Méta :

Search

صعوبات القراءة والكتابة لدى الأطفال

janvier 2nd, 2009 by cfieljadida2009


صورة
http://www.campus-germany.de/arabic/10.8520.1.html


صعوبات القراءة والكتابة لدى الأطفال

اكتشاف علماء ألمان للجين المسؤول عن اضطرابات وصعوبات القراءة (2006/07/02)
تمكن فريق من باحثي قسم الجينات في جامعة بون مؤخرا من اكتشاف الجين المسؤول عن صعوبات القراءة والكتابة لدى الأطفال، والذي يحمل اسم (DCDC2). وفي السياق نفسه أكد الباحثان لوبيك وماربورج من الجمعية الوطنية لأبحاث الجينات في الجامعة ان صعوبات القراءة والكتابة تعد من الاضطرابات التي تصيب شريحة كبيرة من الأطفال. إذ ان معدل انتشارها بينهم يتراوح بين 05 و 12 % ويكثر انتشارها بين الأقارب من الدرجة الأولى وهي أكثر انتشارا بين الذكور مقارنة مع الإناث.
هذا وقد أجرى العلماء مجموعة من الدراسات العلمية شملت 137 طفلا، مستخدمة تقنية الرنين المغناطيسي التي أظهرت نشاطا دماغيا غير طبيعي عند المصابين . كما بنيت الدراسة على فرضية أنّ هذا الجين يسبب تغيرات في خلايا الأعصاب أثناء تطور الدماغ. وقد يمتد أساسا إلى رحم الأم. وفي هذا السياق، قال الدكتور يوهانس شوماخر، أحد الباحثين في قسم الجينات في جامعة بون:” يفترض المرء أنّ هذه التغيرات العصبية تبدأ في مرحلة التطور الجنيني وتنتهي بعملية الميلاد.”
الجدير بالذكرالى انه من الناحية الوظيفية، فأن صعوبات القراءة تنقسم إلى أقسام مختلفة منها: صعوبة تمييز الكلمات البصرية وصعوبة الربط بين الحرف وصوته وصعوبة القدرة على دمج الوحدات الصوتية للكلمة وصعوبة تتبع سلاسل الحروف من اليمين إلى اليسار وصعوبة التوصيل بين الحروف والكلمات. ومن أهم أعراض صعوبات الكتابة هي نقل الكلمات بصورة خاطئة من السبورة وعكس الأرقام والحروف عند الكتابة وكذلك الصعوبة في التعرف على اليمين أو الشمال. ومن الملاحظ أيضا أنّ صعوبات الكتابة قد تصاحب صعوبات القراءة وقد تصاحب ضعف الفهم و التعبير اللغوي.

<BDO>Rheinische Friedrich-Wilhelms-Universität Bonn
</BDO>
<BDO>Regina-Pacis-Weg 3
</BDO>

<BDO>53113 Bonn</BDO>تلفون: <BDO>+49 (0) 228 7 30</BDO>
فاكس: <BDO>+49 (0) 228 73 55 79</BDO>بريد إلكتروني/ ايميل: <BDO>zsb@uni-bonn.de
</BDO>






http://www.campus-germany.de/arabic/10.8520.1.html

14 فبراير/gn4health
تفتتح السيدة سوزان مبارك قرينة رئيس الجمهورية ورئيس اللجنة الفنية الاستشارية للمجلس القومى للطفولة والأمومة مؤتمر صعوبات القراءة والكتابة “ديسليكسيا” الذى يعقد تحت رعايتها فى الفترة من 17-19 فبراير 2005 بمكتبة مبارك بالمعادى وينظمه المجلس بالتعاون مع الجمعية المصرية لصعوبات التعلم وجمعية الرعاية المتكاملة.

وهذا المؤتمر يناقش صعوبات القراءة والكتابة لأطفال المدارس والذى يشكل جزءا من أهم أعمال الجمعية المصرية لصعوبات التعلم. كما يناقش هذا المؤتمر كيفية الاكتشاف المبكر للأطفال الذين يعانون من الديسليكسيا والطرق المتاحة للتعامل معهم وعلاجهم حتى يتمكنون من اللحاق بأقرانهم من باقى الأطفال.

يعتبر التعليم والقدرة على التعلم أساس تقديم الشعوب إلا أن هناك العديد من المشكلات التى تعيق عملية التعليم ومن أهمها صعوبات التعلم التى وصل عدد الأطفال الذين يعانون منها فى العالم من 25-30% بينما يعانى من “ديسليكسيا” فقط من 7-10% من هؤلاء الأطفال، وهم أطفال طبيعيين معظمهم يتراوح ذكاؤهم بين 90-110 وهو معدل طبيعي ويتمتعون بسلامة حاستى السمع والإبصار ولا يعانون من أي مشكلة بهما. ومع ذلك فهم لديهم مشكلة فى القراءة والكتابة ويعانون صعوبات متعددة خصوصا فى الحياة المدرسية اليومية والتى تؤدى إلى الإخفاق فى الدراسة والحياة الاجتماعية. كما أن هناك جانبا اجتماعيا مهما جدا لاسر هؤلاء الأطفال حيث أن عدم الاكتشاف المبكر للديسليكسيا عند هؤلاء الأطفال سيؤدى إلى الاكتئاب والاضطرابات السلوكية التى من شأنها أن تعرض هذا الطالب وأسرته إلى عدم الاستقرار الاجتماعي وأعباء نفسية ومادية عديدة.
وسيلقى المؤتمر الضوء على الأبعاد والجوانب المختلفة للديسليكسيا من خلال محاور عديدة يتم تداولها على يد أساتذة متخصصين من جمهورية مصر العربية ومن الأقطار العربية الشقيقة وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وهم أساتذة لهم باع فى هذا المجال. والذى تسعد الجمعية بمشاركتهم الفعالة فى هذا المؤتمر. وستكون التوصيات النهائية الناتجة عن هذا المؤتمر لها اثر فعال فى إلقاء الضوء على حجم المشكلة فى جمهورية مصر العربية ورفع الوعي القومي لابعاد هذه المشكلة خصوصا فى مدارسنا وسبل العلاج الحديث للديسليكسيا للمساهمة فى تطوير العملية التعليمية ولإتاحة الفرصة لهؤلاء الأطفال للاستفادة منها.
أهمية الاكتشاف المبكر للديسليكسيا:
- رفع الروح المعنوية والثقة بالنفس لدى الطالب وأسرته.
- رفع القدرات المعرفية والبدء بتخطى صعوبة العسر القرائى.
- رفع القدرات والمهارات الاجتماعية لدى الطالب فى أسرته ومدرسته ومجتمعه.
- اكتشاف المواهب والقدرات التى يتمتع بها هذا الطالب والتى ممكن أن تؤدى إلى نجاحه وتميزه بمجالات عديدة.
- الاستثمار الجيد لهؤلاء الطلبة يؤدى إلى تفاعلهم فى المجتمع واستغلال طاقاتهم الكافية بما يؤدى إلى الارتقاء بالطاقات البشرية إلى مصاف الدول المتقدمة.
أضرار وتبعات إهمال التشخيص المبكر للديسليكسيا:
- الإحباط المستمر للطالب فى المدرسة والمنزل يؤدى إلى الاضطرابات النفسية مثل الانطواء أو العدوانية أو سلوكيات سلبية عديدة مما يؤثر على كيانه وأسرته والمجتمع.
- الانحسار المستمر للمستوى الدراسى يؤثر عليه بالسلب نفسيا وأكاديميا وقد يؤدى إلى الأمية فى أحيان عديدة.
- انخفاض قدراته فى التفاعل الاجتماعي مما يؤدى إلى مزيد من السلوك السلبى الذى بدوره قد يؤدى إلى عدوانية شديدة ضد المجتمع مثلا الانحراف والأجرام والإدمان …الخ.
- عدم الاكتشاف المبكر لهؤلاء الطلبة والسلبيات الناتجة عن ذلك والتى تم ذكرها سابقا ستؤدى إلى انخفاض العناصر الفعالة فى مجتمعنا مما سيؤثر على الاقتصاد العام وعدم الارتقاء بمواردنا البشرية.

للاشتراك فى المؤتمر أو لمزيد من المعلومات:
3586803/02
0122162602
www.elda-egypt.org
info@elda-egypt.org
Thursday:
9:00 - 1:00 Opening Sessions
1:00 - 4:00 coffee Break / Registration
4:00 - 5:30 What is Dyslexia: International Perspective Dr. Ian Smythe International Consultnt, England
5:30 - 6:45 Break
5:45 - 6:45 - Dyslexia Case Study
- Dyslexia With Autism and Intervention
Dr. Osman Farrag Prof.Emeritus psychology (AUC)
Reading + Writing Sonday System Set I workshop I Arlene Sonday (Educational Consultant USA)
Parent Support Group P.S.G I Prof. Dr. Olwea A. Baky (Prof. Of Child psychiatry - Ain Shams Univ. Cario
6:45 - 8:00 Dyslexia in Egypt: How can we help? Dr. Gad Elbeheri Dyslexia Consultant - England
Friday:
9:00 - 10:00 Theories of Dyslexia Dr. Gad Elbeheri.
10:00 - 12:00 Dyslexia: Learning Styled (6 Signposts for Enhancing Learning) Dr. Gavin Reid Educational psychologist - Scotland
12:00 - 1:30 Break and prayer (90 min)
1:30 - 3:00 Dyslexia Assessment & Evaluation: Theory Dr. Ian Smythe
3:00 - 4:30 National Researches on Dyslexia & Learning Disabilities in Egypt - Early Detection of Dyslexia
- Prof. Dr. Olweya A. Baky
- Dr. Ola Shahin prof. of Child psychiatry - El Kasr Eleiny - Cairo Univ.
- Dr. Karima Othman - researcher
- Dr. Iman Kamel - researcher
- English language learners Search for the Code ( Teaching multi-sensory, structured systematic reading/ spelling)
- Teaching advanced Language structure Arlene Sonday
4:30 - 4:45 Break
4:45 - 5:15 International Dyslexia Research in Context Dr. Gad El beheri
Language & Dyslexia Dr. Naglaa Mostafa speech therapist
Genetics Aspects of dyslexia & Learning Disabilities Dr. Ehab Ragaa Ass. Pfof. Of Genetics - national Research Center
5:15 - 5:30 Break
5:30 - 6:45 Neurological Aspects of Dyslexia
- Dr. Amina Hindawy Prof. Of Child Neurology - El Kasr Eleini - Cairo Univ.
Behavioral Disorder
- Dr. Amany A. Abduh Lecturer of Psychiatry - El kasr El eini - Cairo Univ.
Manifestations of Dyslexia in Arabic Language
- Dr. Gad Elbeheri
Reading + Writing Workshop Sonday Systems Set 1 Workshop 2 Arlene Sonday
Parent - Support Group (P.S.G) 2 Dr. Olweya A. Baky
6:45 - 8:00 Assessment in Practice Dr. Ian Smythe / Dr. Gad El beheri
Saturday:
9:00 - 10:00 Dyslexia in the Arab World Dr. Gad El Beheri
10:00 - 12:00 Insights - Innovations - Initiatives Dr. Gavin Reid
12:00 - 1:30 Classroom Practice Dr. Ian Smythe
1:30 - 2:30 Break
2:30 - 3:30 Dyslexia / ADHD Lecture Emotional / Behavioral sorders Dr. Olweya A. Baky
- Analyzing Spelling Errors Arlene Sonday
3:30 - 4:45 ICT and Dyslexia Dr. Ian Smythe
Reading + Writing Workshop Sonday Systems Set 1 Workshop 3 Arlene Sonday
Parent Suppore Group (P.S.G.) 3 - Dr. Olweya A. Baky
4:45 - 5:00 Break
5:00 - 6:30 Closing Sessions Keynote Speakers
http://www.gn4me.com/health/general/index.jsp?L1=16&newsID=827&catID=9

oyé : 21/05/2007 10:19

الباحث

 زيدان أحمد السرطاوي

عنوان البحث

 العوامل المساهمة في صعوبة تعلم القراءة لدى طلاب المرحلة الابتدائية

تاريخ النشر

 1416هـ

مصدر النشر

 رسالة التربية وعلم النفس ، ع 6

الملخص

  حاولت هذه الدراسة التعرف على العوامل التي تسهم في صعوبة القراءة لدى طلاب المرحلة الابتدائية، ولتحقيق ذلك صمم الباحث أداة اشتملت على 34 بنداً موزعة على ستة أبعاد. وقد تم التحقق من صدق الأداة وثباتها بعدة طرق. وقد طلب من كل مدرس من مدرسي اللغة العربية في المدارس التي تم تحديدها اختيار طالبين من أحد الصفوف التي يقوم بالتدريس لها أحدهما يعاني من صعوبة في القراءة والآخر طالب عادي لا يعاني من مثل تلك الصعوبة. وقد اشتملت عينة الدراسة على 323 طالباً منهم 161 طالباً من المجموعة الأولى و162 طالباً من المجموعة الثانية، وقد جاءت نتائج الدراسة كما يلي: 1ـ كانت الاتجاهات السلبية نحو القراءة أكثر العوامل التي أسهمت في صعوبة تعلم القراءة. وقد تبعتها المشكلات الانفعالية في المرتبة الثانية والمشكلات الاجتماعية في المرتبة الثالثة. 2ـ لا يقتصر قصور المشكلات الانفعالية والجسمية على الطلاب الذين يعانون من صعوبة في القراءة بل تظهر لدى الطلاب العاديين ولا يترتب عليها فشل الطالب في تعليم القراءة. 3ـ تنتج صعوبة القراءة عن وجود قصور في أكثر عاملين من العوامل المساهمة في الصعوبة، وأن القصور في أحد العوامل لا يكفي وحده من منع الطفل من تعلم القراءة ما دامت بقية العوامل سليمة. 4ـ سلامة الطلاب العاديين من قصور العوامل المساهمة في صعوبات القراءة بشكل عام في حين بينت النتائج قصوراً واضحاً في معظم العوامل لدى الطلاب الذين يعانون من صعوبة في القراءة. 5ـ هناك فروق دالة بين الذكور والإناث على البعد الاجتماعي والانفعالي حيث تبين بأن المشكلات الاجتماعية والانفعالية تسهم في صعوبة تعلم الطلاب القراءة بدرجة كبيرة من تأثيرها على تعلم الطالبات. 6ـ لم يختلف تأثير العوامل المساهمة في صعوبة القراءة بين الطلاب في المرحلة الابتدائية بشكل عام سوى في البعد المعرفي حيث كانت المشكلة أكثر وضوحاً لدى طلاب الصف الأول مقارنة ببقية الصفوف.

كامل البحث

  لايوجد

<FORM target=_blank>

http://www.arabicl.org.sa/talkees.php?action=show2&id=6

النوع  ماجستير
الباحث  نورة علي الكثيري
عنوان الرسالة  صعوبات القراءة لدى تلميذات الصف الرابع الابتدائي بمدينة الرياض
تاريخ النشر او المناقشة  1420/ 1421هـ
جهة النشر  جامعة الملك سعود / كلية التربية / قسم المناهج وطرق التدريس
الدولة   
ملخص الرسالة   هدفت الدراسة إلى تشخيص صعوبات القراءة لدى تلميذات الصف الرابع الابتدائي بمدينة الرياض . ولتحقيق تلك الأهداف حاولت الدراسة الإجابة عن الأسئلة التالية : 1 ـ ما الصعوبات القرائية لدى تلميذات الصف الرابع الابتدائي وقد تفرع هذا السؤال إلى سؤالين هما : أ ـ ما الصعوبات القرائية في القراءة الصامتة . ب ـ ما الصعوبات القرائية في القراءة الجهرية . 2 ـ هل تختلف نسبة الصعوبات القرائية باختلاف مكاتب الإشراف التربوية بمدينة الرياض ؟ وتكون مجتمع الدراسة من تلميذات الصف الرابع الابتدائي بمدينة الرياض للعام 1419/1420هـ. أما عينة الدراسة فقد تكونت من (112) تلميذات موزعة على مناطق الرياض الأربع ( شرق، غرب، شمال، جنوب) مضافاً إليها (10) تلميذات كعينة استطلاعية . وقد أعدت الباحثة أداة لقياس الصعوبات القرائية الصامتة والجهرية،وقد روعي في تصميم الاختبار تحدد الأهداف العامة للقراءة في ضوء منهاج اللغة العربية والمستوى القرائي بتطبيقه على عينة استطلاعية للطالبات في هذا السن والمستوى التعليمي لهن . وبعد مراجعة أداة الدراسة من معلمات مشرفات اللغة العربية والمشرف على الدراسة قامت الباحثة بتطبيقه على عينة استطلاعية للتأكد من صدقه وثباته ومدى صلاحيته وملاءمته لمستوى التلميذات وقياس الزمن المستغرق ، وقد أشرفت الباحثة بنفسها على تطبيق الأداة مستخدمة آلة تسجيل وساعة لضبط الوقت وذلك لتحديد الوقت المستغرق للاختبار . وبعد أن حللت نتائج الدراسة الاستطلاعية وتأكدت من صدق وثبات الأداة قامت بتطبيقه على عينة الدراسة وتوصلت إلى النتائج التالية التي أهمها ما يلي : أوزلاً : أظهرت النتائج بأن التلميذات ذوات الصعوبات القرائية في بعض مهارات القراءة الصامتة لديهن صعوبات تكمن في فهم الجملة وفهم الفقرة كذلك الأداء القرائي لديهن كان غير منتظم وأن حصولهن على الدرجات المرتفعة سببه التخمين والصدفة . ثانياً : أظهرت نتائج الدراسة عند تطبيق اختبار القراءة الجهرية بأن التلميذات لديهن صعوبات تتمثل فيما يلي : أ ـ البطء في تعرف الرموز . ب ـ أخطاء في قراءة الكلمات ( حذف، إضافة، إبدال، عدم معرفة الكلمة ). وبالنسبة للبطء في تعرف الرموز كشفت النتائج بأن التلميذات لديهن صعوبات قرائية حيث أن التلميذات يسرقن في تحليل الكلمات ويقرأن الكلمات حرفا حرفا وكلمة كلمة إلى أن يستقرن على شكل نهائي لقراءة الكلمات ويواجهن صعوبات في تفسير الرموز البصرية ويفقدن المعنى وتظهر عليهن علامات الإحباط . أما بالنسبة لأخطاء القراءة الجهرية فقد تركزت في الأنواع الأربعة التالية : أ ـ خطأ الإضافة كان أكثرها شيوعا بين التلميذات وقد بلغت نسبة المخطئات (58%) . ب ـ يليه خطأ الحذف وقد جاءت نسبته (54%) . ج ـ على حين بلغ خطأ الإبدال في الحروف فقد بلغ (40%) نسبة المخطئات. د ـ وكان أقلها خطأ عدم التعرف على الكلمة وقد بلغ ()12%. ونتيجة لذلك فإن الباحثة توصلت إلى التوصيات والمقترحات التالية : أولاً : التوصيات : 1 ـ الاهتمام بالقراءة بنوعيها الصامتة والجهرية وترسيخ المهارات الأساسية لدى التلميذات في الصفوف الأولى . 2 ـ إعداد اختبارات تشخيصية في القراءة بنوعيها الصامتة والجهرية لجميع المستويات التعليمية حتى يستطيع معلم التربية الخاصة القيام بعملية التشخيص وإعداد البرامج وتنفيذها . 3 ـ العناية بمظاهر أخطاء القراءة الجهرية التي كشف عنها البحث أثناء متابعة تلميذات الصف الرابع الابتدائي وتصويب تلك الأخطاء إن وجدت . ثانياً : المقترحات . كما تقترح هذه الدراسة إجراء بعض الدراسات التي منها : 1 ـ الاهتمام بتطوير المعلمين والخريجين في مجال صعوبات التعلم وخاصة الصعوبات القرائية وإعدادهم لمعرفة أثر ذلك في التحصيل في بقية المواد . 2 ـ تدريب المعلمين للصفوف الأولى كيفية التعامل مع ذوي الصعوبات القرائية وكيفية تشخيصهم وتصنيفهم وكيفية بناء البرامج العلاجية . 3 ـ إجراء دراسات وبحوث حول أسباب صعوبات القراءة . 4 ـ إجراء دراسات وبحوث تهتم بالتأخر القرائي . 5 ـ إجراء دراسات وبحوث تهتم بالصعوبات القرائية وأهمية تشخيص تلك الصعوبات . 6 ـ إجراء دراسات تبين أهمية الكشف المبكر عن التلاميذ ذوي الصعوبات القرائية. 7 ـ إجراء دراسات تبين أثر صعوبات القراءة في التحصيل بالمواد الأخرى . 8 ـ إجراء دراسات حول الأخطاء الشائعة لذوي الصعوبات القرائية في مراحل التعليم العام . 9 ـ الاهتمام بتوعية المعلمين والأخصائيين بمظاهر صعوبات القراءة . 10 ـ ضرورة توفير غرفة مصادر في كل مدرسة تتضمن اختبارات ومقاييس قرائية حتى يتمكن المعلم المتخصص من لقيام بعملية التشخيص وتصميم البرامج المناسبة وتنفيذها .
كامل الرسالة لايوجد

http://www.arabicl.org.sa/rsael.php?action=show2&id=60

http://hoylat.rcjschools.gov.sa/images/261,7,ÕÚæÈÇÊ ÇáßÊÇÈÉ

سمات الطلاب المتأخرين دراسيا

 

يتصف الطالب المتأخر دراسياً ببعض الخصائص والسمات مجتمعة أو منفردة والتي أوضحتها بعض الدراسات والبحوث النفسية من أهمها ما يلي :

1- السمات والخصائص العقلية :
* مستوى إدراكه العقلي دون المعدل.
* ضعف الذاكرة وصعوبة تذكره للأشياء.
* عدم قدرته على التفكير المجرد واستخدامه الرموز.
* قلة حصيلته اللغوية.
* ضعف إدراكه للعلاقات بين الأشياء.
2ـ السمات والخصائص الجسمية:
* لا يكون في صحته الجسمية الكاملة وقد يكون لديه أمراض ناتجة عن سوء التغذية0
* لديه مشكلات سمعية وبصرية أو عيوب في الأسنان وتضخم في الغدد أو اللوزتين أو زوائد أنفية.

3- السمات والخصائص الانفعالية :
* فقدان أو ضعف ثقته بنفسه.
* شرود الذهن أثناء الدرس .
* عدم قابليته للاستقرار وعدم قدرته على التحمل .
* شعوره بالدونية أو شعوره بالعداء.
* نزوعه للكسل والخمول .
* سوء توافقه النفسي .

4- السمات والخصائص الشخصية والاجتماعية :
* قدرته المحدودة في توجيه الذات أو التكيف مع المواقف الجديدة.
* انسحابه من المواقف الاجتماعية والانطواء.

5- العادات والاتجاهات الدراسية :

* التأجيل أو الإهمال في إنجاز أعماله أو واجباته.
* ضعف تقبله وتكيفه للمواقف التربوية والعمل المدرسي.
* ليست لديه عادات دراسية جيدة.
* لا يستحسن لمدرسه كثيراً.

التأخر الدراسي علاجه :

أن الكثير من حالات التأخر الدراسي يعود كما أسلفنا إلى أسباب متعددة ولتحسين مستوى تحصيل الطالب لابد من التشخيص الدقيق لنقاط الضعف لديه ولبحث عن الأسباب ومن ثم وضع العلاج المناسب .
وعادة يتم علاج التأخر الدراسي في إطارين:

أولهما : توجيه المعالجة إلى أسباب تخلف الطالب في دراسته سواء اجتماعية ، صحية اقتصادية .. الخ .
ثانيهما: توجيه المعالجة نحو التدريس أو إلى مناطق الضعف التي يتم تشخيصها في كل مادة من المواد الدراسية باستخدام طرق تدريس مناسبة يراعى فيها الفروق الفردية.وتكثيف الوسائل التعليمية الاهتمام بالمهارات الأساسية لكل مادة والعلاقات المهنية الايجابية بين المدرس والطالب.

ويتم تحقيق تلك المعالجات من خلال تحديد الخدمات الإرشادية والعلاجية المناسبة لكل حالة ويمكن تقسيم هذه الخدمات إلى :
أولاً: خدمات وقائية :
1 - خدمات التوجيه والإرشاد الأكاديمي والتعليمي .
2 - الخدمات التعليمية.
3 - خدمات صحية .
4 - خدمات توجيهية .
5 - خدمات إرشادية نفسية.
6 - خدمات التوجيه الأسرية.
ثانياً: خدمات علاجية:
1 - العلاج الاجتماعي .
2 - الإرشاد النفسي .
3 - العلاج التعليمي .

أولاً - الخدمات الوقائية :
وتهدف إلى الحد من العوامل المسئولة عن التأخر الدراسي وأهم هذه الخدمات :

1- التوجيه والإرشاد الأكاديمي والتعليمي . وتتمثل في تبصير الطلاب بالخصائص العقلية والنفسية . ومجالات التعليم العام والفني والمهني والجامعات والكليات ومساعدة الطلاب على اختيار التخصص أو نوع التعليم المناسب .

2- الخدمات التعليمية وتتمثل في توجيه عناية المدرس إلى مراعاة الفروق الفردية أثناء التعليم أو التدريس وتنويع طريقه التدريس واستخدام الوسائل التعليمية ، وعدم إهمال المتأخرين دراسياً .

3- خدمات صحية وتتمثل في متابعة أحوال الطلاب الصحية بشكل دوري ومنتظم وتزويد المحتاجين منهم بالوسائل التعويضية كالنظارات الطبية والسماعات لحالات ضعف البصر أو السمع، وإحالة الطلاب الذين يعانون من التهاب اللوزتين والعيوب في الغدد الصماء وسوء التغذية إلى المراكز الصحية أو الوحدات الصحية المدرسية لأخذ العلاج اللازم .

4- خدمات توجيهيه وتتمثل في تقديم النصح والمشورة للطلاب عن طرق الاستذكار السليمة و مساعدتهم على تنظيم أوقات الفراغ واستغلالها وتنمية الواعي الصحي والديني والاجتماعي لديهم وغرس القيم والعادات الإسلامية الحميد وقد يتم ذالك من خلال المحاضرات أو المناقشات الجماعية أو برامج الإذاعة المدرسية وخاصة في طابور الصباح أو من خلال النشرات والمطويات .

5- خدمات إرشادية نفسية وتتمثل في مساعدة الطلاب على التكييف والتوافق مع البيئة المدرسية والأسرية وتنمية الدوافع الدراسية والاتجاهات الايجابية نحو التعليم والمدرسة ومقاومة الشعور بالعجز والفشل ويتم ذلك من خلال المرشد الطلابي لأسلوب الإرشاد الفردي أو أسلوب الإرشاد الجماعي حسب حالات التأخر ومن خلال دراسة الحالة .

 

أضافها محمد كامل عبدالله فوده

 

إدارة الجودة الشاملة ثقافة، وسلوك ، فممارسة وتطبيق ، وهي نظام جديد محسن ومطور للإدارة يتسم بالديمومة وطول المدى، ويجب أن تكون هناك قناعة راسخة من الإدارة العليا بأهمية ودور إدارة الجودة الشاملة من أجل تفعيل ممارسات الجودة تفعيلاً ناجحاً ومستمراً.
هناك تعاريفات عديدة لمعنى الجودة الشاملة وكل منها ينظر إلى الجودة الشاملة من زاويته ، كما هو الحال في جميع مفاهيم العلوم الانسانية. ومن كل التعاريف المختلفة، أرى أن تعرف الكلمات المكونة لهذا المفهوم:-
الإدارة: تعني القدرة على التأثير في الآخرين لبلوغ الأهداف المرغوبة.
الجودة: تعني الوفاء بمتطلبات المستفيد وتجاوزها.
الشاملة: تعني البحث عن الجودة في كل جانب من جوانب العمل ، ابتداء من التعرف على احتياجات المستفيد وانتهاء بتقييم رضى المستفيد من الخدمات أوالمنتجات المقدمة له.
والجودة الشاملة في الإدارة التربوية هي جملة الجهود المبذولة من قبل العاملين في المجال التربوي لرفع مستوى المنتج التربوي (الطالب)، بما يتناسب مع متطلبات المجتمع، وبما تستلزمه هذه الجهود من تطبيق مجموعة من المعايير والمواصفات التعليمية والتربوية اللازمة لرفع مستوى المنتج التربوي من خلال تظافر جهود كل العاملين في مجال التربية.
ويتطلب تطبيق إدارة الجودة الشاملة عدد من المتطلبات الرئيسة أهمها:
توفير القناعة لدى وزارة التربية والتعليم والادارات التربوية المختلفة بأهمية استخدام مدخل إدارة الجودة الشاملة, إدراكاً منها للمتغيرات العالمية الجديدة والمتسارعة. وأن الجودة الشاملة هي أحد الأساليب الإدارية الحديثة التي تسعى إلى خفض التكاليف المالية، وإقلال الهدر التربوي أو الفاقد التعليمي والعمل على رفع الكفاءة الداخلية للنظام التربوي. وتسعى الجودة الشاملة إلى تعديل ثقافة المنظمة التربوية بما يلائم إجراءات أسلوب إدارة الجودة الشاملة وخلق ثقافة تنظيمية تنسجم مع مفاهيمها. وتعتبر احتياجات ورغبات الطلاب وهم أصحاب المصلحة في المقام الأول عند تحديد أهداف الجودة، الكفاءة الخارجية للنظام التربوي.
ولقد تعرضت في مقالات سابقة للجودة الشاملة والإصلاح التربوي، الجودة الشاملة في غرفة الفصل والجودة الشاملة والمدرسة ولقد استلهمت فكرة هذا المقال بعد أن حصلت على موسوعة التدريس للأستاذ الدكتور: مجدي عزيز ابراهيم* وحيث أن هذه الموسوعة صدرت حديثاً /2004 فقد قررت أن أكتب مقالتي التالية بعنوان \” الجودة الشاملة في التدريس\”.

* أستاذ المناهج وطرق تدريس الرياضيات. كلية التربية بدمياط- جامعة المنصورة .

مردود إدارة الجودة الشاملة في حقل الإدارة التربوية:
إن تطبيق إدارة الجودة الشاملة في المجال التربوي له عواقب محمودة الأثر سواء صغر نطاق هذه الإدارة أو كبر ولعل أهم فوائد تطبيق ذلك مايلي:
1.     
يقود تطبيق إدارة الجودة الشاملة في المجال التربوي إلى خفض التكاليف بصورة ملحوظة نتيجة قلة الأخطاء واحتمال إعادة العمل مرة ثانية.
2.     
الجودة تؤدي إلى زيادة الإنتاجية في أداء الأعمال.
3.     
تحسين أداء العاملين من خلال إدارة الجودة الشاملة بنجاح والذي بدوره يعمل على رفع الروح المعنوية للعاملين وخلق إحساس عندهم بالمشاركة الفاعلة في اتخاذ القرارات التي تهم العمل وتطوره.
4.     
الجودة الشاملة تؤدي إلى رضا العاملين التربويين والمستفيدين (الطلاب) وأسرهم والمجتمع. حيث تركز الجودة الشاملة على إشراك المعلمين في تقديم الاقتراحات، وحل المشكلات بطريقة فردية أو جماعية وكذلك تسعى الجودة الشاملة لاستقراء آراء ورغبات المستفيدين والعمل الجاد على تحقيقها.
5.     
إن أسلوب إدارة الجودة الشاملة يعتمد عموماً على حل المشكلات من خلال الأخذ بآراء المجموعات العاملة التي تزخر بالخبرات المتنوعة ومن ثم يسهل إيجاد الحلول الملائمة التي يمكن تطبيقها وهو ما يؤدي إلى تحسين فاعلية المؤسسة التربوية وجودة أدائها. كما يساهم هذا الأسلوب في تحقيق الاتصال الفعال بين مختلف العاملين فيها نتيجة لقاءاتهم واجتماعاتهم المتكررة.
6.     
إن تطبيق مبدأ الجودة الشاملة في المجال التربوي يتطلب وجود مقاييس ومؤشرات صالحة للحكم على جودة النظام التربوي وضرورة الاستفادة من أخطاء المرحلة السابقة في المرحلة المقبلة ومن ثم تعميم الدروس المستقاة من تنفيذ إدارة الجودة الشاملة.
7.     
إن تطبيق مبدأ إدارة الجودة الشاملة يدفع العاملين إلى البحث ومتابعة تجارب الجودة في مناطق أخرى عربيا ودولياً للاستفادة منها.
إدارة التدريس في ظل مفهوم الجودة الشاملة:
إن الجودة الشاملة هي \” استراتيجية تنظيمية وأساليب مصاحبة ينتج عنها منتجات عالية الجودة وخدمات للعمل، وإن إدارة التدريس في ضوء مفهوم الجودة الشاملة تقوم على أساس تحقيق ما يلي:
•     
مشاركة الطلاب للمدرس في التخطيط لموضوع الدرس وتنفيذه بما يحقق مبدأ \”الإدارة التشاركية\” وهكذا يكون المدرس والتلميذ على حد سواء مسؤولين عن تحقيق التدريس الفعال.
•     
تطبيق مبدأ \” الوقاية خير من العلاج\” الذي يقتضي تأدية العمل التدريسي من بدايته إلى نهايته بطريقة صحيحة تسهم في تجنب وقوع الأخطاء وتلافيها ومواجهة الأخطاء وعلاجها أولاً بأول في حال وقوعها.
•     
يقوم التدريس الفعال على أساس مبدأ \” التنافس\” والتحفيز الذي يستلزم ضرورة توفير أفكار جديدة ومعلومات حديثة من قبل المدرس والتلميذ على السواء.
•     
يتحقق التدريس الفعال في حالة تطبيق مبدأ \” المشاركة التعاونية\” وذلك يتطلب مبدأ \”الإدارة الذاتية\” لإتاحة الفرصة كاملة أمام جميع التلاميذ لإبداء الرأي والمشاركة الإيجابية في المواقف التعليمية التعلمية.
وإذا تحققت الأسس السابقة ، تتجلي سمات التدريس الفعال في الآتي:_
•     
شمول جميع أركان التدريس في المواقف التعليمية التعلمية.
•     
تحسن مستمر في أساليب التدريس والأنشطة التربوية.
•     
تخطيط وتنظيم وتحليل الأنشطة التعلمية التعلمية.
• 
محمد كامل عبدالله فوده



الإدارة: تعني القدرة على التأثير في الآخرين لبلوغ الأهداف المرغوبة.
الجودة: تعني الوفاء بمتطلبات المستفيد وتجاوزها.
الشاملة: تعني البحث عن الجودة في كل جانب من جوانب العمل ، ابتداء من التعرف على احتياجات المستفيد وانتهاء بتقييم رضى المستفيد من الخدمات أوالمنتجات المقدمة له.
والجودة الشاملة في الإدارة التربوية هي جملة الجهود المبذولة من قبل العاملين في المجال التربوي لرفع مستوى المنتج التربوي (الطالب)، بما يتناسب مع متطلبات المجتمع، وبما تستلزمه هذه الجهود من تطبيق مجموعة من المعايير والمواصفات التعليمية والتربوية اللازمة لرفع مستوى المنتج التربوي من خلال تظافر جهود كل العاملين في مجال التربية.
ويتطلب تطبيق إدارة الجودة الشاملة عدد من المتطلبات الرئيسة أهمها:
توفير القناعة لدى وزارة التربية والتعليم والادارات التربوية المختلفة بأهمية استخدام مدخل إدارة الجودة الشاملة, إدراكاً منها للمتغيرات العالمية الجديدة والمتسارعة. وأن الجودة الشاملة هي أحد الأساليب الإدارية الحديثة التي تسعى إلى خفض التكاليف المالية، وإقلال الهدر التربوي أو الفاقد التعليمي والعمل على رفع الكفاءة الداخلية للنظام التربوي. وتسعى الجودة الشاملة إلى تعديل ثقافة المنظمة التربوية بما يلائم إجراءات أسلوب إدارة الجودة الشاملة وخلق ثقافة تنظيمية تنسجم مع مفاهيمها. وتعتبر احتياجات ورغبات الطلاب وهم أصحاب المصلحة في المقام الأول عند تحديد أهداف الجودة، الكفاءة الخارجية للنظام التربوي.
ولقد تعرضت في مقالات سابقة للجودة الشاملة والإصلاح التربوي، الجودة الشاملة في غرفة الفصل والجودة الشاملة والمدرسة ولقد استلهمت فكرة هذا المقال بعد أن حصلت على موسوعة التدريس للأستاذ الدكتور: مجدي عزيز ابراهيم* وحيث أن هذه الموسوعة صدرت حديثاً /2004 فقد قررت أن أكتب مقالتي التالية بعنوان \” الجودة الشاملة في التدريس\”.

* أستاذ المناهج وطرق تدريس الرياضيات. كلية التربية بدمياط- جامعة المنصورة .

مردود إدارة الجودة الشاملة في حقل الإدارة التربوية:
إن تطبيق إدارة الجودة الشاملة في المجال التربوي له عواقب محمودة الأثر سواء صغر نطاق هذه الإدارة أو كبر ولعل أهم فوائد تطبيق ذلك مايلي:
1.     يقود تطبيق إدارة الجودة الشاملة في المجال التربوي إلى خفض التكاليف بصورة ملحوظة نتيجة قلة الأخطاء واحتمال إعادة العمل مرة ثانية.
2.     الجودة تؤدي إلى زيادة الإنتاجية في أداء الأعمال.
3.     تحسين أداء العاملين من خلال إدارة الجودة الشاملة بنجاح والذي بدوره يعمل على رفع الروح المعنوية للعاملين وخلق إحساس عندهم بالمشاركة الفاعلة في اتخاذ القرارات التي تهم العمل وتطوره.
4.     الجودة الشاملة تؤدي إلى رضا العاملين التربويين والمستفيدين (الطلاب) وأسرهم والمجتمع. حيث تركز الجودة الشاملة على إشراك المعلمين في تقديم الاقتراحات، وحل المشكلات بطريقة فردية أو جماعية وكذلك تسعى الجودة الشاملة لاستقراء آراء ورغبات المستفيدين والعمل الجاد على تحقيقها.
5.     إن أسلوب إدارة الجودة الشاملة يعتمد عموماً على حل المشكلات من خلال الأخذ بآراء المجموعات العاملة التي تزخر بالخبرات المتنوعة ومن ثم يسهل إيجاد الحلول الملائمة التي يمكن تطبيقها وهو ما يؤدي إلى تحسين فاعلية المؤسسة التربوية وجودة أدائها. كما يساهم هذا الأسلوب في تحقيق الاتصال الفعال بين مختلف العاملين فيها نتيجة لقاءاتهم واجتماعاتهم المتكررة.
6.     إن تطبيق مبدأ الجودة الشاملة في المجال التربوي يتطلب وجود مقاييس ومؤشرات صالحة للحكم على جودة النظام التربوي وضرورة الاستفادة من أخطاء المرحلة السابقة في المرحلة المقبلة ومن ثم تعميم الدروس المستقاة من تنفيذ إدارة الجودة الشاملة.
7.     إن تطبيق مبدأ إدارة الجودة الشاملة يدفع العاملين إلى البحث ومتابعة تجارب الجودة في مناطق أخرى عربيا ودولياً للاستفادة منها.
إدارة التدريس في ظل مفهوم الجودة الشاملة:
إن الجودة الشاملة هي \” استراتيجية تنظيمية وأساليب مصاحبة ينتج عنها منتجات عالية الجودة وخدمات للعمل، وإن إدارة التدريس في ضوء مفهوم الجودة الشاملة تقوم على أساس تحقيق ما يلي:
•     مشاركة الطلاب للمدرس في التخطيط لموضوع الدرس وتنفيذه بما يحقق مبدأ \”الإدارة التشاركية\” وهكذا يكون المدرس والتلميذ على حد سواء مسؤولين عن تحقيق التدريس الفعال.
•     تطبيق مبدأ \” الوقاية خير من العلاج\” الذي يقتضي تأدية العمل التدريسي من بدايته إلى نهايته بطريقة صحيحة تسهم في تجنب وقوع الأخطاء وتلافيها ومواجهة الأخطاء وعلاجها أولاً بأول في حال وقوعها.
•     يقوم التدريس الفعال على أساس مبدأ \” التنافس\” والتحفيز الذي يستلزم ضرورة توفير أفكار جديدة ومعلومات حديثة من قبل المدرس والتلميذ على السواء.
•     يتحقق التدريس الفعال في حالة تطبيق مبدأ \” المشاركة التعاونية\” وذلك يتطلب مبدأ \”الإدارة الذاتية\” لإتاحة الفرصة كاملة أمام جميع التلاميذ لإبداء الرأي والمشاركة الإيجابية في المواقف التعليمية التعلمية.
وإذا تحققت الأسس السابقة ، تتجلي سمات التدريس الفعال في الآتي:_
•     شمول جميع أركان التدريس في المواقف التعليمية التعلمية.
•     تحسن مستمر في أساليب التدريس والأنشطة التربوية.
•     تخطيط وتنظيم وتحليل الأنشطة التعلمية التعلمية.
•     فهم الطلاب لجميع جوانب المواقف التدريسية والمشاركة في تنفيذها.
•     تعاون فعال بين التلاميذ بعضهم البعض، وبينهم وبين المعلم.
•     ترابط وتشابك كل أجزاء الدرس.
•     مشاركة في إنجاز الأعمال، وأداء جاد واثق لتحقيق أهداف الدرس.
•     تجنب الوقوع في الخطأ وليس مجرد اكتشافه.
•     إحداث تغيير فكري وسلوكي لدى التلاميذ بما يتوافق مع مقومات العمل التربوي الصحيح.
•     اعتماد الرقابة السلوكية أو التقويم الذاتي في أداء العمل.
•     تحسن العمل الجماعي المستمر وليس العمل الفردي المتقطع.
•     تحقيق القدرة التنافسية والتميز.
•     مراعاة رغبات التلاميذ وتلبية احتياجاتهم.
•     تحقق جودة جميع جوانب الأداء التدريسي.
•     ترابط وتكامل تصميم الموقف التدريسي وتنفيذه.
ونتيجة لسمات أو ملامح التدريس الفعال في ضوء مفهوم الجودة الشاملة فان المواقف التدريسية تتميز بما يلي:
•     إدارة ديم قراطية مسئولة للفصل بعيدة عن التسلط.

 

أضافها محمد كامل عبدالله فوده http://moufouda.jeeran.com/archive/2006/1/17088.html




Posted in علوم التربية, رياضيات وعتوم, عربية, Français |



Créer un Blog | Nouveaux blogs | Top Tags | 176 articles | blog Gratuit | Abus?