Méta :

Search

التعليم عن بعد في كندا: تجربة فريدة من نوعها

janvier 2nd, 2009 by cfieljadida2009

التعليم عن بعد في كندا: تجربة فريدة من نوعها

المساحات الشاسعة التي تتمتع بها كندا فرضت على الدولة الاستفادة من التكنولوجيا الرقمية لتوسع من تعليم مواطنيها في المناطق النائية.

ميدل ايست اونلاين
أوتاوا - من شعاع القاطي‏

لم تستطع المساحة الكبيرة التي تتمتع بها كندا ‏ كثاني اكبر دولة في العالم أن تقف حائلا امام التواصل بين المدن والمقاطعات ‏ ‏والقرى الكندية بمختلف مستوياتها فالجنوب يتواصل مع الشمال والشرق مع الغرب.‏ ‏ واستطاعت التكنولوجيا التي تتميز بها كندا ان تحقق الاهداف التربوية التي ‏ ‏ينشدها المسؤولون التربويون الكنديون بحصول اكبر عدد ممكن من السكان على حقهم في ‏ ‏التعليم ومتابعته لاعلى المراحل الدراسية سواء لسكان المدن او القرى.

والتعليم عن بعد في كندا تجربة تستحق الوقوف باعتبارها رافد مهم للتعليم يوفر ‏ ‏لطالبي العلم سواء داخل او خارج كندا ما يحتاجونه من معلومات ومواد دراسية وتفاعل ‏ ‏مع الآخرين رغم المسافات الشاسعة التي تفصل بين المعلم والمتعلم.

ومجلس الدراسات الكندي يعتبر الجهة المشرفة في كندا عن التعليم عن بعد منذ ‏ ‏سنوات حيث يقوم من خلال وسائل الاتصال الحديثة بتقديم هذه الخدمة للمدارس ‏ ‏الكندية المختلفة ولطلبة الكليات والجامعات و المنظمات الثقافية والمتخصصين في ‏ ‏الموسيقى.

وفرضت المساحات الشاسعة التي تتمتع ‏ ‏بها كندا استخدام التعليم عن بعد في مختلف المناهج الدراسية .‏ ‏ وتعتمد هذه الطريقة كما بين المسؤولون على الاتصال بالقمر الصناعي وشبكة ‏ ‏الاتصال و الذي ساعد بدوره على إقامة اكثر من 150 مؤتمر عن بعد بالإضافة إلى اكثر ‏ ‏من 500 درس موسيقي و حوالي 2500 نشاط تربوي آخر.

وتساعد هذه الطريقة الحديثة في التغلب على مشكلة عدم وجود متخصصين في ‏ ‏بعض المناطق وخصوصا في بعض القرى التي تقع في أقصى الشمال والتي لا زال البعض ‏ ‏منها يتحدث بلغة خاصة بعيدة عن الإنجليزية او الفرنسية باعتبارهما اللغة الرسمية ‏ ‏المعتمدة في كندا.

وفى عرض مباشر أمام الضيوف تلقى مجموعة من الاطفال وعبر كاميرات الفيديو والتي ‏ ‏يستطيع من خلالها الطرفان مشاهدة بعضهما عن طريق الشاشة التلفزيونية درسا في ‏ ‏الموسيقى من مقر مجلس الدراسات الكندي حيث توجد مدرسة الموسيقى مع الطلبة ‏ ‏الموجودين في احد القرى الشمالية.

واستطاع التعليم عن بعد ان ينقل للطلبة الكنديين عبر الشبكة ومن خلال الدروس ‏ ‏التعليمية الموسيقى الصينية من بكين وهونج كونج وموسيقى البوب من سويسرا.

ولا يقتصر الامر على الطلبة اذ يستفيد منها المدرسين كذلك من خلال تقديم عدد ‏ ‏من الدورات التدريبية لهم عبر الشبكة والاعتماد على مبدء العمل الجماعي الذي يوفر ‏ ‏قدرا من التفاعل بين الاطراف المتصلة بالشبكة والتي لا توفر فقط المعلومة وانما ‏ ‏تتيح الفرصة كذلك للتفاعل مع الحضارات والشعوب الاخرى.‏ ‏ ويعتبر التعلم عن بعد دافعا لتعلم اللغات الاخرى حتى يستطيع المتلقي ان يتفاعل ‏ ‏مع الاخرين من اعضاء الشبكة ويستفيد مما لديهم من خبرات. http://www.middle-east-online.com/education/?id=23647

Posted in Articles |


Créer un Blog | Nouveaux blogs | Top Tags | 176 articles | blog Gratuit | Abus?