام<o:p></o:p>

1<o:p></o:p>

عيد الفطر<o:p></o:p>

من يوم 29 رمضان 1428 إلى يوم ثاني شوال 1428<o:p></o:p>

3 أو 4<o:p></o:p>

2<o:p></o:p>

المسيرة الخضراء<o:p></o:p>

يوم الثلاثاء 06 نونبر 2007<o:p></o:p>

01<o:p></o:p>

3<o:p></o:p>

الفترة البينية الأولى<o:p></o:p>

وعيد الاستقلال<o:p></o:p>

من يوم الاثنين 12 نونبر 2007 إلى يوم الأحد 18 نونبر 2007<o:p></o:p>

07<o:p></o:p>

4<o:p></o:p>

عيد الأضحى<o:p></o:p>

من يوم 09 ذي الحجة 1428إلى يوم 12 ذي الحجة 1428<o:p></o:p>

04<o:p></o:p>

 

 

 

 

 

 

 

 

Envoyé : 04/10/2007 13:30

5<o:p></o:p>

فاتح السنة الميلادية<o:p></o:p>

من يوم الاثنين 31 دجنبر 2007إلى يوم  الثلاثاء فاتح يناير 2008<o:p></o:p>

02<o:p></o:p>

6<o:p></o:p>

فاتح محرم<o:p></o:p>

وذكرى تقديم عريضة الاستقلال<o:p></o:p>

من يوم الخميس 10 يناير 2008إلى يوم السبت 12 يناير 2008<o:p></o:p>

03<o:p></o:p>

7<o:p></o:p>

عطلة نهاية الدورة الأولى<o:p></o:p>

من يوم السبت 26 يناير 2008إلى يوم الثلاثاء 05 فبراير 2008<o:p></o:p>

11<o:p></o:p>

8<o:p></o:p>

عيد المولد النبوي<o:p></o:p>

12 و13ربيع الاول 1429<o:p></o:p>

02<o:p></o:p>

9<o:p></o:p>

الفترة البينية الثانية<o:p></o:p>

من يوم الاثنين 31 مارس 2008إلى يوم الأحد 06 أبريل 2008<o:p></o:p>

07<o:p></o:p>

10<o:p></o:p>

عيد الشغل<o:p></o:p>

يوم الخميس فاتح ماي 2008<o:p></o:p>

01<o:p></o:p>

11<o:p></o:p>

عطل جهوية (2)<o:p></o:p>

<o:p> </o:p>

04<o:p></o:p>

<o:p> </o:p>

<o:p> </o:p>

المجموع<o:p></o:p>

45 أو 46<o:p></o:p>


المادة 26


المادة 26


يمكن للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين تكييف مقتضيات هذا المقرر حسب خصوصيات الجهة شريطة احترام عدد أيام الدراسة وتواريخ إجراء الامتحانات الوطنية.

المادة 27


يعمل بهذا المقرر ابتداء من تاريخ توقيعه.

وحرر بالرباط في :
الموافـق لــ : 23 يوليو 2007

وزير التربية الوطنية والتعليم العالي
وتكوين الأطر والبحث العلمي

                                                                      حبيب المالكي


(1): يراعى إدخال اليوم الأول والأخير من العطل المذكورة أعلاه.

http://81.192.52.38/Den/Ar/Annonces/arret_min_109_organisation-vacances_sco-07-08.htm

(2): تبرمج أيام هذه العطل من طرف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين

http://groups.msn.com/lesamisdecfieljadidamaroc/general.msnw?action=get_message&mview=0&ID_Message=240&LastModified=4675642305255167097

 

 

 

Posted in Uncategorized | Réagir »

20/08/1955 à mazagan au maroc

décembre 18th, 2008 by cfieljadida2009

حلت يوم امس دكرى 20 غشت 1955 دكرى ثورة الملك والشعب  حيث كانت تصاعدت الانتفاضات والمقاومة ضد الاحتلال الفرنسي وعملائه من المغاربة وقد توج نضال المغاربة بالحصول على الاستقلال.غير ان هدا الحدث ارتبط لدى سكان الجديدة بقيام بعض العناصر المشبوهة بالهجوم على محلات وسكنى يهود الجديدة صباح يوم السبت 20/08/1955هده الاعمال والاحداث التي استهدفت جزءا من مكونات مجتمع الجديدة ادانتها مختلف مكونات المجتمع الجديدي اد قامت عناصر وطنية وقيادية للحركة الوطنية بالجديدة بزيارة ممثلي الطائفة اليهودية بالمدينة لاعلان تضامنها معها ضد احداث الشغب الموجهة ضد اليهود واعلان تبرئتهم مما حدث ومن العناصر المشبوهة التي استغلت حدثا وطنيا للاساءة للتعايش الاسلامي اليهودي بالمدينة وللنضال الوطني.

ماجرى حاول البعض تفسيره بشكل عرضي ومحتشم كما فعل الجماهري في كتابه حول يهود مازاكان مما جعله بعيدا كل البعد عن الموضوعية والامانة التي تقتضي على الاقل تقديم قراءات متعددة للحدث بل انه لجا الى تقديم اللوم للمصطافين القادمين من مراكش ….وهناك من طرح التساؤل الاتي.من الدي له مصلحة في ان تتخد الاحدا ث هدا المسار وماهي خلفياته واهدافه

وانطلاقا من دلك توصل الى تفسير لدلك بشكل عقلاني بعيد عن الانطباعات وعن الداتية والمصالح.

الدي له مصلحة في دلك وحسب الترتيب هم1/ الاستعمار وعملائه لاعطاء فرصة للتدخل والاساءة الى المقاومة والنضال الوطني./2/ الحركة الصهيونية التي تسعى الى دفع يهود المغرب الى الهجرة لفلسطين المحتلة عبر ترهيبهم  خاصة وان العديد من يهود المدينة كانوا متحفظين ازاء عملية الهجرة ../3/ الفئات الفقيرة والمهمشة التي كانت تقطن بالنوايل والاحياء الهامشية بالاضافة لبعض الزوار للمدينة من المصطافين والتي استغلت الاحداث لممارسة التخريب والنهب.ان العلاقت التي كانت بين اليهود والمسلمين كانت متشابكة ومثينة تقوم على التعايش والاحترام والمصاهرة والتاخي وهدا يفشل  ويلغي كل التفسيرات التي تحاول ان تسئ للعلاقات بين الطرفين عبر استغلال احداث 20/08/195

ان تهجير يهود المدينة اتى خاصة بعد الاستقلال وتواطىت فيه قوى ومسؤولين مغاربة مع الحركة الصهيونية في اطار صفقات وقد نشرت العديد من الجرائد والمجلات المغربية بالعربية او الفرنسية دراسات ووثائق تؤكد ما اشرنا اليه سابقا ………..

voir : http://groups.msn.com/journaldeljadidamazaganaumaroc

Posted in Uncategorized | Réagir »

*Enseignement : Faut-il réhabiliter l’approche syllabique ?*

décembre 17th, 2008 by cfieljadida2009

*Enseignement : Faut-il réhabiliter l’approche syllabique ?*

Les premières années de scolarité sont décisives. <javascript:;>*Au Maroc, l’approche semi-globale a progressivement supplanté la méthode syllabique pour l’apprentissage de la lecture. Parents d’élèves et enseignants sont toutefois favorables à cette dernière, qui a fait ses preuves depuis des décennies. *

Près de 4 millions d’enfants au Maroc se sont inscrits cette année à l’école élémentaire pour apprendre à lire. L’apprentissage de la lecture représente, avec l’écriture, l’une des priorités de l’école primaire, voire, l’objectif principal de la scolarité obligatoire. Le choix de la méthode d’apprentissage de la lecture revêt ainsi une importance capitale aux yeux des pédagogues pour la réussite scolaire des élèves. Ayant connu son âge d’or au début du 20ème siècle, la méthode syllabique, bien qu’elle ait fait ses preuves, a été progressivement abandonnée au profit d’autres méthodes dites globale et semi-globale.
Mais quelle est la différence entre ces différentes méthodes ?
L’approche syllabique ou alphabétique se base sur la genèse des sons de la langue parlée par assemblage de syllabes. Opposée à la méthode globale, elle va de l’élément simple, la lettre, au texte. Selon ce principe, l’enfant apprend d’emblée les lettres et les sons. Ensuite, il s’initie à la composition de syllabes puis d’un mot pour construire ensuite une phrase. A titre d’exemple, l’enfant apprend à prononcer les lettres «P» et «A». Une fois maîtrisées, il apprend à les composer en syllabes “PA” et en mots «PAPA». Par contre, la méthode globale, inventée par le psychologue et éducateur belge Ovide Decroly, est fondée sur l’identification visuelle des mots sans les analyser, c’est-à-dire sur la reconnaissance de la forme globale de chaque mot.
Ainsi, l’approche de l’enseignant consiste à utiliser directement des phrases entières pour initier un enfant à la lecture. La semi-globale, appliquée actuellement dans les écoles d’enseignement nationales, combine les deux précédentes approches. Calquée sur le système scolaire français, elle est vivement critiquée aussi bien par les parents d’élèves que par certains enseignants.
Ses détracteurs l’accusent de provoquer dyslexie et dysorthographie.
Plusieurs parents se plaignent, en effet, du mauvais rendement de cette méthode d’apprentissage. «Ma fille a actuellement de graves difficultés en orthographe. Elle est actuellement au collège et commet des erreurs d’orthographe catastrophiques comme écrire le mot «habitude» sans «h». Ceci est sans nul doute la conséquence de la méthode semi-globale qui est adoptée par les écoles nationales», regrette un père de famille. Même son de cloche chez un enseignant de la langue française dans une école primaire à Casablanca. «En procédant à une comparaison des rendements des méthodes d’apprentissage de la lecture, on se rend compte que l’approche semi-globale est inefficace. Les élèves qui apprenaient à lire via la méthode syllabique sont d’excellents lecteurs. Bonne prononciation avec respect de la ponctuation. Aujourd’hui, les élèves ont des problèmes d’ordre phonétique. Ils présentent des difficultés à déchiffrer les mots. Le niveau a sensiblement baissé.
La méthode semi-globale a provoqué une dyslexie chez l’enfant», fait remarquer cet enseignant, la cinquantaine, ayant plus de 20 ans d’expérience dans l’enseignement. Trouble d’apprentissage, dyslexie, dysorthographie, mauvais rendement… le bilan est lourd. Toutefois, les établissements scolaires nationaux de l’enseignement primaire continuent à appliquer cette méthode. Le débat autour de cette question pédagogique n’est même pas soulevé au Royaume, «faute de pédagogues compétents capables de débattre de la question», rétorque un autre enseignant.
L’application de la méthode semi-globale pour l’apprentissage de la lecture a été amorcée au Maroc dans les années 80 et elle a été maintenue après la réforme de l’éducation nationale. «C’est en 1985 que l’approche semi-globale a été adoptée par le ministère de l’Education pour faire apprendre aux enfants à lire les textes en arabe. Avant cette date, seule la syllabique se pratiquait dans les établissements scolaires. Dans les années 90, la semi-globale a été utilisée par les enseignants de la langue française», indique Agougil Abdelkader, inspecteur de l’enseignement primaire. Et d’ajouter : «Les recherches scientifiques en matière de psychologie de l’enfant sont à l’origine de l’abandon de la syllabique. L’un des principes de la théorie dite “gestaltique” ou de la forme soutient que le tout est perçu avant les parties le formant». C’est en se basant sur ce principe que la méthode globale a vu le jour. Selon son inventeur, le Dr Decroly, l’enfant est capable d’appréhender le mot et la phrase avant d’en distinguer les éléments constitutifs, mais à condition bien sûr que cette phrase soit insérée intimement dans le contexte de vie des individus.
Avec l’évolution des recherches scientifiques, d’autres approches ont été développées en Europe, notamment en France où un fervent débat a été soulevé autour de l’efficacité des différentes méthodes d’apprentissage. L’appel au retour à la méthode syllabique, lancé par ses défenseurs, ne cesse de s’accroître dans le pays de Molière. L’année dernière, la décision de l’ex-ministre de l’Education, Gilles de Robien, de l’imposer en C.P. pour la rentrée 2006-2007 a déclenché une controverse dans l’Hexagone.
L’ancien ministre français avait déclaré qu’il fallait «abandonner une fois pour toutes les méthodes globales et semi-globales car 20% des enfants ne savaient pas lire quand ils arrivaient en sixième». Certains enseignants ont dénoncé cette mesure qu’ils estiment en contradiction avec la liberté de choix pédagogique d’une part, et d’autre part, parce que le débat avait pris une tournure politique.
Selon un sondage réalisé en septembre 2006, 8 % des enseignants de CP en France déclarent utiliser uniquement la méthode syllabique, et 76% une méthode mixte incluant partiellement celle-ci.

Le 1-6-2007
Par : Khadija Skalli <
mailto:kskalli@aujourdhui.ma>

http://www.aujourdhui.ma/magazine-details406419.html

Posted in Uncategorized | Réagir »

Pourquoi enseigner à partir de situations-problèmes ?

décembre 17th, 2008 by cfieljadida2009

Pourquoi enseigner à partir de situations-problèmes ?
Les critiques du modèle inductiviste.

Quel est le schéma du modèle inductiviste ?

Quel est l’objectif de cette démarche ?
Tout doit être clair, rapide et indiscutable.

Quelles critiques peut-on faire de cette démarche ?
- L’élève est spectateur d’un raisonnement construit pour lui sans lui.
- L’expérience est conçue pour coller au modèle: elle est artificielle et déconnectée du quotidien de l’élève.

Quelles conséquences pour les élèves ?
- L’élève ne va pas s’approprier un problème qui n’est pas le sien.
- Les représentations initiales de l’élève n’ayant pas été sollicitées et remises en causes subsisteront.

Que pensent les élèves de cette physique ?
“C’est très scolaire, on ne peut pas s’en servir en dehors du milieu scolaire”
“Les questions doivent se rapporter au cours seulement…C’est dommage de se restreindre de poser des questions quand on a de l’intérêt pour quelque chose…Après on ne cherche plus à savoir”
Une grande frustration et une grande déception…

Retour en haut de page

Quel est le modèle didactique qui pourrait convenir à l’élèves ?

Le but: intéresser l’élève en le rendant acteur.
L’élève doit construire son savoir scientifique.

Prendre en compte ses représentations
Garder à l’esprit que l’élève arrive en physique avec des connaissances empiriques déjà constituées. Il convient de faire émerger ses représentations pour les utiliser.

Comment aborder l’élève ?
Ne pas commencer par l’expérience prototype mais placer l’élève devant un phénomène réel de son quotidien qui peut l’interpeller (ce n’est pas le problème du physicien expert mais bien son problème).
On peut s’appuyer sur une activité documentaire ou un document vidéo.

 Comment l’élève va construire son savoir scientifique ?
- L’élève commence par une analyse du problème posé (des faits).
- Il doit le rendre traitable par la physique: c’est la phase de modélisation (élaborée par l’élève et non imposée à celui-ci).
- La modélisation doit aboutir à l’élaboration d’hypothèses.
- L’expérience est là pour valider ou invalider ces hypothèses.
La démarche de l’élève n’est plus inductiviste mais hypothético-déductive.
Retour en haut de page

Un instrument didactique adapté: la situation-problème.

Quel est l’objectif pédagogique visé par une situation-problème ?
L’objectif pédagogique visé par une situation-problème est toujours le franchissement d’un obstacle par l’élève.

Quel est le travail préliminaire pour l’enseignant ?
- Il faut commencer par identifier un obstacle (représentation de l’élève).
- Puis rechercher une situation du quotidien (expérimentale ou théorique) qui doit amener l’élève à être confronté à cet obstacle.

N’est pas situation-problème qui veut…
Une situation aura le label d’une situation problème :
- si au départ l’élève n’a pas les instruments de la résolution (sinon elle devient une situation de réinvestissement): c’est le besoin de résoudre qui doit conduire l’élève à élaborer ou à s’approprier les instruments de la résolution ;
- si l’obstacle est suffisamment résistant pour que l’élève mobilise ses connaissances et ses représentations afin de remettre en cause certaines et d’en construire d’autres ;
- si l’obstacle n’apparaît pas à l’élève comme insurmontable.

Quel doit être le comportement de l’élève ?
- La situation-problème doit être ressentie par l’élève comme une véritable énigme qu’il faut résoudre.
- Face à l’obstacle devant lequel il se trouve confronté, l’élève doit pouvoir formuler des hypothèses et anticiper la réponse à la question posée (car c’est à partir de là que pourra naître le conflit cognitif voire socio-cognitif selon la réponse).

Quelle est la place de l’expérience ?
Imaginé par l’élève ou préconçu, le dispositif expérimental devra avoir un lien avec le problème posé et apparaître comme tel auprès de l’élève.
L’expérience est là pour valider ou invalider les hypothèses de l’élève.
Retour en haut de page



Tenter l’aventure, mission…possible ?
Comment construire une situation-problème ?
Il faut choisir judicieusement la situation-problème en fonction de l’objectif à atteindre (et inversement).
A ceux qui voudraient tenter l’aventure, Philippe Meirieu [*] conseille de travailler en se posant quatre grandes questions :

1°) Quel est mon objectif ?
Qu’est ce que je veux faire acquérir à l’élève qui représente pour lui un palier de progression important ?
2°) Quelle tâche
puis-je proposer qui requière, pour être menée à bien, l’accès à cet objectif ? (communication à partir d’une situation déclenchante, énigme à résoudre…)
3°) Quel dispositif dois-je mettre en place (proposé à l’élève ou pouvant être découvert par lui) pour que l’activité mentale permette, en réalisant la tâche, l’accès à l’objectif ?
- quels matériaux, documents, outils dois-je réunir ? (documents écrits, vidéos, CDroms…)
- quelles consignes-but dois-je donner pour que les apprenants traitent les matériaux pour accomplir la tâche ?
- quelles contraintes faut-il introduire pour empêcher les sujets de contourner l’apprentissage ?
4°) Quelles activités puis-je proposer
qui permettent de négocier le dispositif selon diverses stratégies ? Comment varier les outils, démarches, degré de guidage ?

Retour en haut de page
Comment conduire une séquence de situation-problème ?
Le principe est toujours de faire agir les élèves de manière productive plutôt que réceptive.
Pendant ce travail autonome de l’élève, le professeur retrouve du temps pour intervenir plus individuellement comme guide, animateur ou conseiller.

En fin de séquence, il faut impérativement que le professeur “reprenne la main” afin de restructurer toutes les idées brassées dans ces activités, de construire une synthèse et d’apporter les compléments d’information nécessaires (N’oublions pas que tout ce travail est destiné à : apprendre…quelque chose !)
Retour en haut de page

Comment évaluer une séquence de situation-problème ?

Le droit à l’erreur :
La crainte de la sanction annihile beaucoup d’initiatives. On ne pourra obtenir d’un élève qu’il livre le fond de sa pensée (ses représentations) que s’il est certain qu’il n’y aura pas de sanction, ni sous forme de points, ni sous forme de commentaire désobligeant. Toutes les interventions du professeurs seront positives.

L’évaluation formative :
Une fois la situation-problème lancée, l’évaluation n’est pas, pour autant, absente, mais elle porte sur les processus utilisés par les élèves: il s’agit d’apprécier la manière dont ils communiquent, progressent, formulent des hypothèses, tentent de résoudre le problème posé.
Selon les cas, en effet, il conviendra d’intervenir, non pour “résoudre le problème” à la place des élèves, mais pour en souligner la structure, rappeler les consignes, mettre en évidence leur avancement, proposer des activités intermédiaires, soulager le travail par l’utilisation de supports facilitateurs…
Cette évaluation en cours de réalisation sera réellement formative si elle contribue à l’identification des procédures (qui doivent être reproductibles).

L’évaluation sommative :
Enfin, il faut évaluer l’acquisition elle-même, c’est-à-dire non point le projet mais l’objectif.
Cette évaluation pourra s’effectuer grâce à un exercice différent, par la rédaction d’un rapport…
Retour en haut de page



Comme le souligne Philippe Meirieu [*], il n’est pas question de n’enseigner que par situations-problèmes. On peut en revanche, mettre en place ce type de dispositif en pariant sur son effet de contagion: l’élève s’appropriera, en effet, d’autant mieux les savoirs qu’il sera capable de les comprendre comme “réponses à des problèmes”.



Bibliographie:
“Enseigner les sciences physiques à partir de situations problèmes” par Guy Robardet BUP n°720 (Janvier 1990)
[*] “Apprendre…oui, mais comment” par Philippe Meirieu

 

 

 

 

 

 http://groups.msn.com/lesamisdecfieljadidamaroc/general.msnw?action=get_message&mview=0&ID_Message=233&LastModified=4675624450397364855

Posted in Uncategorized | Réagir »

« Posts précédents