Méta :

Search

الإشراف الإختصاصي التربوي أهميته، أهدافه، سبل الإرتقاء ب

janvier 2nd, 2009 by cfieljadida2009
  Envoyé : 23/12/2005 20:38
http://www.almadapaper.com/sub/05-375/p08.htm

 

الإشراف الإختصاصي التربوي أهميته، أهدافه، سبل الإرتقاء به

خليل ابراهيم المشايخي                              -العراق-

كان المشرف يسمى سابقاً (مفتشاً) …وهي كلمة لها وقعها في نفوس إدارات المدارس والمعلمين؛ وكم كانت زيارته غريبة كونه يأتي من الوزارة وله صلاحيات واسعة، يتصرف غالباً بحزم لا احد يمكن ان يؤثر في قراراته…وكان التفتيش ضمن هيكل وزارة التربية وقد ظل المفتش (المشرف) يأتي من بغداد الى المحافظات كافة حتى عام (1975) اذ تشكلت دائرة الاشراف الاختصاصي لمنطقة الفرات الاوسط مقرها (الحلة) الكثير من المختصين في مجال التربية حدد مفهوم الاشراف التربوي بما يأتي : هو عملية تطوير وتقويم العملية التربوية ومتابعة كل ما يتعلق بها لتحقيق الاهداف التربوية ومنهم من عدها: عملية تربوية متكاملة تعنى بالأهداف والمناهج واساليب التعليم والتعلم والتوجيه والتقويم وتطابق جهود المعلمين. وبعضهم حدد مفهوم الاشراف بأنه العملية التي يقوم بها شخص بالتأكد من ان شخصاً آخر يقوم بعمله على نحو جيد وتحقيق الاهداف الموضوعة وتعليم المعلمين كيف يعلمون وفق الطرق العلمية التي وضعها المختصون وعلماء التربية. وللاشراف بنوعيه الاختصاصي والتربوي اهمية كبيرة في العملية التربوية لانه يعد نشاطاً تربوياً وعلمياً وفنياً وقيادياً من هذه النقطة بدأنا حديثنا مع محمود الجبوري مدير الاشراف الاختصاص، سألناه: لماذا يعد الاشراف تربوياً وعلمياً وفنياً وقيادياً؟ اجاب ” لان الاشراف التربوي والاختصاصي يحتل مكانة مهمة وفاعلة في النظام التربوي باعتباره من اهم العناصر الاساسية في المراقبة والتوجيه والقيادة والمتابعة”.
ورداً على سؤال هل يقتصر دور الاشراف على ما ذكرت؟ اجاب : “لا يقتصر دور الاشراف على ذلك او تقتصر اهميته على هذه الناحية وانما يسعى الى العناية بمجالات العملية التربوية كافة من (معلم- ومتعلم- ومنهج- وانشطة)، وتمكين المعلمين من النمو العلمي والمهني. وسألنا الاختصاصي التربوي عبد الاله الدباغ: هناك من يرى ان الاشراف حلقة زائدة ليست لها تلك الاهمية فأجابنا قائلاً: ان مهمة المشرف مهمة قيادية لانها تفتح قنوات الاتصال بين (المعلم -والمنهج- والمتعلم). وسألنا الاختصاصي التربوي محمد علي بربن:
ما علاقة الاشراف مع المديرية العامة؟ اجاب: “المشرف الاختصاص هو عين ويد التربية والوزارة لانه ينقل بأمانة توجيهات وتعليمات الوزارة وكذلك المديرية فهو قادر على الوصول الى مناطق نائية (وهي كثيرة) بسرعة وتبليغهم بكل ما تريده المديرية كما ينقل بأمانة وصدق ما موجود من حالات ايجابية او سلبية في المدارس الى المديرية.
وحول سؤال (السنوية) التي وضعها بداية العام الدراسي، كيف نجعل من الاشراف عنصراً اكثر فاعلية في العملية التربوية؟ قال المشرف الاداري مالك دخن : “اولاً يجب فصله عن المديرية العامة للتربية وان يكون مديرية قائمة بذاتها ببناية منفصلة عن مديرية التربية وضمن هيكل الوزارة…وذلك لاعطاء الاشراف التربوي استقلاليته التامة في اتخاذ قرارات تربوية صائبة. واوضحت المشرفة الادارية فليحة دحام مقترحات اخرى منها: كانت درجة الاختصاصي التربوي درجة مدير عام في حين ان درجته لا تختلف عن درجة المدرسين في المدارس فانه ياخذ ما يأخذونه على الرغم من الجهد المضاعف الذي يبذله. ودعت الى منح الاختصاصي التربوي مخصصات نقل مجزية مقطوعة مؤكدة على تشكيل مديرية عامة للاشراف الاختصاصي مستقلة ، وفتح مراكز في الاقضية والنواحي على ان يعين موظف خاص او اكثر تراجعه ادارات المدارس كي توفر عليهم الجهد والمال والوقت.
وسالنا المشرف الاداري اديب محمد حسن ، ما الشروط او المعايير التي يتم من خلالها اختيار المتقدمين للاشراف التربوي؟ اجاب قائلاً: “كانت سابقاً هناك شروط اجدها ضرورية ومهمة جداً تتعلق باختيار المتقدمين للاشراف التربوي اهمها: ان يشهد له بكفاءته العلمية والتربوية محققاً نسب نجاح عالية لا سيما في الصفوف المنتهية. وان يكون في احدى اللجان التربوية عضواً او رئيساً وان يكون قد كلف من قبل مديرية التقويم والامتحانات بتحليل الاسئلة الامتحانية وان يكون من ذوي البحوث او التقارير المنشورة في الصحف المعتمدة والا تقل خدمته عن عشر سنوات، وان لا يكون معاقباً بعقوبة تأديبية او انضباطية. اما عن الصعوبات والمعوقات التي تواجه العمل الاشرافي سألنا الاختصاصي صلاح رديف (المشرف التربوي) عن ذلك فقال: ما يعانيه المشرف هو تكليفه بأكثر من نصابه بكثير وتكليفه بمهام اخرى كالتحقيق والمتابعة لاقسام الدائرة التي لا علاقة لها بمهامه. واجد ان معاناة المشرفين الكبرى هي ارتباطهم بالمديرية العامة في المحافظة ويجب ان يكون ارتباطهم ببغداد (بالوزارة). وحدوث تنقلات او تنسيبات في المدارس التي يشرف عليها او مسؤول عن متابعتها من دون اخذ وجهة نظره وهو اعلم بالامور عن كثب من خلال لقاءاتنا بالاساتذة المشرفين وحوارنا معهم امكننا من الوقوف على اهم المقترحات لتطور العمل الاشرافي في خدمة العملية التربوية، واشراك المشرفين بدورات تطويرية خارج العراق بشكل مستمر، وتحسين درجة المشرف الاختصاصي وجعلها درجة (مدير عام) وتوسيع الصلاحيات الممنوحة للمشرف الاختصاصي وتشكيل مديرية عامة للاشراف الاختصاص وعلى مستوى المحافظات، ومنح المشرف الاختصاص مخصصات نقل مقطوعة ومجزية، وان يكون في كل قضاء او ناحية مركز يعين فيه موظف خاص او اكثر لتبليغ المدارس البعيدة عن القضاء او الناحية بالتعليمات التربوية.


جريدة عراقيةا

http://groups.msn.com/lesamisdecfieljadidamaroc/page.msnw?action=get_message&mview=0&ID_Message=179&LastModified=4675553010430143580




Posted in علوم التربية, Articles |



Créer un Blog | Nouveaux blogs | Top Tags | 176 articles | blog Gratuit | Abus?