Méta :

Search

ARABE:بطاقة تقنية لمجزوءة ديداكتيك اللغة العربية

janvier 2nd, 2009 by cfieljadida2009

بطاقة تقنية لمجزوءة ديداكتيك اللغة العربية

 

الفئة المستهدفة

الغلاف الزمني

الكفاية

القدرات

المحتويات والأنشطة التكوينية

الأنشطة التقويمية الداعمة

العرضيون العاملون بالتعليم الابتدائى

15 ساعة

تخطيط وبرمجة مشاريع أنشطة وحصص دراسية وتدبيرها وتقويمها .

القدرة على تخطيط أنشط تعلمية  لمكون من مكونات اللغة العربية: التعبير الشفوي-  القراءة –الكتابة الإنشائية

القدرة على تدبير مقطع تعلمي باعتماد المقاربة بالكفايات

القدرة على تقويم الأنشطة التعلمية بربطه بتشكل الكفاية وبلورتها

 Iالإطار النظري للمكونات:

*تعريف وتحديد طبيعة كل مكون من المكونات المذكورة.

*العناصر الأساسية لتخطيط مقطع تعلمي :

-الكفايات الأساسية لكل مكون.

-خصوصيات المتعلم

 IIالجانب العملي :

-تقديم مقطع تعلمي في التعبير الشفوي )ق. 1 و2 (

تقديم مقطع تعلمي في التعبير الشفوي) القسم الثالث(

- تقديم مقطع تعلمي في القراءة الوظيفية .

تقديم مقطع تعلمي في الكتابة الإنشائية

اختيار أنشطة متنوعة تتناول الجانبين النظري والعملي، الهدف منها تمكين الكفاية وترسيخها حتى تصبح ممتدة :

-أنشطة تقويمية في التعبير الشفوي بالأقسام المذكورة

-أنشطة تقويمية في القراءة الوظيفية

-أنشطة تقويمية في الكتابة الإنشائية.

 

1- الإطار النظري : مرتكزات وأسس العمل الديداكتيكي وفق  المقاربة بالكفايات.

 

تقديم عــــام :المقاربة بالكفايات والتمركز حول المتعلم/المتعلمة

 

I -بيداغوجيا التمركز حول  المتعلم/ة,أية علاقة

 

لقد عرف الفكر التربوي ـ في السنوات الأخيرةـ مجموعة من التحولات,وعلى الصعيد الكوني.

 -من جملة هذه التحولات:الاهتمام المتزايد بالمتعلمين/ات وبالأدوار التي يمكن أن يقوموا بها في العملية التعليمية التعلمية )عم.تع.تع( أي ما اصبح يطلق عليه اليوم بالتدريس المتمركز حول المتعلم/ة.)تد.مت.ح.مت/مت(

 -هذه التحولات ما كان لها أن تكون لولا تحولات أخرى طارئة,أو لنقل إن تد.مت.ح.مت/مت هو نتيجة لعدة تطورات طالت الشروط الموضوعية المحيطة بالع.تع.تع ومكوناتها.

 

1-في المجال السياسي الاقتصادي:حيث أصبح مفهوم حقوق الإنسان عنصرا أساسيا في تسيير الحياة العامة وفي تقييم الأنظمة السياسية.وهكذا تكونت لدى العديد من المجتمعات ثقافة جديدة,بل تكونت ثقافة كونية جديدة تشجع على الاهتمام بالفرد وهمومه وميولاته وخصوصياته.

كما تدعو إلى تكافؤ الفرص وتشجيع المبادرة الفردية,وإلى إشراك جميع المعنيين في تسيير الأمر التي تهمهم بدل تلقيهم لقرارات مفروضة بكيفية سلطوية عمودية ) من الأعلى إلى الأسفل(

   إلى جانب الديموقراطيا وحقوق الإنسان,ظهر مفهوم الإنصاف؛أي إنصاف العنصر الأنثوي في شتى مرافق الحياة,بحيث أصبحت الدعوات تتعالى لمعاملة الفتيات داخل الفضاء المدرسي معاملة إيجابية ومشجعة, وتجنب التحيز للثقافة الذكورية في النصوص والمواد التدريسية الأخرى أو في التفاعل داخل القسم.

 

2-في مجال فلسفة التربية:داخل المدرسة التقليدية,رغم أن العم.تع.تع تهم بالأساس المتعلمين والمتعلمات,فإنها ليست بالضرورة متمركزة حولهم.فالمدرسة,ضمن المدرسة التقليدية,غالبا ما تهتم بقضايا أو مصالح المجتمع أو بالثقافة أو التراث –تراث الأمة أو الوطن-أو بعناصر ومكونات المادة الدراسية أو بسلوكات المدرسين والمدرسات وتكوينهم.

    بافتحاصنا للجانب التقليدي من مدرستنا يمكن القول إنها:

*– تدعو إلى تسخير التربية لخمة المعارف الكلاسيكية والقيم التقليدية وترسيخها,وذلك من خلال الأعمال الأدبية والكتب المأثورة.وهي بذلك لا تعير اهتماما كبيرا لميولات المتعلمين والمتعلمات وحاجاتهم وتجاربهم.يتضح هذا بالأساس عند العودة إلى المقررات والمناهج الدراسية.

*–تهدف إلى تمرير الثقافة والتراث من جيل إلى جيل.وبذلك تكون المقررات والمناهج مسخرة للحفاظ على المجتمع ومقوماته وليس لإحداث التغيير داخله.وهكذا ومن منظور الفلسفة التقليدية المتحكمة في مدرستنا,فإن الفرد هو المطالب بالتغيير مسايرة المجتمع والتأقلم معه خلال تلقيه البرامج التعليمية.وبالمقابل ,فإن مؤسسات المجتمع ليست هي المطالبة بالتأقلم والتغيير.ومن تم فغن المتعلمين والمتعلمات ليس لهم أي دور في صياغة محتوى التعلم أو تحديد الطرق التي يقدم بها هذا المحتوى.

*-إن المقابل لهذه الفلسفة التقليدية,هو الفلسفة الحديثة التقدمية التي تنشد الاهتمام بالمتعلم ووضعهم فالصدارة,حيث تركز مفاهيمها الأساسية على قضايا المتعلمين والمتعلمات وتمكينهم من تحقيق نمو مستمر وملائم لواقعهم وحياتهم.

 

3-في مجال البسيكولوجيا:*-إن بيداغوجيا التمركز حول المتعلم/ة ما كان لها أن تظهر على سطح البيداغوجيا بشكل عام,لولا نتائج علم النفس المعرفي من جهة,والتيار الإنساني في المجال السيكولوجي بشكل عام أو ما يطلق عليه ‘‘علم النفس الإنساني‘‘من جهة ثانية,وظهور نظرية الذكاءات المتعددة من جهة ثالثة والبيداغوجيا الفارقية من جهة رابعة.

 

أ-أثر علم النفس المعرفي على ظهور بيداغوجيا التمركز حول المتعلم/ة:

*- لقد   أمكن عن طريق هذا العلم تعرف طبيعة التعلم والميكانزمات التي يستعملها العقل في معالجة المعلومات,والعمليات الذهنية التي تتحكم في الفهم والذاكرة والتفكير وحل المشاكل على غير ذلك من الأنشطة المعرفية.

*- إن الطفل ضمن هذا منظور علم النفس المعرفي يعالج المعلومات ويكتسب تعلمه عن طريق بناء المعرفة.أي أن المعلومة لا تكتسب في الشكل والمضمون اللذين يقررهما المتلقي,بل إن هو المتلقي هو الذي يبني تلك المعلومة شكلا ومضمونا.

*- إن التعلم ـ كخلاصة ـ ضمن هذا المنظور,هو عملية بنائية يساهم فيها المتعلم/ة بذاتيته وميولاته وتوقعته ومعارفه وأهدافه,ومن تم,فإن على الع.تع.تع.أن تأخذ بعين الاعتبار هذا الدور النشيط للمتعلم وتستغله وتستثمره استثمارا شاملا في تعلماته ظهور نظرية الذكاءات المتعددة.

 

ب-أثر نظرية الذكاءات المتعددة: لقد ظلت الممارسة التربوية مقيدة بالمفهوم الأحادي للذكاء؛حيث تعتبره قدرة واحدة يمكن التعبير عنها من خلال ما يصطلح عليه ب معامل الذكاء,بالإضافة إلى قياسها للذكاء انطلاقا من قدرتين فقط,هما اللغة والرياضيات.

   للرد على هذه النظرة الأحادية إلى الذكاء ظهرت نظرية جديدة تعتمد على الأبحاث الميدانية تقول بالعكس:أي بالذكاءات,أي أن القدرة العقلية لدى  الإنسان تتكون من عدة ذكاءات وأن هذه الذكاءات مستقلة عن بعضها البعض إلى حد كبير.

   وحسب هذه النظرية,فإن الفكر البشري يشتمل على ثماني ذكاءات مختلفة:

 

ـ1-الذكاء اللغوي:هو التميز في القدرة على استعمال اللغة والإقبال على أنشطة القراءة والكتابة ورواية القصص والمناقشة مع الآخرين,مع إمكانية الإنتاج اللغوي أو الأدبي.

 

ـ2-الذكاء الرياضي المنطقي:وهو التميز في القدرة على استعمال التفكير الرياضي والمنطقي والإقبال على الرياضيات وعلى حل المشاكل ووضع الفرضيات واختبارها وتصنيف الأشياء واستعمال المفاهيم المجردة.

 

ـ3-الذكاء الفضائي:هو التميز في القدرة على استعمال الفضاء بشتى أشكاله,بما في ذلك قراءة الخرائط والجداول والخطاطات,وتخيل الأشياء وتصور المساحات.وتتمثل هذه القدرات في أنشطة مفضلة منها التصوير وتلوين الأشكال المصورة وبناء الأشياء والتمعن في الأماكن الهندسية مع

الإبداع بعض من هذه المجالات أو كلها.

 

4-الذكاء الحسي الحركي:وهو التميز في القدرة على استعمال  الجسد من ألعاب ورياضية ورقص ومسرح وأشغال يدوية وتوظيف الأدوات المهنية.والتعلم المفضل لدى أصحاب  هذه القدرة هو الذي يتم عن طريق المناولة العملية والتحرك والتعبير الجسدي واستعمال الحواس المختلفة.

 

5-الذكاء الموسيقي: هو التميز في القدرة على تعرف الأصوات وتذوق الأنغام وتذكر الألحان والتعبير بواسطتها,كما أن أصحاب هذا النوع من الذكاء يفضلون التعلم عن طريق الغناء واللحن والإيقاع.

 

6-الذكاء التواصلي: هو التميز في القدرة على ربط وتمتين علاقات إيجابية مع الغير,وعلى التفاعل مع الآخرين وفهمهم,ولعب أدوار قيادية ضمن المجموعات,وحل الخلافات بين الأفراد.التعلم الذي تفضله هذه المجموعة هو التعلم عن طريق التواصل المستمر مع الغير,والعمل الجماعي والتعاوني. )الفكاهيون ورجال السياسة(.

 

7-الذكاء الذاتي: هو التميز في القدرة على معرفة النفس والتأمل في مكوناتها ومواطن ضعفها وقوتها وهي القدرة التي تدفع صاحبها إلى تفضيل العمل الانفرادي,وغلى التعلم عن طريق العمل المستقل.أصحاب هذا النوع من الذكاء هم المبدعون في مجال التأمل الذاتي والتحليل النفسي وفي الكتابات السيكولوجية أو الشخصية.

 

8-الذكاء الطبيعي: هو التميز في القدرة على التعامل مع الطبيعة بكل محتوياتها.ويتجلى التميز في هذا المجال في حب الطبيعة والتجول فيها وجمع معلومات عنها سواء منها الحية أو الميتة, وتصنيفها والاطلاع على أصولها وأوصافها وخصائصها. والتعلم المفضل لدى هذه العينة من أصحاب هذا النوع من الذكاء هو الذي يكون عن طريق المشاريع التي تربط الشخص مباشرة بالطبيعة ومكوناتها,وملامسة الأشياء ومناولتها. )العلماء والخبراء في عالم الفيزياء والبحر والنباتات(

 

oyé : 21/05/2007 14:03

3-1-2- الــقــراءة الــوظـيـفـيـة :

من بين الكفايات الأساسية التي يعمل برنامج مادة اللغة العربية، في السلك المتوسط من التعليم الابتدائي، على بنائها لدى المتعلم، الكفاية التالية:

” أن يكون المتعلم قادرا على التعبير بواسطة اللغة العربية، شفهيا وكتابيا، في مواضيع متنوعة ترتبط بواقعه وتلبي حاجاته.”

لبناء هذه الكفاية وترسيخها في كيان المتعلم، اختيرت في كل سنة دراسية ثماني مجالات مرتبطة بوسطه وواقعه ولها علاقة باهتماماته، واقترحت في إطار هذه المجالات مجموعة من النصوص، تسمى بالوظيفية، لعلاقة مضامينها بواقع المتعلم ومحيطه واهتماماته. لهذا أطلق على قراءتها “القراءة الوظيفية.”

وباعتبار القراءة أساس الكتابة، فإن المتعلم يتزود من هذه النصوص بما يحتاجه للكتابة عن المواضيع التي  تناولتها والتي لها علاقة بوسطه… (انظر الخطاطة ).

ثماني مجالات لها علاقة بمحيط المتعلم.

مجموعة من النصوص تتناول مواضيع لها علاقة بالمجالات الثمانية.

قراءة المتعلم

       تعريـفهــا :

         القراءة الوظيفية قراءة شمولية، أساسها مختلف الكتابات التي يحفل بها محيط المتعلم .

 

طبيعة نصوصها  :

نصوص نثرية تعليمية محددة الدلالة؛ توظف معجما خاليا من الإيحاء. ترتبط بوسط المتعلم واهتماماته، توجهها خلفية تربوية مقصودة؛ تهدف إلى تكييفه مع محيطه.

الجوانب الوظيفية في القراءة الوظيفية

يمكن تحديد هذه الجوانب انطلاقا من مجموعة من الكفايات النوعية الخاصة بالقراءة، في هذا السلك، والتي يمكن صياغتها مدمجة على الشكل التالي:

” أن يكون المتعلم قادرا على قراءة النصوص وفهمها… وتحليلها واستثمارها… والبحث من خلالها عن المعلومات والمعارف المكملة…”

- الجانب اللغوي

- الجانب المفهومي

- الجانب المهاري

         وعدد هذه الجوانب ثلاثة :

                                       

 1- الجانب المهاري

يبرز هذا الجانب في مهارتين :

-    مهارة القراءة 

-    مهارة البحث

أ- مـهـارة الـقـراءة:

* القراءة الجهرية :

- من وظائفها، أنها :      

3-الـجـانـب اللـغـوي

-        الوسيلة الوحيدة التي يعتمدها الأستاذ لمعرفة الصعوبات القرائية لدى المتعلم والأخطاء التي يرتكبها.                           

- أهميتها :         

        استعمال الإنسان القراءة في جميع مجالات الحياة، يبين أهميتها وأهمية القراءة الجهرية باعتبارها وسيلة لتعلم القراءة.

- مستوياتها :

                        لها مستويان أساسيان :

1-    القراءة العادية :

                      وهي القراءة التي تشهد أن المتعلم قد تخطى جميع العقبات.

وهذه العقبات، تتجلى في:

-        مخارج الأصوات وصفاتها: استبدال المخارج .  التفخيم والترقيق.

-        التهجي وعدم التقاط الكلمة والنطق بها دفعة واحدة.

-        عدم التمكن من آليات القراءة ( البدء والاسترسال والوقف).

-        الأخطاء الناتجة عن حاسة البصر.

2- القراءة المعبرة :

   هي التي يمكن أن تسمى القراءة العاطفبة، وهي تدل على فهم  المقروء فهما أدق.

وتعتمد على:  

-        السرعة في الانتقال من الملفوظات إلى المعاني؛

-        التنغيم؛

-        حسن الإيقاع .

من أجل أداء قرائي جيد، يرى بعض المربين، ضرورة:

-        بدء التلاميذ بفهم المعنى الإجمالي للنص، عن طريق القراءة الصامتة.          

-        الدعوة إلى تسجيل الأخطاء المرتكبة وتصحيحها بعد إتمام القارئ  قراءته.

* الـقـراءة الـصامـتة :

-        هي القراءة الأكثر شيوعا، وهي أسرع من الجهرية.

-        يبدأ المتعلم في التدرب عليها بعد أن تصل سرعته في القراءة الجهرية ما بين 30 و40 كلمة / د.

من مجالات توظيفها :

-        التعلم، فهي الوسيلة الرئيسية للتعلم الذاتي؛ “إن القراءة المعبرة والقراءة الصامتة تحددان نهاية مرحلة التعليم.”

-        المطالعة الحرة التي لها دور كبير في التنمية الفكرية للإنسان  عامة وللمتعلم بصفة خاصة.

من أجل إجادتها :   للتمكن منها يلزم الانتباه الكامل؛ ويتحقق ذلك عن طريق:

-        اختيار نصوص لها علاقة باهتمام المتعلم، وتناسب مستواه، وتلبي حاجاته وتراعي ميوله.

-        مراقبتها بعناية .

ب- مـهـارة الـبـحـث :

                         البحث باعتباره مهارة، يعد عنصرا أساسيا في التعلم الذاتي الذي يساهم بنصيب وافر في بناء كفايات المتعلم وترسيخها.. وهو إلى جانب كونه أداة لتنمية المعارف، فإن القدرة على البحث من الكفايات النوعية التي يهدف البرنامج إلى ترسيخها في كيان المتعلم.

2- الجانب  المفهومي

تبرز مظاهر هذا الجانب فيما يكتسبه المتعلم من النصوص الوظيفية من:

- رصيد وظيفي له علاقة بالمجالات .

- رصيد معرفي يتصل بجوانب المجال المختلفة .

- رصيد فكري يمثل خلاصة أفكار كتاب هذه النصوص.

- رصيد وظيفي ومعرفي وفكري أثناء البحث في مواضيع تتعلق بالمجالات المختلفة.

3-الـجـانـب اللـغـوي

المقصود به هو، الهياكل التي يتخذها الكاتب قوالب لأفكاره، وتشمل مستويات اللغة الثلاثة:

- المستوى الأسلوبيي؛

- المستوى التركيبي؛               وهي التي تتحكم مجتمعة في الدلالة.

- المستوى الصرفي.

الـجـانـب المفهومي واللـغـوي

مجالات توظيفهـمـا :                                         

oyé : 21/05/2007 14:06

- الجانب  المفهومي

تبرز مظاهر هذا الجانب فيما يكتسبه المتعلم من النصوص الوظيفية من:

- رصيد وظيفي له علاقة بالمجالات .

- رصيد معرفي يتصل بجوانب المجال المختلفة .

- رصيد فكري يمثل خلاصة أفكار كتاب هذه النصوص.

- رصيد وظيفي ومعرفي وفكري أثناء البحث في مواضيع تتعلق بالمجالات المختلفة.

 

3-الـجـانـب اللـغـوي

المقصود به هو، الهياكل التي يتخذها الكاتب قوالب لأفكاره، وتشمل مستويات اللغة الثلاثة:

- المستوى الأسلوبيي؛

- المستوى التركيبي؛               وهي التي تتحكم مجتمعة في الدلالة.

- المستوى الصرفي.

 

الـجـانـب المفهومي واللـغـوي

مجالات توظيفهـمـا :                                         

يتمكن المتعلم، أثناء تفاعله مع النصوص الوظيفية، عن طريق قراءتها، من اكتساب رصيد وظيفي ومعرفي وفكري ولغوي، بعد تحليلها واستثمارها والبحث فيما يوسع موضوعها. مما يساعد أكثر على معرفة وسطه، بجميع مجالاته، والقدرة على التعبير عنه باللغة العربية، شفويا وكتابيا، في مواضيع ترتبط بواقعه واهتماماته. الشيء الذي ييسر له التكيف والاندماج الاجتماعيين .

وهكذا تكون الكفاية المسطرة في بداية هذا الموضوع قد تحققت بنسبة معينة، وتكون القراءة الوظيفية قراءة إنتاجية تعتمد الهدم ( التحليل ) والبناء ( الكتابة التعبيرية ) بصورة يكون معها المتعلم كائنا متفاعلا مع مجتمعه والوسط الذي يعيش فيه. ( لاحظ الخطاطة )

المـــجــالات

- الرصيد الوظيفي

-     “     المعرفي

-     “     الفكري

-     “     اللغوي( المرتبط   بالقوالب اللغوية)

البحث في إطار موضوع النص

القراءة: الجهرية والصامتة

النصوص الوظيفية

مواضيع مرتبطة بالوسط بجميع أبعاده

التعبير الشفوي والكتابي عن

الخلاصة :

 إن إطلاق صفة الوظيفية على هذا النوع القرائي، يرجع إلى:

·        طبيعة نصوصها ؛

·        دورها في مساعدة المتعلم على التكيف مع محيطه في مظاهره الاجتماعية والحضارية والطبيعية، وذلك، ب: 

-         تنمية معرفته بهذا المحيط في مختلف صوره .

-         الارتقاء بقدرته على فهمه ؛

-         اكتسابه العناصر الضرورية للتعبير عنه، شفويا وكتابيا.

انعكاس طبيعة القراءة والقراءة الوظيفية على الدرس القرائي:

تفيد معرفة طبيعة القراءة والقراءة الوظيفية، خاصة، أثناء تخطيط الدرس، في:

-         اختيار الوضعيات والأنشطة الملائمة للتدرب على القراءتين الجهرية والصامتة، للتمكن من آلياتهما؛

-         اختيار الأنشطة المناسبة لتنمية المهارات الحسية والذهنية التي توظف في القراءة؛

-    اعتماد الاستراتيجيات القرائية المنسجمة مع الكيفية التي تحدث بها القراءة ( يقتصر، طبعا، على ما يناسب مستوى نمو الشخصية لدى المتعلمين )؛

-    تحديد نوعية الأنشطة التي سيكتسب بها المتعلم، من النص، الرصيد الوظيفي والمعرفي والفكري واللغوي الذي سيوظفه في التعبير الكتابي عن موضوع، يرتبط بالمجال؛

-         إدراج أنشطة البحث، في إطار موضوع النص، ضمن أنشطة التعلم الذاتي.

 

3-1-3- عـناصـر الـقـراءة ( أطراف القراءة )

القراءة ممارسة واعية تقوم على وجود ثلاثة عناصر أساسية، هي :

             أ‌-    الـقـارئ : القارئ ذات فاعلة ومتفاعلة تمتلك قدرات واستعدادات فيزيولوجية وذهنية ووجدانية، تتمكن بواسطتها من التفاعل مع نص في سياق معين .

خصوصيات القارئ المتعلم:

هذا عن القارئ المجرد، أما القارئ المتعلم فيختلف عنه، إذ له خصوصيات. منها :

o       المعارف والخبرات المتوافرة لدى المتعلمين .

o       نوعية الإدراك ( إدراك كلي – إدراك حسي – إدراك المفاهيم المجردة ) .

o   القدرات / المهارات العقلية التي توظف في القراءة وفي تعلمها ( الانتباه – الملاحظة – التعرف - المقارنة – التمييز – التصنيف – التذكر…).

o       الحاجات الذاتية والاجتماعية ( التواصل، مثلا ).

o       الميول والاهتمامات.

o       مستوى نمو الشخصية بأبعادها المختلفة .

وقد يكون بين القراء المتعلمين أنفسهم عدد من الفروق الفردية. منها

o       في المجال الفيزيولوجي :

-         القدرات الفيزيولوجية ( البصر – السمع… ) .

o       في المجال المعرفي :

-    أساليب التعلم المفضلة ( السماع – البصر – الحركة – اللغة… التعلم الفردي – في مجموعة…) ( الذكاءات المتعددة )؛

-         المهارات الاستيعابية الدنيا والعليا المتاحة ( التطبيق والتحليل مثلا ).

o       في المجال السوسيو ثقافي:

-         عادات وتقاليد مرتبطة بالعلاقات مع أفراد المجموعة ؛

-         معتقدات حول دور المدرسة أو المدرس(ة)؛

-         الأخلاق والقيم الحياتية .

o       في المجال الوجداني :

-         مستوى الدافعية تجاه التعلم  ؛

-         الحاجات والاهتمامات …

انعكاسات ذلك على الدرس القرائي:

 جميع المعطيات، المتعلقة بخصوصيات التلاميذ، تساعد على وضع تصميم ملائم للدرس؛ فاختيار أنشطة المتعلمين، لقراءة النص ولاكتساب المعارف الجديدة، يتأسس على القدرات الفيزيولوجية والذهنية وعلى معارف المتعلمين وخبراتهم السابقة، والصعوبات التي يمكن أن تعترضهم، إذا كانت هذه القدرات ضعيفة والمكتسبات غير كافية. مما يستدعي تنشيط جزء من تلك المعارف والخبرات، في لحظة انطلاق الدرس أو قبلها، وخلق أنشطة لتنمية القدرات الذهنية . ويرتبط اختيار هذه الأنشطة باهتماماتهم وحاجاتهم المختلفة (التدريس المتمركز حول المتعلم ـ العمل ضمن مجموعات).

وتستغل ميولهم واهتماماتهم في الرفع من مستوى الدافعية لديهم، للإقبال على القراءة .

كما تساعد معرفة الفروق الفردية لدى المتعلمين، على اعتماد المقاربات الديداكتيكية والبيداغوجية القادرة على تذليل الصعوبات التي قد تعترضهم أثناء القيام بمهامهم، في إطار وضعية مشكلة، لتنمية كفاياتهم.

إن جودة التعليم والتعلم يتحقق كلما كان المدرس عارفا بتلامذته، ويمتلك المعطيات الكافية حولهم.

                             ب‌-       الـــنــص :

النص هو الوسيلة التي يتواصل بها كل من الكاتب والقارئ اللذين لا يشتركان في موقف واحد أثناء كتابة النص أو قراءته .

مكوناتــه :

يتكون من عنصرين متماسكين ومتداخلين، هما، الشكل والمضمون :

إنه سلسلة صوتية، ذات معنى تنتظم في نسق خاص تتحكم فيه قواعد اللغة التي كتب بها؛ فهو يتكون  من وحدات كبرى ( فقرات ) والفقرات من أساليب، والأساليب من جمل، والجمل من كلمات، والكلمات من مقاطع صوتية؛ يصاغ هذا النسق الصوتي تبعا للمعاني والأفكار التي يحملها، والتي تعكسها هندسة النص، شكلا، باستعمال علامات الترقيم، وصوتا بالتنغيم .

بهذا يكون النص، أثناء قراءته، نسيجا، سداه الصوت ولحمته المعجم، لأنه العنصر الأساسي في تشكيل بنيته وفي تحديد معناه، باستعمال الصيغ الصرفية المناسبة، والتراكيب والأساليب المختارة، بعناية، من طرف الكاتب لحمل أفكاره؛ فيؤدي انتظام هذه المستويات إلى تحديد دلالته العامة.

انعكاس ذلك على الدرس القرائي :

Envoyé : 21/05/2007 14:09

ب‌-       الـــنــص :

النص هو الوسيلة التي يتواصل بها كل من الكاتب والقارئ اللذين لا يشتركان في موقف واحد أثناء كتابة النص أو قراءته .

مكوناتــه :

يتكون من عنصرين متماسكين ومتداخلين، هما، الشكل والمضمون :

إنه سلسلة صوتية، ذات معنى تنتظم في نسق خاص تتحكم فيه قواعد اللغة التي كتب بها؛ فهو يتكون  من وحدات كبرى ( فقرات ) والفقرات من أساليب، والأساليب من جمل، والجمل من كلمات، والكلمات من مقاطع صوتية؛ يصاغ هذا النسق الصوتي تبعا للمعاني والأفكار التي يحملها، والتي تعكسها هندسة النص، شكلا، باستعمال علامات الترقيم، وصوتا بالتنغيم .

بهذا يكون النص، أثناء قراءته، نسيجا، سداه الصوت ولحمته المعجم، لأنه العنصر الأساسي في تشكيل بنيته وفي تحديد معناه، باستعمال الصيغ الصرفية المناسبة، والتراكيب والأساليب المختارة، بعناية، من طرف الكاتب لحمل أفكاره؛ فيؤدي انتظام هذه المستويات إلى تحديد دلالته العامة.

انعكاس ذلك على الدرس القرائي :

إن معرفة طبيعة كل من القراءة والنص، الذي يعتبر مجالها، تيسر التخطيط لمقطع تعلمي في القراءة وتدبير أنشطة المتعلمين، أثناءه ، وذلك باختيار الوضعيات والمهام المناسبة لقراءة نص وتحليله. فالنص باعتباره رسالة تواصلية حاملة لمعان وأفكار، يحتاج قارئه، باعتماد قدراته الذهنية، إلى المرور بعدة عمليات من أجل التفاعل مع هذا النص ( الوصول إلى أفكاره والقيام بردود أفعال ..). هذه العمليات، هي:

-         تفكيك العلامات اللسانية المكتوبة ( صورة وصوتا ومعنى )؛

-         إدراك المعاني الجزئية: الكلمات – الجمل – الوحدات المؤلفة للفقرات.

-         عملية تنظيم المعاني والدلالات ( جمع شتات الأفكار وفهم المعنى العام للنص).

-         عملية التأويل : مواجهة أفكار النص بأفكار القارئ الخاصة، وتشكيل مواقف إزاء المقروء. ( تبعا لكيفية حدوث القراءة ).

وقبل كل هذا، ضرورة خلق علاقة وجدانية بين القارئ المتعلم والنص، باعتباره رسالة تواصل لا تخلو من هذه العلاقة.

                             ت‌-       الــسـيـاق :

يتكون سياق القراءة من عدة عناصر: مادية واجتماعية وثقافية .

-         المكون المادي:    نوعية الورق  ـ حجم الخط  ـ إخراج النصوص .

-           “     الفضائي: زمن القراءة ( الوقت ـ الطقس) ومكانها( طبيعة القاعة والإضاءة ).

-         “        الاجتماعي:   

                         - العلاقات بين أفراد الجماعة التي ينتمي إليها القارئ ( جماعة القسم ).  

                         - مكانة القراءة وأهميتها بالنسبة لهذه الجماعة .

                         - مستوى الأفراد الذين يستمعون إلى القارئ .

-         المكون الثقافي :

                        ـ علاقة القراءة ( النصوص ) بالعادات والتقاليد والقيم .

انعكاس ذلك على الدرس القرائي:

للسياق أثر في جودة تعلم القراءة، ولكي يكون أثره إيجابيا، يراعى :

-         حسن اختيار النصوص، مضمونا وشكلا ( الخط – الإخراج..) لأن النص قبل كل شيء، تشكيل جمالي يخاطب العين ؛

-         جمالية الفضاء؛

-         اختيار الوقت المناسب للقراءة .

 

3-1- 4- الكفايات الأساسية والنوعية :

الكفايات الأساسية :

* أن يكون المتعلم

- قادرا على القراءة والفهم واستثمار المقروء على مستويات عدة ؛

- قادرا من، خلال اللغة، على تعرف القيم الإسلامية والوطنية والإنسانية، ليتمثلها في سلوكه ؛

- قادرا على تنظيم عمله وضبط وقته من خلال الإنجازات الكتابية والبحوث الخارجية التي يكلف بإنجازها، ويعتاد على ممارستها.

الكفايات النوعية :

* أن يكون المتعلم

- قادرا على القراءة الصامتة، والقراءة الجهرية المتسمة بجودة الأداء، وسلامة النطق، وتلوين الصوت تبعا لأساليب المقروء، مع فهم هذا الأخير فهما جيدا واستيعاب جوانبه الخفية؛

- قادرا على الاستماع لما يقرأه غيره قراءة جهرية، مع فهمه؛

- قادرا على تعرف واستثمار أنواع النصوص ، من وظيفية وأدبية شعرية ونثرية…؛

- قادرا على استغلال ما يقرأه في إغناء معارفه، وحصيلته المعجمية والارتقاء بمستوى التعبير لديه ؛

- قادرا على استخدام القاموس والبحث فيه عن مدلول الكلمات ؛

- قادرا على استثمار النصوص المقروءة على مستويات التفكير والأساليب والصرف والتحويل والمعجم؛

- قادرا على هيكلة فقرات من النصوص المقروءة ؛

- قادرا على تحليل النصوص بإبراز فقراتها واكتشاف الأفكار الرئيسية والأساسية ؛

- قادرا؛ من خلال النصوص القرائية، على  البحث عن المعلومات  والمعارف المكملة، مما يغني حصيلته اللغوية والمعرفية ويعوده على بذل الجهد الذاتي، واستثمار الوقت فيما ينفع .

هذه هي مجموع الكفايات الأساسية والنوعية الخاصة بالقراءة الوظيفية، والتي يهدف برنامج مادة اللغة العربية إلى تحقيقها بالتدرج عبر السنوات الأربع للسلك المتوسط من التعليم الابتدائي.

وبالنظر إليها يتبين أنها تشير إلى جميع الأنشطة الضرورية لدرس في القراءة الوظيفية، وهي بذلك تتماشى مع طبيعة القراءة ، والقراءة الوظيفية خاصة، وتنسجم مع طبيعة النص ومكوناته، وتستجيب لحاجات التلميذ المختلفة .

3-1-5- خصائص الكفاية :

 

بعض خصائص الكفايــة

آثارها على إعـداد الدرس / الجـذاذة

ـ الكفاية هدف للتكوين الملائم الختامي.

ـ صياغة هدف للدرس، يكون ملائما لمستوى التكوين .

ـ تركيز التقويم الإجمالي على اشتغال الكفاية لدى المتعلم.

- الكفاية قدرة متأسسة على بنية من المعارف المدمجة.

ـ خلق أنشطة للتعلم ترمي إلى اكتساب هذه البنية من المعارف واستدماجها من طرف المتعلم.

ـ الكفاية قدرة على الفعل المستقل.

ـ اختيار وضعيات تسمح للتلميذ بممارسة التعلم الذاتي، والقيام بالتقييم الشخصي (الذاتي)  لفعله (أنشطته).

ـ الكفاية قدرة ممنهجة.

التركيز على الوضعية الختامية ( التطبيق ) وجعل المتعلم يمارس أنشطة تطبيقية تهدف إلى التمكن الآلي من الكفاية، باعتماد مبدإ وظيفية التعلمات.

ـ الكفاية قدرة مستعرضة.

ـ جعل المتعلم يتمكن من إنجاز أفعال أخرى ضمن وضعيات مشابهة ( التحويل ).

ـ الكفاية قدرة مقننة.

ـ صياغة الهدف من الدرس والقيام بتحديد معايير الإنجاز وعتبته الدنيا؛ حتى يكون الحكم صائبا حول وجود أو عدم وجود الكفاية.

ـ الكفاية قدرة قارة.

ـ إجراء الكفاية ضمن عدة محاولات.

ـ الكفاية قدرة على الفعل الناجع.

ـ التركيز على الآثار الخاصة بالقدرة على الفعل المستقل والمنهجية والتحويل القار والمقنن؛ فالنجاعة هي القدرة على حل المشاكل بسرعة وبكيفية مستقلة، وهي منتج مجموع خصائص الكفاية.

 

يساعد تحديد خصائص الكفاية على وضع تخطيط ملائم لدرس يهدف إلى المساهمة في بناء كفاية ما؛ فتحليل مفهوم الكفاية،  سيمكن من معرفة مكوناتها، التي لا بد من توظيفها لبناء كفايات المتعلمين، في مجال من المجالات، على الوجه الأمثل. وهكذا يتضح أن لكل خاصية أثرا ينعكس على تخطيط الدرس أو بناء جذاذة لحصة من حصصه. ولا ينفصل هذا التخطيط عن تخطيط التعليم والتعلم (الوضعيات والتعليمات والمهام ) ضمن هذا الدرس.

3- 2- تدبير مقطع تعلمي في القراءة الوظيفية:

يساعد تحديد خصائص الكفاية على وضع تخطيط ملائم لدرس يهدف إلى المساهمة في بناء كفاية ما؛ فتحليل مفهوم الكفاية،  سيمكن من معرفة مكوناتها، التي لا بد من توظيفها لبناء كفايات المتعلمين، في مجال من المجالات، على الوجه الأمثل. وهكذا يتضح أن لكل خاصية أثرا ينعكس على تخطيط الدرس أو بناء جذاذة لحصة من حصصه. ولا ينفصل هذا التخطيط عن تخطيط التعليم والتعلم (الوضعيات والتعليمات والمهام ) ضمن هذا الدرس.

3- 2- تدبير مقطع تعلمي في القراءة الوظيفية:

العناصر المتحكمة في إعداد درس القراءة الوظيفية، هي:

-         طبيعة القراءة؛

-         طبيعة القراءة الوظيفية؛

-         طبيعة النص ومكوناته؛

-         سياق القراءة؛

-         خصوصيات المتعلمين؛

-         الكفايات الأساسية والنوعية الخاصة بالقراءة الوظيفية

-         خصائص الكفاية.

ما الذي يجب عمله قبل التخطيط لهذا المقطع التعلمي؟

انطلاقا مما سبق، يمكن اعتماد الخطوات الآتية ، والاسترشاد بها، في إعداد مقطع تعلمي. ومنها يمكن استخلاص العناصر الأساسية للجذاذة:

-          تحديد الكفاية المستهدفة؛                                  

-          اختيار النص ، موضوع القراءة؛

-          صياغة الهدف من المقطع التعلمي؛                               

-          حصر المعارف الضرورية لتنمية الكفاية؛

-          اختيار الوضعيات المناسبة لتحقيق الهدف،والتي تتماشى مع مسار التعلمات؛            

-          اختيار الوسائل المساعدة على بلوغ الهدف؛

-          ربط الأنشطة / المهام بالكفاية المستهدفة، مع مراعاة خصائص الكفاية؛

-          اختيار المقاربات الديداكتيكية الملائمة لبناء الكفاية؛

-          تحديد معيار للإنجاز ( التقويم ).   

العناصر الأساسية للجذاذة:

-    الكفاية المستهدفة؛

-    المادة؛

-    عنوان النص؛

-    الهدف من الدرس؛

-    الوضعيات التعلمية ـ المهام ـ التعليمات؛

-    الوسائل الديداكتيكية؛

-    التقويم.

بطاقة تقنية لمجزوءة ديداكتيك اللغة العربية

 

الفئة المستهدفة

الغلاف الزمني

الكفاية

القدرات

المحتويات والأنشطة التكوينية

الأنشطة التقويمية الداعمة

العرضيون العاملون بالتعليم الابتدائى

15 ساعة

تخطيط وبرمجة مشاريع أنشطة وحصص دراسية وتدبيرها وتقويمها .

القدرة على تخطيط أنشط تعلمية  لمكون من مكونات اللغة العربية: التعبير الشفوي-  القراءة –الكتابة الإنشائية

القدرة على تدبير مقطع تعلمي باعتماد المقاربة بالكفايات

القدرة على تقويم الأنشطة التعلمية بربطه بتشكل الكفاية وبلورتها

 Iالإطار النظري للمكونات:

*تعريف وتحديد طبيعة كل مكون من المكونات المذكورة.

*العناصر الأساسية لتخطيط مقطع تعلمي :

-الكفايات الأساسية لكل مكون.

-خصوصيات المتعلم

 IIالجانب العملي :

-تقديم مقطع تعلمي في التعبير الشفوي )ق. 1 و2 (

تقديم مقطع تعلمي في التعبير الشفوي) القسم الثالث(

- تقديم مقطع تعلمي في القراءة الوظيفية .

تقديم مقطع تعلمي في الكتابة الإنشائية

اختيار أنشطة متنوعة تتناول الجانبين النظري والعملي، الهدف منها تمكين الكفاية وترسيخها حتى تصبح ممتدة :

-أنشطة تقويمية في التعبير الشفوي بالأقسام المذكورة

-أنشطة تقويمية في القراءة الوظيفية

-أنشطة تقويمية في الكتابة الإنشائية.

 

1- الإطار النظري : مرتكزات وأسس العمل الديداكتيكي وفق  المقاربة بالكفايات.

 

تقديم عــــام :المقاربة بالكفايات والتمركز حول المتعلم/المتعلمة

 

I -بيداغوجيا التمركز حول  المتعلم/ة,أية علاقة

 

لقد عرف الفكر التربوي ـ في السنوات الأخيرةـ مجموعة من التحولات,وعلى الصعيد الكوني.

 -من جملة هذه التحولات:الاهتمام المتزايد بالمتعلمين/ات وبالأدوار التي يمكن أن يقوموا بها في العملية التعليمية التعلمية )عم.تع.تع( أي ما اصبح يطلق عليه اليوم بالتدريس المتمركز حول المتعلم/ة.)تد.مت.ح.مت/مت(

 -هذه التحولات ما كان لها أن تكون لولا تحولات أخرى طارئة,أو لنقل إن تد.مت.ح.مت/مت هو نتيجة لعدة تطورات طالت الشروط الموضوعية المحيطة بالع.تع.تع ومكوناتها.

 

1-في المجال السياسي الاقتصادي:حيث أصبح مفهوم حقوق الإنسان عنصرا أساسيا في تسيير الحياة العامة وفي تقييم الأنظمة السياسية.وهكذا تكونت لدى العديد من المجتمعات ثقافة جديدة,بل تكونت ثقافة كونية جديدة تشجع على الاهتمام بالفرد وهمومه وميولاته وخصوصياته.

كما تدعو إلى تكافؤ الفرص وتشجيع المبادرة الفردية,وإلى إشراك جميع المعنيين في تسيير الأمر التي تهمهم بدل تلقيهم لقرارات مفروضة بكيفية سلطوية عمودية ) من الأعلى إلى الأسفل(

   إلى جانب الديموقراطيا وحقوق الإنسان,ظهر مفهوم الإنصاف؛أي إنصاف العنصر الأنثوي في شتى مرافق الحياة,بحيث أصبحت الدعوات تتعالى لمعاملة الفتيات داخل الفضاء المدرسي معاملة إيجابية ومشجعة, وتجنب التحيز للثقافة الذكورية في النصوص والمواد التدريسية الأخرى أو في التفاعل داخل القسم.

 

2-في مجال فلسفة التربية:داخل المدرسة التقليدية,رغم أن العم.تع.تع تهم بالأساس المتعلمين والمتعلمات,فإنها ليست بالضرورة متمركزة حولهم.فالمدرسة,ضمن المدرسة التقليدية,غالبا ما تهتم بقضايا أو مصالح المجتمع أو بالثقافة أو التراث –تراث الأمة أو الوطن-أو بعناصر ومكونات المادة الدراسية أو بسلوكات المدرسين والمدرسات وتكوينهم.

    بافتحاصنا للجانب التقليدي من مدرستنا يمكن القول إنها:

*– تدعو إلى تسخير التربية لخمة المعارف الكلاسيكية والقيم التقليدية وترسيخها,وذلك من خلال الأعمال الأدبية والكتب المأثورة.وهي بذلك لا تعير اهتماما كبيرا لميولات المتعلمين والمتعلمات وحاجاتهم وتجاربهم.يتضح هذا بالأساس عند العودة إلى المقررات والمناهج الدراسية.

*–تهدف إلى تمرير الثقافة والتراث من جيل إلى جيل.وبذلك تكون المقررات والمناهج مسخرة للحفاظ على المجتمع ومقوماته وليس لإحداث التغيير داخله.وهكذا ومن منظور الفلسفة التقليدية المتحكمة في مدرستنا,فإن الفرد هو المطالب بالتغيير مسايرة المجتمع والتأقلم معه خلال تلقيه البرامج

Envoyé : 21/05/2007 14:14

I -بيداغوجيا التمركز حول  المتعلم/ة,أية علاقة

 

لقد عرف الفكر التربوي ـ في السنوات الأخيرةـ مجموعة من التحولات,وعلى الصعيد الكوني.

 -من جملة هذه التحولات:الاهتمام المتزايد بالمتعلمين/ات وبالأدوار التي يمكن أن يقوموا بها في العملية التعليمية التعلمية )عم.تع.تع( أي ما اصبح يطلق عليه اليوم بالتدريس المتمركز حول المتعلم/ة.)تد.مت.ح.مت/مت(

 -هذه التحولات ما كان لها أن تكون لولا تحولات أخرى طارئة,أو لنقل إن تد.مت.ح.مت/مت هو نتيجة لعدة تطورات طالت الشروط الموضوعية المحيطة بالع.تع.تع ومكوناتها.

 

1-في المجال السياسي الاقتصادي:حيث أصبح مفهوم حقوق الإنسان عنصرا أساسيا في تسيير الحياة العامة وفي تقييم الأنظمة السياسية.وهكذا تكونت لدى العديد من المجتمعات ثقافة جديدة,بل تكونت ثقافة كونية جديدة تشجع على الاهتمام بالفرد وهمومه وميولاته وخصوصياته.

كما تدعو إلى تكافؤ الفرص وتشجيع المبادرة الفردية,وإلى إشراك جميع المعنيين في تسيير الأمر التي تهمهم بدل تلقيهم لقرارات مفروضة بكيفية سلطوية عمودية ) من الأعلى إلى الأسفل(

   إلى جانب الديموقراطيا وحقوق الإنسان,ظهر مفهوم الإنصاف؛أي إنصاف العنصر الأنثوي في شتى مرافق الحياة,بحيث أصبحت الدعوات تتعالى لمعاملة الفتيات داخل الفضاء المدرسي معاملة إيجابية ومشجعة, وتجنب التحيز للثقافة الذكورية في النصوص والمواد التدريسية الأخرى أو في التفاعل داخل القسم.

 

2-في مجال فلسفة التربية:داخل المدرسة التقليدية,رغم أن العم.تع.تع تهم بالأساس المتعلمين والمتعلمات,فإنها ليست بالضرورة متمركزة حولهم.فالمدرسة,ضمن المدرسة التقليدية,غالبا ما تهتم بقضايا أو مصالح المجتمع أو بالثقافة أو التراث –تراث الأمة أو الوطن-أو بعناصر ومكونات المادة الدراسية أو بسلوكات المدرسين والمدرسات وتكوينهم.

    بافتحاصنا للجانب التقليدي من مدرستنا يمكن القول إنها:

*– تدعو إلى تسخير التربية لخمة المعارف الكلاسيكية والقيم التقليدية وترسيخها,وذلك من خلال الأعمال الأدبية والكتب المأثورة.وهي بذلك لا تعير اهتماما كبيرا لميولات المتعلمين والمتعلمات وحاجاتهم وتجاربهم.يتضح هذا بالأساس عند العودة إلى المقررات والمناهج الدراسية.

*–تهدف إلى تمرير الثقافة والتراث من جيل إلى جيل.وبذلك تكون المقررات والمناهج مسخرة للحفاظ على المجتمع ومقوماته وليس لإحداث التغيير داخله.وهكذا ومن منظور الفلسفة التقليدية المتحكمة في مدرستنا,فإن الفرد هو المطالب بالتغيير مسايرة المجتمع والتأقلم معه خلال تلقيه البرامج التعليمية.وبالمقابل ,فإن مؤسسات المجتمع ليست هي المطالبة بالتأقلم والتغيير.ومن تم فغن المتعلمين والمتعلمات ليس لهم أي دور في صياغة محتوى التعلم أو تحديد الطرق التي يقدم بها هذا المحتوى.

*-إن المقابل لهذه الفلسفة التقليدية,هو الفلسفة الحديثة التقدمية التي تنشد الاهتمام بالمتعلم ووضعهم فالصدارة,حيث تركز مفاهيمها الأساسية على قضايا المتعلمين والمتعلمات وتمكينهم من تحقيق نمو مستمر وملائم لواقعهم وحياتهم.

 

3-في مجال البسيكولوجيا:*-إن بيداغوجيا التمركز حول المتعلم/ة ما كان لها أن تظهر على سطح البيداغوجيا بشكل عام,لولا نتائج علم النفس المعرفي من جهة,والتيار الإنساني في المجال السيكولوجي بشكل عام أو ما يطلق عليه ‘‘علم النفس الإنساني‘‘من جهة ثانية,وظهور نظرية الذكاءات المتعددة من جهة ثالثة والبيداغوجيا الفارقية من جهة رابعة.

 

أ-أثر علم النفس المعرفي على ظهور بيداغوجيا التمركز حول المتعلم/ة:

*- لقد   أمكن عن طريق هذا العلم تعرف طبيعة التعلم والميكانزمات التي يستعملها العقل في معالجة المعلومات,والعمليات الذهنية التي تتحكم في الفهم والذاكرة والتفكير وحل المشاكل على غير ذلك من الأنشطة المعرفية.

*- إن الطفل ضمن هذا منظور علم النفس المعرفي يعالج المعلومات ويكتسب تعلمه عن طريق بناء المعرفة.أي أن المعلومة لا تكتسب في الشكل والمضمون اللذين يقررهما المتلقي,بل إن هو المتلقي هو الذي يبني تلك المعلومة شكلا ومضمونا.

*- إن التعلم ـ كخلاصة ـ ضمن هذا المنظور,هو عملية بنائية يساهم فيها المتعلم/ة بذاتيته وميولاته وتوقعته ومعارفه وأهدافه,ومن تم,فإن على الع.تع.تع.أن تأخذ بعين الاعتبار هذا الدور النشيط للمتعلم وتستغله وتستثمره استثمارا شاملا في تعلماته ظهور نظرية الذكاءات المتعددة.

 

ب-أثر نظرية الذكاءات المتعددة: لقد ظلت الممارسة التربوية مقيدة بالمفهوم الأحادي للذكاء؛حيث تعتبره قدرة واحدة يمكن التعبير عنها من خلال ما يصطلح عليه ب معامل الذكاء,بالإضافة إلى قياسها للذكاء انطلاقا من قدرتين فقط,هما اللغة والرياضيات.

   للرد على هذه النظرة الأحادية إلى الذكاء ظهرت نظرية جديدة تعتمد على الأبحاث الميدانية تقول بالعكس:أي بالذكاءات,أي أن القدرة العقلية لدى  الإنسان تتكون من عدة ذكاءات وأن هذه الذكاءات مستقلة عن بعضها البعض إلى حد كبير.

   وحسب هذه النظرية,فإن الفكر البشري يشتمل على ثماني ذكاءات مختلفة:

 

ـ1-الذكاء اللغوي:هو التميز في القدرة على استعمال اللغة والإقبال على أنشطة القراءة والكتابة ورواية القصص والمناقشة مع الآخرين,مع إمكانية الإنتاج اللغوي أو الأدبي.

 

ـ2-الذكاء الرياضي المنطقي:وهو التميز في القدرة على استعمال التفكير الرياضي والمنطقي والإقبال على الرياضيات وعلى حل المشاكل ووضع الفرضيات واختبارها وتصنيف الأشياء واستعمال المفاهيم المجردة.

 

ـ3-الذكاء الفضائي:هو التميز في القدرة على استعمال الفضاء بشتى أشكاله,بما في ذلك قراءة الخرائط والجداول والخطاطات,وتخيل الأشياء وتصور المساحات.وتتمثل هذه القدرات في أنشطة مفضلة منها التصوير وتلوين الأشكال المصورة وبناء الأشياء والتمعن في الأماكن الهندسية مع

الإبداع بعض من هذه المجالات أو كلها.

 

4-الذكاء الحسي الحركي:وهو التميز في القدرة على استعمال  الجسد من ألعاب ورياضية ورقص ومسرح وأشغال يدوية وتوظيف الأدوات المهنية.والتعلم المفضل لدى أصحاب  هذه القدرة هو الذي يتم عن طريق المناولة العملية والتحرك والتعبير الجسدي واستعمال الحواس المختلفة.

 

5-الذكاء الموسيقي: هو التميز في القدرة على تعرف الأصوات وتذوق الأنغام وتذكر الألحان والتعبير بواسطتها,كما أن أصحاب هذا النوع من الذكاء يفضلون التعلم عن طريق الغناء واللحن والإيقاع.

 

6-الذكاء التواصلي: هو التميز في القدرة على ربط وتمتين علاقات إيجابية مع الغير,وعلى التفاعل مع الآخرين وفهمهم,ولعب أدوار قيادية ضمن المجموعات,وحل الخلافات بين الأفراد.التعلم الذي تفضله هذه المجموعة هو التعلم عن طريق التواصل المستمر مع الغير,والعمل الجماعي والتعاوني. )الفكاهيون ورجال السياسة(.

 

7-الذكاء الذاتي: هو التميز في القدرة على معرفة النفس والتأمل في مكوناتها ومواطن ضعفها وقوتها وهي القدرة التي تدفع صاحبها إلى تفضيل العمل الانفرادي,وغلى التعلم عن طريق العمل المستقل.أصحاب هذا النوع من الذكاء هم المبدعون في مجال التأمل الذاتي والتحليل النفسي وفي الكتابات السيكولوجية أو الشخصية.

 

8-الذكاء الطبيعي: هو التميز في القدرة على التعامل مع الطبيعة بكل محتوياتها.ويتجلى التميز في هذا المجال في حب الطبيعة والتجول فيها وجمع معلومات عنها سواء منها الحية أو الميتة, وتصنيفها والاطلاع على أصولها وأوصافها وخصائصها. والتعلم المفضل لدى هذه العينة من أصحاب هذا النوع من الذكاء هو الذي يكون عن طريق المشاريع التي تربط الشخص مباشرة بالطبيعة ومكوناتها,وملامسة الأشياء ومناولتها. )العلماء والخبراء في عالم الفيزياء والبحر والنباتات(

 

ج-علم النفس الإنساني وأثره على بيداغوجيا التمركز حول المتعلم/ة.

 

*-تعتمد التيارات الإنسانية في التدريس والتعلم على الأخذ بعين الاعتبار كون المتعلمين/ات يأتون بمقومات شخصياتهم جميعها إلى الفصل الدراسي.يأتون بعقولهم التي تفكر وتترجم ما يحسون به.يأتون بقيم تساعدهم على تصفية ما يرون ويسمعون؛كما يأتون بمجموعة من الاتجاهات والأساليب التعلمية التي تجعل من كل تلميذ شخصا متميزا ومختلفا عن بقية المتعلمين.السيكولوجيون الإنسانيون لا ينطلقون فقط من الفكرة القائلة إن التلاميذ يختلفون عن بعضهم البعض, ولكن يقرون أيضا أن هؤلاء التلاميذ يظلون مختلفين حتى نهاية المقرر الدراسي.

*-إن التعلم لدى أصحاب هذا التيار لا يكون ذا معنى إلا عندما يكون المتعلمون/ات هم أصحاب المبادرة,كل حسب طاقته التي يسمح له بها تميزه في قدرة من القدرات الثماني السابقة الذكر..يحيلنا هذا إلى القول إن التعلم داخل الفصل لا يتم بوتيرة واحدة بالنسبة  لجمع المتعلمين ما دامت هناك فروق فردية بينهم.

 

د-أثر البيداغوجيا الفارقية على بيداغوجيا التمركز:

 

Envoyé : 21/05/2007 14:18

د-أثر البيداغوجيا الفارقية على بيداغوجيا التمركز:

 

*-تعرف البيداغوجيا الفارقية بكونها مقاربة تربوية,تكون فيها الأنشطة التعليمية وإيقاعاتها مبنية على أساس الفروق والاختلافات التي قد تبرز بين المتعلمين/ات في وضعيات التعلم.

 

*-باستنادها إلى الفروق الفردية والفئوية بين المتعلمين/ات فإنها تسعى إلى تنويع محتويات التعلم وطرائقه داخل الصف/القسم الواحد.

 

*-في المجال المعرفي قد تكون هذه الفروق كالتالي ,حيث يختلف المتعلمون /ات في:

     -المعارف المتوفرة لديهم:معارفهم حول العالم-المفاهيم والأفكار

     -أساليب التعلم المفضلة: التعلم عن طريق السماع أو البصر أو عن طريق اللغة أو الحركة أو      الإيقاع الموسيقي.التعلم صمن مجموعة أو التعلم الفردي.

     -طريقة التفكير:وهي تحليلية لدى البعض وتركيبية لدى البعض الآخر.قد يكون التفكير استدلاليا لدى البعض وقد يكون استقرائيا لدى البعض الآخر

        *نستنتج مما سبق أن السياسي/الاقتصادي والفلسفي والسيكولوجي والبيداغوجي تصب كلها في بيداغوجيا التمركز حول المتعلم/ة

        *التمركز وفق هذه المستويات وتفاعلها فيما بينها يفرض علينا كمدرسين الحفاظ على حق الطفل في الاختلاف داخل الفصل,والحق في صياغة المحتويات والطرائق التعليمية صياغة تستند إلى هذا الاختلاف.

 

 IIالمقاربة بالكفايات والتمركز حول المتعلم، أية علاقة؟

 

الجواب ينطلق من المسلمة التالية المقاربة بالكفايات لا يمكن أن تحقق أهدافها إلا باعتماد بيداغوجيا التمركز حول المتعلم,وهذه الأخيرة لا يمكن أن تحقق أهدافها إلا بالقيام بسلسة من القلوب للعلاقات التي تربط بين مكونات العملية التعليمية التعلمية عم تع تع وكذا الأدوات والوسائل التعليمية وفضاء القسم

.

 1- قلب على مستوى علاقة  المدرس بالصورة المكونة عنه ـ من هو المـدرس ضمن تصور بيداغوجيا التمركز حول المتعلم/ة؟ أو ما هي القيمة المضافة لهذه الـصورة؟ التمركز حول المتعلم/ة لا يعني امحاء المدرس,فالمتعلمون في حاجة إلى حضوره لـكي يتعلموا منه ومعه,لكن شريطة أن يقوم  بمجموعة من الأدوار:

المدرس خبير: ويتجلى ذلك في: * تحديده للمفاهيم الخاصة بمادة التدريس*تنظــيم المضامين وترتيبها.  *الربط بين أجزائها.  *الذهاب نحو المتعلمين حيث هم وتمكينهم مــــن اكتساب المعارف وتطويرهــا.

المدرس نموذجي: * تؤكد الدراسات أن التلاميذ في حاجة دائمة إلى الإعجاب بشخص معين,والأستاذ هو المرشح الأول لأن يكون قدوة ,نموذجا يحتذون به في سلوكاتهم أن يكون الأستاذ  نموذجا معناه أن يكون نموذجا واقعيا ,أي مطابقا لذاته أمام تلامــيذه من حيث كونه فردا تطور عبر مجهوداته الخاصة ومثابرته وممارسته لاختياراته .ويمكـن أن يجسد ذلك من خلال تعبيره بصوت مرتفع أمامهم عن الأسئلة التي طرحها على ذاتـه خلال تطوره, وتلك التي لم يستطع حلها والمشاكل التي واجهها في طريق  تعلمه,والصعوبات التي تمكن من مواجهتها , والوسائل التي استعملها في ذلك .يجب أن يبرز أخطاءه الخاصـة مبينا أنها ساهمت في تقدمه في اكتساب معارفه. وبهذا المعنى يتحول المدرس إلى نموذجي غير مثالي ,يمكن للتلاميذ والتلميذات أن يستفيدوا من محاولاته وتجربته.

 

المدرس استراتيجي يتميز بالقدرة على:

*التخطيط والتنظيم للمادة أو المواد الدراسية قبل الحصة ,لكي يتفاعل المتعلم /ة معها خلال الحصة وبعدها .*التحفيز ودفع المتعلمين/ات إلى المشاركة والاندماج *تحديد الأهداف *  فحص  الطرائق *  تقديم الدعم * إثارة الإحساس بالكفاءة وتقدير الذات بالنسبة للمتعلم/ة. *  إعطاء معنى لأنشطة التعلم .

 

المدرس وسيط * يحدث  التفاعل بين المتعلم/ة والمادة المدروسة.* يساعدهما على فهم المضامين  واستيعابها عبر الدروس وخارجها. * اختيار الوثائق الملائمة والتمكن من جوانبها الأساسية وتمفصلاتها .

 

المدرس منشط:  * التنشيط هو العملية التي يتم من خلالها إحداث فعل داخل مجموعة , يتوخى منه تطوير التواصل بين أفرادها من أجل تحقيق أهداف محددة ,باعتماد تقنيات وطرائق تحقق الاندماج والمشاركة .

 * المنشط هو القائم بهذا الفعل .وهو يسهر على تغيير مجموعاته,أي  تكوينها بالانطلاق وإياها من وضعية انطلاق أو وضعية ـمشكلة للوصول إلى وضعية ختامية تشكل تتويجا لعملية التكوين والتكون,مرورا بوضعيات وسيطية, بحيث  لا تبقى المجموعة  هي نفسها التي كانت عند نقطة الانطلاق. إن المجموعة تتكون من خلال هذا التحول أي من خلال الانتقال من حال إلى  أخرى.

* يحدث هذا  التحول في إطار سؤال يطرحه المنشط:ما الذي يجب عمله حتى يعمل المتعلمون/ات  أكثر مني؟

*أن يكون المنشط منشطا معناه أن يكون داخل/خارج ملعب التعلم حيث يكون للمتعلمين والمتعلمات دور في اللعبة,يوزع الأدوار والمهام عليهم حتى يتمكنوا من المهارات وتجسيدها عن طريق الممارسة العملية.

  * باعتماد بيداغوجيا التمركز التي  تستند إلى البيداغوجيا الفارقية التي بدورها تلح على اعتماد  محتويات وطرائق متعددة داخل الفصل  الواحد,يصبح المدرس متعددا وليس واحدا  بالنسبة للجميع,إنها واحدية مزعومة مادام لا يتعامل ,فقط,إلا مع النجباء المسايرين ,أما الباقون فهم حالة غياب   أو غيبوبة  لا تشفع لهم الحضور  في الفصل وإن حضروا.

 

قلب على مستوى علاقة  الطفل  بفضاء  التعلم:

 

إن  الإجابة عن السؤال ,لا يمكن تحقق إيجابيا إلا باعتماد المقاربة الورشية داخل القسم والابتعاد عن:

ـ الصورة النمطية لتوزيع المتعلمين/ات في صفوف داخل القسم.

ـ الصورة النمطية للمدرس في المدرسة التقليدية,حيث ينفرد باتخاذ معظم قرارات التعلم في القسم,ويقف أغلب الأوقات بجانب السبورة والمكتب أمام المتعلمين/ات,يلقي ويشرح ويوجه,ويحدد مهام التعلم والتمارين التي تكون في غالب الأحيان مأخوذة من الكتاب  المدرسي

أو دليل المدرس.أما الأعمال المطلوب إنجازها من لدن المتعلمين/ات ,فهي مرتبطة فقط بحفظ

المعلومات واختزانها قصد تذكرها.

 التلميذ/ذة حتى وإن بدا أنه يشارك في الدرس ,فإن هذه المشاركة لا تظهر عليه عند تطبيق أو استثمار تعلماته.هذه هي النتيجة المنطقية لطريقة الإلقاء ومركزية المدرس في أدائها أماالطفل وفق هذا المنظور فهو يتلقى أي يردد ويحاكي ويتذكر,فقط.

*قلب هذا المنظور لا يتم إلا من خلال توزع المتعلمين/ات في مجموعات ودفعهم إلى إنتــاج  معارفهم وفق تقنيات التنشيط ضمن ما يمكن تسميته بالمقاربة الورشية.

*المقاربة الورشية في التدريس هي مقاربة يتحول فيها القسم إلى ورشة في فترات التعلـم,حيث يتوزع المتعلمون/ات إلى مجموعات تقوم, وعن طريق التشارك والاندماج,بالتعلم

والممارسة والتطبيق والإنتاج الذاتي لمعارفهم وإنجازاتهم بما في ذلك العملية والفنية.إن المتعلم/ة, في هذه المقاربة,لا يكتفي بمحاكاة المدرس في إنجاز ما يطلب منه ,وإنما يحاول تجريب فرضياته والتأكد منها,وتحديد  أفكاره والتفنن في ابتكاراته.وبقدر ما يقوم بهذا تنمو مهاراته وتتطور قدراته على إنجاز ما يطلب منه في وضعيات أو مواقف أخرى,بكيفية مبتكرة وناجحة.

 

قلب على مستوى علاقة المتعلم/ة بالوسائل التعليمية:

 

السبورة:باعتماد دينامية الجماعة كشكل من أشكال بناء المعرفة وإنتاجها  الورشة مثلا,أو العمل في مجموعات,وباعتماد البيداغوجيا الفارقية أصبح من الضروري تخصيص سبورة لكل مجموعة.

فإلى جانب تعددية المدرس عن طريق التنشيط,تصبح السبورة   متعددة أيضا:فبدلا من أن تبقى مجالا يحتكره المدرس كل أوقات الدرس,يجب أن تتعدد ليصبح كل جزء منها مرآة تعكس صورة تعلم كل مجموعة وفق حاجاتها وإمكاناتها,وبذلك تصبح كل واحدة مجالا لعرض ناتج التعلم ومحطة لصيروراته.

الكتاب المدرسي:لمم يعد الكتاب المدرسي للمتعلم أو دليل المدرس يحتل المركز كمصدر وحيد للتعلم والمعارف,ولكنه أصبح وسيلة إلى جانب وسائل أخرى,يستعمل عند الحاجة,ويتخلى عنها باعتماد وسيلة عند الحاجة أيضا.

خزانة القسم:لم تعد هذه ترفا يمكن الاستغناء عنه والعيش على كفاف ما يقدمه المدرس المانح للمعرفة انطلاقا من الكتاب المدرسي ,ولكن وبحكم أن الطفل أصبحت له الحرية في استعمال ما يشاء من الكتب تبعا لميولاته وحاجاته وإمكاناته ,فإن الخزانة أصبحت تكتسي قيمة جوهرية ترقى بها إلى الضرورة ,مادام نقد الحاجة إلى خزانة القسم أو المدرسة ـ من منظور بيداغوجيا التمركز هو ما أثبت هذه القيمة.

 

 

 

4-  قلب على مستوى تصورنا للجذاذة.

  لم تعد الجذاذة خطاطة تحدد فيها الأهداف الإجرائية لعمليات الدرس ولكنها أصبحت خطاطة يحدد فيها المدرس وضعيات التعلم باعتبارها وضعيات ـ مشكلات تتيح تشكل الكفايات لدى المتعلم,عبر إنجازه للمهام لأجل حل هذه المشكلات وكل ما كان على شاكلتها.

 

         مشروع تصور جديد لبطاقة تقنية /جذاذة.

المادة/المكون:              موضوع/عنوان الدرس                           المدة الزمنية:

  الكفاية: توضح الكفاية كقدرة قارة على الفعل الناجع والمتمثل في حل وضعية ـ مشكلة تنتمي من حيث الخصائص إلى صنف من الوضعيات التي سبق حلها أثناء تشكل هذه الكفاية

 

الهدف:هو الهدف الخاص والنهائي من الدرس أي تحقق ما ينقص المتعلم أو ما يتوقع من التعلم.

 

   المراجع:

 

الوسائل.

  مسار

: 21/05/2007 14:21

لبطاقة تقنية /جذاذة. المادة/المكون:              موضوع/عنوان الدرس                           المدة الزمنية:

  الكفاية: توضح الكفاية كقدرة قارة على الفعل الناجع والمتمثل في حل وضعية ـ مشكلة تنتمي من حيث الخصائص إلى صنف من الوضعيات التي سبق حلها أثناء تشكل هذه الكفاية

 

الهدف:هو الهدف الخاص والنهائي من الدرس أي تحقق ما ينقص المتعلم أو ما يتوقع من التعلم.

 

   المراجع:

 

الوسائل.

  مسار الدرس:

الوضعيات

المهام التعليمات
وضعية مشكلة أولية

 وضعيات مشكلات وسيطية

ا ـ

   ب ـ

   ج ـ

   … ـ

وضعية مشكلة ختامية

 

تقييم حالة التعلم لدى المتعلمين

 

الوضعية ـ مشكلة:هي العلاقة التي تربط بين الصعوبات التي تواجه المتعلم ـ والتي  لا يملك حلولا جاهزة لها ـ وبين المهام التعلميه المطلوب أداؤها,,قصد تشغيل المعارف المفاهيمية والإجرائية الضرورية لأجل حل هذه  المشكلة من جهة,وبلورة كفاياته أثناء وضعه حولا لمشكلات مشابهة

   ينبغي أن تجيب الوضعية  ـ مشكلة على الخصائص التالية:

اـ تقترح هذه الوضعية على المتعلم/ة مهمة ينبغي القيام بها.

ب ـ تشكل هذه الوضعية مشكلا لأن المتعلم/ة لايمتلك ما هو ضروري من أجل حله.

ج  ـ ما ينقص المتعلم/ة,هو

بالضبط ما يتوقع كتعلم,الأمر الذي يجعل إنجازه يمر عبر التحكم في الهدف الضمني.

 

الوضعية ـ مشكلة الختامية:هي الوضعية ـ مشكلة التي ستواجه المتعلم/ة في نهاية الدرس أو الحصة ذلك أن حل هذه الوضعية الختامية يشكل مؤشرا على التحكم في الكفاية

 

التخطيط لكل نمط من هذه الوضعيات ـ سواء أكانت  أولية أو وسيطية أو ختامية يقتضي الإجابة عن الأسئلة الجوهرية التالية:

 

ما هو عنوان الجزء من الدرس الذي يتيحه التعاطي مع الوضعية ـ مشكلة؟

ما هو الهدف الختامي من هذا الجزء ,أي ما ينقص المتعلم/ة وما  يتوقع كتعلم والذي بامتلاكه,عبر الإنجازات والمهام, يشكل مؤشرا على تحققه )الهدف(؟ ما هي المعارف الضرورية لهذا الجزء من الدرس ,والتي بتدرج تشكلها ينمي المتعلم/ة الكفاية المتوخاة. ما هي المهام أي جملة الأنشطة التي على المتعلم/ة ان يقوم بها لحل    المشكلة؟ ما هي التعليمات أي مجموع الإرشادات المتضمنة لقواعد العمل التي توجه المتعلم/ة وتساعده على أداء المهام قصد حل المشكلة التي تثيرها الوضعية؟ ماهي الدعامات والوسائل الديداكتيكية التي يجب توفيرها لأجل حل الوضعية ـمشكلة؟

 

تقييم حالة التعلم لدى المتعلمين /ات:

   يتطلب التدريس بالكفايات ان يكون لكل متعلم/ة جذاذة خاصة يسجل عليها المدرس درجة تقييمه لمدى تمكن هذا المتعلم/ة من بناء الكفاية المستهدفة وتطويرها.

   إن تقييم المدرس لحالة التعلم لدى المتعلمين/ات هو الذي سيساعده على تحديد عدد وسعة جرعات الدعم التي يحتاجها كل واحد منهم.

 

 2-تخطيط الأنشطة البيداغوجية لمكونات اللغة العربية:التعبير –القراءة الوظيفية-الكتابة الإنشائية.

 

التعبير الشفوي في المرحلة الأولى

 

1-1-الإطار النظري لتخطيط الأنشطة البيداغوجية للدرس  :

   إن التخطيط لوضع جذاذة لدرس في التعبير في هذه المرحلة يفرض استحضار مجموعة من العناصر المرتبطة بطبيعة هذه المادة /المكون وإطارها المنهجي.

 

أ - طبيعة المادة/المكون:

        إذا كان الطفل يولد مزودا بجهاز  لغوي )فطري( يسمح له باستضمار بنيات لغته الأم الأسلوبية والتركيبية والصرفية والمعجمية عن طريق المشافهة والإغماس,فإن درس التعبير في  هذه  المرحلة يهدف بدوره إلى جعل الطفل يستضمر نسقه اللغوي الفصيح ببنياته الأسلوبية  والتركيبية والصرفية والمعجمية على شاكلة استضماره لنسقه اللغوي الأم)الدارج,الأمازيغي(

التعبير سيميائيا هو عبور وانتقال من عالم الأفكار والأحاسيس والخواطر إلى عالم اللغة والألفاظ.

التعبير لغة يعني الإبانة والإفصاح.

التعبيراصطلاحا أي كما يدرس اليوم في هذه المرحلة,يجمع بين المعنيين السابقين,إذ  هو نشاط لغوي ينقل المتعلم/ة ,من خلاله,ما يحسه وشاهده ويفهمه ويفكر فيه إلى  ألفاظ

أو جمل أو تراكيب  أو نصوص.

تجدر الإشارة إلى أن الوظيفة الموكولة لدرس التعبير,تتطلب أن يكون القسم فضاء لغويا فصيحا يحقق توفر شرطي المشافهة والإغماس.

 

 ب - خصوصيات التلميذ:

       تتجلى هذه الخصوصيات فيما يلي:  *ميل الأطفال إلى التعبير عما في نفوسهم بحرية وتلقائية.   *رغبتهم الدائمة في التعبير عما يشاهدونه في واقعهم اليومي أو المتخيل كما

يتمثلونه.

*ميلهم نحو المحسوسات والملل السريع من المجردات,الشيء الذي يفسر اعتماد درس التعبير على المثيرات  الحسية.

*قابليتهم للتأثر والانفعال.

*المحاكاة والتقليد:يعتمد الطفل هذه التقنية في تعلمه الفصحى,وهي نفس التقنية التي يتعلم بها لغته الطبيعية.وعلى هذا يلعب المدرس نفس الدور,الذي تقوم به الأم,بالنسبة للفصحى,مادامت الأم هي المعلمة الأولى لنسقه اللغوي الطبيعي.

 

 

 ج - الكفايات الأساسية والنوعية:

é : 21/05/2007 14:22

والنوعية:

 

الكفايات الأساسية:أن يكون المتعلم قادرا على:*التواصل عن طريق اللغة الفصحــى.

*التعبير الشفوي بالنسق العربي الفصيح.

*استضمار البنيات الأسلوبية والتركيبية والصرفية للغة العربية.استعمال  رصيد وظيفي مرتبط بحياته.

الكفايات النوعية:

*التعبير الشفوي البسيط وصفا وسردا وحوارا.

*التعبير عن أفكاره بتلقائية وتنظيم.

*التعبير عما يشاهده ويحيط به.

*الاستعمال الضمني للبنيات الأسلوبية والتركيبية والصرفية للنسق الفصيح.

*استعمال رصيد وظيفي في مجموعة من المجالات المرتبطة بحياته.

  

 د - الكفاية المستهدفة من  الدرس:أن يتواصل المتعلم حول موضوع الدرس بالنسق العربي

 الفصيح.

 

  ه- الهدف من الدرس:إقدار المتعلم على التعبير الشفهي حول موضوع الدرس مستعملا رصيدا لغويا وبنيا أسلوبية وتركيبية وصرفية محددة.

 

 و- الوسائل:كل ما يساهم في التنشيط  الأمثل للوضعيات التعلمية, من الوسائل التي يشتمل عليها الدرس التقليدي في درس  التعبير إلى الوسائل السمعية البصرية الحديثة.

 

2-1-تدبير مقطع تعلمي لدرس في التعبير الشفوي في القسم الأول:

 

     الوضعـــــيات

     المهـــــــام

     التعليمـــــــات

وضعية-مشكلة أولية:تعرف موضوع الدرس.

وضعيات –مش. وسيطية:

1-تعرف الفاعلين والأحداث.

2-استعمال المعجم.

3-تشخيص المواقف

*وضعية-مش.ختامية:

ن1:-يشاهد المتعلمون الصورة.

ن2:-يتهيأون للإجابة عن السؤال /موضوع الدرس.

ن3:-يشتغلون على تحديد الفاعلين في النص.

ن4:-يشتغلون على تحديد أفعال الفاعلين. )الأحداث(

ن5:-يتحاورون حول موضوع الدرس باستعمال المعجم الذي يروجه الدرس.

ن6:-يتقمصون شخصيات النص ويتحاورون.

ن7:-يلعبون أدوارا تشخص موقفا من مواقف النص.

ن8:-يروجون الرصيد المكتسب وفق البنيات الأسلوبية والتركيبية والصرفية المطلوبة.

-توجيه المتعلمين إلى الصورة.

-طرح سؤال لاستنباط موضوع الدرس.

-توجيه المتعلمين إلى تحديد الفاعلين والأفعال التي يقومون بها.

-يستنبط المدرس الأسئلة التي تكون أجزاء النص إجابات عنها.

-توجيه المتعلمين إلى استعمال  الأسئلة المولدة لمفردات المعجم.

-ينظم عمليات التشخيص والحوار.

-يوجه المتعلمين إلى اعتماد الإيماء والإشارة في التواصل.

-

يحدد المدرس الأدوار.

-يوجه عمليات استعمال الرصيد والبنيات الأساسية في الحوار.

 

 1.3 الأنشطة التقويمية والداعمة

 

الجانب النظري:

1- ما الشروط السوسيوقتصادية والتربوية والسيكولوجية التي أدت إلى التفكير في ضرورة التمركز حول المتعلم/ة في أي عملية تعليمية تعلمية؟

2- ما هي التغيرات التي ألحقتها المقاربة بالكفايات بتصوراتنا عن المنظومة التعليمية التعلمية: المدرس، التلميذ، فضاء التعلم، كتاب التلميذ، الوسائل التعليمية، تخطيط مقاطع الدروس

3- هل يمكن تصور نجاح لتحقق الكفايات لدى المتعلم/ة بدون تمركز؟ علل جوابك.

4- ماهي العدة البيداغوجية التي يستند إليها تخطيط مقطع تعلمي وفق المقاربة بالكفايات.

5- ماهو الأثر البيداغوجي لاعتماد الوضعية المشكلة على التحصيل الدراسي لدى المتعلم.

6- هل يمكن تحقيق الكفايات بدون التخطيط للوضعيات التعلمية ) وضعية الانطلاق – الوضعيات  الوسيطية – الوضعية الختامية( ؟ علل جوابك .

 

الجانب العملي

1- هل يشتمل الكتاب المدرسي الذي بين يديك )دليل المدرس أو كتاب التلميذ ( على وضعيات تعلمية محددة؟ علل أجوبتك بالاستناد إلى أدلة من الكتاب المدرسي.

2- بعض الكتب المدرسية تعتمد الوضعية مشكلة في انطلاق الدروس ، هل تستمر في اعتمادها سواء في بناء التعلمات أو تقويمها؟ علل جوابك بالاستناد إلى أدلة من الكتاب المدرسي.

3- ما هي المردودية البيداغوجية لدرس يدعي أنه يبني المعرفة وفق المقاربة بالكفايات ولا يعتمد الوضعية المشكلة؟

4- ضع جذاذة لدرس في التعبير مستوفيا كل شروط التخطيط لمقطع تعلمي .


 

جـــذاذة

المادة : الإنشاء / حصة الاعداد

الموضوع : القيم الانسانية

المدة الزمنية : 45 دقيقة

                  

الكفايى المستهدفة : التحكم في كفاية التواصل و التعبير الكتابي

الهدف : أن يعبر المتعلم شفويا مستعملا الرصيد الوظيفي و المعرفي المتعلق بموضوع

         القيم الانسانية

الوسائل : نصوص / قصص / مجلات … تشخيص حوارات/ جداول/ استشهادات …

 

مسار الدرس :

 

oyé : 21/05/2007 14:32

التواصل و التعبير الكتابي
الهدف : أن يعبر المتعلم شفويا مستعملا الرصيد الوظيفي و المعرفي المتعلق بموضوع

         القيم الانسانية

الوسائل : نصوص / قصص / مجلات … تشخيص حوارات/ جداول/ استشهادات …

 

مسار الدرس :

 

الوضعيـــــــا ت

المهــــــــا م

التعليمــــا ت

وضعية مشكلة أولية

يمهد لهذه الحصة بأسئلة حول ماسبق أن تداوله المتعلمون وأعنوه في الاعداد السابق لنفس المجال مثل :

-         ماهو الأثر الذي تتركه في نفوسنا الاحتفالات بالاعتياد  الدينية و الوطنية ؟

-         ماهي أهم  الشيم الحميدة التي يحث عليها الاسلام فيها نفح للانسانية ؟

-         طرح أسئلة التذكير موضوع الدرس السابق .

-         جعل التلاميذ في مجموعات

تعرف موضوع الدرس

- يشاهد المتعلمون الصورتين (صورة لأطفال مشردين/ صورة تبين مأساة إنسانية)

- يستعدون للإجابة عن الأسئلة المطروحة من مثل:

مظاهر المأساة/ ما يمكن فعله للحد منها أو القضاء عليها

-         توجيه المتعلمين إلى الصورتين

- طرح أسئلة لإستنباط موضوع الدرس.

وضعيات – مش وسيطية

-         الوضعية 1

( المساواة الإنسانية)

·  تعبير و مناقشة

·  تحديد عناصر الموضوع

* يعملون على تحديد عناصر موضوع (المساواة الإنسانية) بطرح الأسئلة التالية:

- كيف ينظر الإسلام إلى الناس؟

- هل من الفصائل احتقار الآخر؟

- ما الفضل في احترام الناس؟

* يسجلون الرصيد الوظيفي والمعرفي والعبارات الجميلة والإستشهادات

* توجيه المتعلمين إلى تحديد عناصر الموضوع (تعبير ومناقشة ضمن مجموعات)

* عدم التمييز العنصري بين الناس/ احترام الغير/ قبول الآخر / الناس سواسية / الاحترام يولد الإحترام.

-         الوضعية 2

( العطف على المعوقين)

·  تعبير و مناقشة

*تحديد عناصر الموضوع

* يعملون على تحديد عناصر موضوع (العطف على المعوقين) بطرح الأسئلة التالية:

- ما هو واجبنا نحو المعاق؟

- ما الذي يجب توفيره للمعاق ليعيش حياة مطمئنة؟

* يسجلون الرصيد الوظيفي والمعرفي والعبارات الجميلة والإستشهادات.

·  توجيه المتعلمين إلى تحديد عناصر الموضوع (تعبير ومناقشة ضمن مجموعات)

المساعدة / الاهتمام / الإنصات إليه / ضرورة احترامه كغيره من البشر لما له من أحاسيس ومشاعر.

-          الوضعية 3

   ( التعاون بين الشعوب)

·  تعبير و مناقشة

*تحديد عناصر الموضوع

* يعملون على تحديد عناصر موضوع (التعاون بين الشعوب) بطرح الأسئلة التالية:

- كيف يمكن للشعوب والأمم أن تخلق تعاونا بينها؟

- ماهي فوائد التعاون بين هذه الشعوب؟

- يسجلون الرصيد الوظيفي والمعرفي والعبارات الجميلة والإستشهادات

·  توجيه المتعلمين إلى تحديد عناصر الموضوع.

( تعبير ومناقشة ضمن مجموعات)

·  تقديم المساعدات وتبادلها / حل المشاكل بالسلم والتفاهم / نصرة المظلوم / القضاء على المآسي الإنسانية.

-          الوضعية 4

   ( الإهتمام بالطفل)

·  تعبير و مناقشة

*تحديد عناصر الموضوع

* يعملون على تحديد عناصر موضوع (الإهتمام بالطفل) بطرح الأسئلة التالية:

- كيف يمكن أن نصون حقوق الطفل؟

- ما هي فوائد الاهتمام بالطفل؟

* يسجلون الرصيد الوظيفي والمعرفي والعبارات الجميلة والإستشهادات.

·  توجيه المتعلمين إلى تحديد عناصر الموضوع.

( تعبير ومناقشة ضمن مجموعات)

توفير الأمن / توفير الغذاء / الصحة / التعليم / التوعية…

  عالم آمن / رخاء وإزدهار…

Envoyé : 21/05/2007 14:33

الوضعية 4

   ( الإهتمام بالطفل)

·  تعبير و مناقشة

*تحديد عناصر الموضوع

* يعملون على تحديد عناصر موضوع (الإهتمام بالطفل) بطرح الأسئلة التالية:

- كيف يمكن أن نصون حقوق الطفل؟

- ما هي فوائد الاهتمام بالطفل؟

* يسجلون الرصيد الوظيفي والمعرفي والعبارات الجميلة والإستشهادات.

·  توجيه المتعلمين إلى تحديد عناصر الموضوع.

( تعبير ومناقشة ضمن مجموعات)

توفير الأمن / توفير الغذاء / الصحة / التعليم / التوعية…

  عالم آمن / رخاء وإزدهار…

وضعية مشكلة ختامية:

·     استخلاص نص الموضوع

* وضع تصميم للموضــوع

* يبنون أو يستخلصون نص الموضوع بطرح أسئلة دقيقة ومحددة مثل:

- ماذا حدث لأحد أصدقائك بالمدرسة؟

- كيف كانت حالته الاجتماعية؟

- ما الذي فعلته مع أصدقائك نحوه؟

- ما هو شعورك نحو ما فعلت؟

-         ما هو تأثير هذا التآزر على الصديق

* يضعون تصميما له ب:

* وضع خط تحت الكلمات المفاتيح

* استخراج الأفكار التي تتضمن عناصر الموضوع

·  توجيه المتعلمين إاى اعتماد تقنية سؤال / جواب

·  استخلاص نص الموضوع

علمت أن أحد أصدقائك بالمدرسة توفي والده، ولا معيل له ولا لأسرته.

صف كيف تآزرت معه أنت وبقية الأصدقاء الآخرين حتى يتخطى محنته.

·                     تصميم الموضوع

-                         المقدمة: خبر موت أبي الصديق

-   العرض: زيارة الصديق / تعزيته/ مواساته/ فتح باب المساهمة         ( تلاميذ/عاملون/ أساتذة/ مدير)

تقديم المساعدة للصديق

-   الخاتمة: تاثر الصديق بهذه المؤازرة

              شعور الأصدقاء بقيمة التكافل الإجتماعي والمساندة الإنسانية

التقويـــم

تقويم مدى قدرة التلاميذ على المساهمة في بناء نص الموضوع وصياغته، والمشاركة في وضع تصميم للأفكار التي تضمنها النص موظفين في ذلك تعلماتهم المكتسبة في الوحدة.

 


                                      7   جذاذة مقترحة لدرس  التعبير الشفوي

 

المكون: التعبير الشفوي                                     الفئة المستهدفة : الثالث إبتدائي

     موضوع الدرسبنية أسلوب مكون من:]الفعل…..حتى لا….[                              المدة الزمنية45    دقيقة

 

الكفايات المســـــــــــتهدفة                                                                الأهــــــــــــــــــــــــــدا ف

ــ التواصلية                                                                          ــ  أن يلاحظ المتعلم الأسلوب المقصود في الدرس

ــ المنهجية                                                                            ــ أن يتعرف المتعلم على مكونات الأسلوب (الثوابت /

                                                                                                  المتغيرات)

                                                                                         ــ أن يستعمله في إنجازاته وتواصلاته المختلفة

 

المراجـــــــــــــــــــــــــــع: كل المؤلفات المستغلة في تهييء الدرس حتى يكون أكثر توثيقا .

 

الوســـــــــــــائـــــــــل:لعبة تعمل ببطارية ،الكتاب المدرسي،أسئلة …..

 

ســـــــــــيـــــــــــر الـــــــــــــــــــد ر س                          

Envoyé : 21/05/2007 14:33

الوضعية 4

   ( الإهتمام بالطفل)

·  تعبير و مناقشة

*تحديد عناصر الموضوع

* يعملون على تحديد عناصر موضوع (الإهتمام بالطفل) بطرح الأسئلة التالية:

- كيف يمكن أن نصون حقوق الطفل؟

- ما هي فوائد الاهتمام بالطفل؟

* يسجلون الرصيد الوظيفي والمعرفي والعبارات الجميلة والإستشهادات.

·  توجيه المتعلمين إلى تحديد عناصر الموضوع.

( تعبير ومناقشة ضمن مجموعات)

توفير الأمن / توفير الغذاء / الصحة / التعليم / التوعية…

  عالم آمن / رخاء وإزدهار…

وضعية مشكلة ختامية:

·     استخلاص نص الموضوع

* وضع تصميم للموضــوع

* يبنون أو يستخلصون نص الموضوع بطرح أسئلة دقيقة ومحددة مثل:

- ماذا حدث لأحد أصدقائك بالمدرسة؟

- كيف كانت حالته الاجتماعية؟

- ما الذي فعلته مع أصدقائك نحوه؟

- ما هو شعورك نحو ما فعلت؟

-         ما هو تأثير هذا التآزر على الصديق

* يضعون تصميما له ب:

* وضع خط تحت الكلمات المفاتيح

* استخراج الأفكار التي تتضمن عناصر الموضوع

·  توجيه المتعلمين إاى اعتماد تقنية سؤال / جواب

·  استخلاص نص الموضوع

علمت أن أحد أصدقائك بالمدرسة توفي والده، ولا معيل له ولا لأسرته.

صف كيف تآزرت معه أنت وبقية الأصدقاء الآخرين حتى يتخطى محنته.

·                     تصميم الموضوع

-                         المقدمة: خبر موت أبي الصديق

-   العرض: زيارة الصديق / تعزيته/ مواساته/ فتح باب المساهمة         ( تلاميذ/عاملون/ أساتذة/ مدير)

تقديم المساعدة للصديق

-   الخاتمة: تاثر الصديق بهذه المؤازرة

              شعور الأصدقاء بقيمة التكافل الإجتماعي والمساندة الإنسانية

التقويـــم

تقويم مدى قدرة التلاميذ على المساهمة في بناء نص الموضوع وصياغته، والمشاركة في وضع تصميم للأفكار التي تضمنها النص موظفين في ذلك تعلماتهم المكتسبة في الوحدة.

 


                                      7   جذاذة مقترحة لدرس  التعبير الشفوي

 

المكون: التعبير الشفوي                                     الفئة المستهدفة : الثالث إبتدائي

     موضوع الدرسبنية أسلوب مكون من:]الفعل…..حتى لا….[                              المدة الزمنية45    دقيقة

 

الكفايات المســـــــــــتهدفة                                                                الأهــــــــــــــــــــــــــدا ف

ــ التواصلية                                                                          ــ  أن يلاحظ المتعلم الأسلوب المقصود في الدرس

ــ المنهجية                                                                            ــ أن يتعرف المتعلم على مكونات الأسلوب (الثوابت /

                                                                                                  المتغيرات)

                                                                                         ــ أن يستعمله في إنجازاته وتواصلاته المختلفة

 

المراجـــــــــــــــــــــــــــع: كل المؤلفات المستغلة في تهييء الدرس حتى يكون أكثر توثيقا .

 

الوســـــــــــــائـــــــــل:لعبة تعمل ببطارية ،الكتاب المدرسي،أسئلة …..

 

ســـــــــــيـــــــــــر الـــــــــــــــــــد ر س                          

yé : 21/05/2007 14:45

 

المراجـــــــــــــــــــــــــــع: كل المؤلفات المستغلة في تهييء الدرس حتى يكون أكثر توثيقا .

 

الوســـــــــــــائـــــــــل:لعبة تعمل ببطارية ،الكتاب المدرسي،أسئلة …..

 

ســـــــــــيـــــــــــر الـــــــــــــــــــد ر س                          

الــــــو ضعـــــــــــــــــيـــا ت المـــــــــــــــــــــــــــــهـــــــــــــا م التـــــــــــعـــــــــلـــيــــــــــمـــا ت

الوضعية مشكلة أولية   

تلميذان يمثلان مشهدا :  يشغل أحدهما لعبة في فراغ وسط المجموعات لكنه سرعان ما أوقفها فجأة..

التلميذ الثاني :لماذا أوقفت اللعبة؟ (وقف المشهد هنا دون جواب بإيعاز من المدرس )

الإعداد المادي ل (حجرة الدرس/تقسيم التلا ميذ

إلى مجموعات/للأدوات:لعبة تعمل ببطارية )

طرح الوضعية المشكلة في صيغة سؤال:

بماذا سيجيبه صديقه ؟

اقترحوا أجوبة مناسبة مبتد ئة ( أوقفت اللعبة……)  أمامكم ثلاث دقائق لاقتراح وعرض

الإجوبة

voyé : 21/05/2007 14:48

الوضعيـا ت الوسيطيـــــة

تحديـد المتحكـــمــا ت

       بجمل من اختيار المتعلمين

)من فقرة محددة من كتاب القراءة (نص وظيفي) )

 تحديد مكونات الأسلوب

المحـــاكـــا ة

التـــعــــبــيــر

الوضعية الختـــامـــــيــــة

يبحث التلاميذ عن جواب مناسب؛ كل مجموعة على حدة

 يقدم منسق كل مجموعة اقتراحات مثل:

ــ أوقفت اللعبة حتى لا تتكسر

ــ أوقفت اللعبة حتى لاتصطدم بالطاولات

ــ أوقفت(…)

 يحدد المتعلمون ثوابت الأسلوب المقصود ويلونونها بلون مغاير بالجملة التي  اختارتها كل مجموعة على حدة

يستخرج المتعلمون الجملة المقصودة من نص القراءة الوظيفي  ،ويلونون المتحكمات

 يتعرف المتعلمون على مكونات هذا الأسلوب المجردة  وهي

  الفعـــل المثبت +حتى +لا

 يملأ التلاميذ  فراغات الجمل

يوظف التلاميذ الأسلوب في جمل من إنشائهم  في حواراتهم

ــ   مثل  لماذا ترد على الهاتف بسرعة ؟

 ــ أرد على الهاتف بسرعة حتى لايستيقظ أخي الصغير (..)

 تكون كل مجموعة أكبرعدد ممكن من الجمل المفيدة المتضمنة للأسلوب المطلوب ،في وقت محدد

 لنتعرف الآن على اقتراح كل مجموعة (شفويا)

 يكتب المدرس بعض الأجوبة المناسبة على السبورة

 يطالب المدرس المتعلمين بملاحظةالأسلوب،

وتلوين ثوابته/ متحكماته بلون مغاير  في جملة يختارونها من بين الجمل المكتوبة على السبورة

 استخرجوا  جملة تتوفر على نفس الأسلوب من كتاب القراءة (الفقرة الثالثة من نص صنعت طائرة)

 دفع التلاميذ إلى تحديد مكونات هذا الأسلوب

دفع التلاميذ إلى محاكاة الأسلوب عن طريق

تتميم جمل مثل  :

ــ ……………… حتى لا أمرض .

ــ أسرع في المشي …………………..

ــ …………………………………………

يهيء المدرس وضعيات تواصلية حوارية تساعد التلاميذ على التعبير ملتزمين بمحددات الأسلوب المقصو د  .ويمكن أن تدور هذه الوضعيات حول مواضيع يستطيع التلاميد أن يتحاوروا  فيها  مثل:  العلاقات الأسروية،أو المخترعات….

دفع التلاميذ إلى تكوين أكبر عدد من الجمل المفيدة(تتضمن محددات الأسلوب المقصود)

مستمدة من حياتهم اليومية ؛ مع مكافأة المجموعة الأكثر إنتاجا 

التقـــــويــــم: يتحقق الهدف بمشاركة التلاميذ  في إعداد المواقف والتفاعل مع الوضعيات والتعبير ضمن محددات الأسلوب المقصود

الإمــتــد اد ا  ت: لهذا  الدرس علاقة بدروس أخرى لها صلة بهذا الأسلوب أو الأ سليب القريبة منه

 

          8 ــ ا لتقويم الذاتـــــــــــــــي

 

1ــ ماهو نوع العلا قة   الجديدة  التي أصبحت قائمة بين المدرس والمتعلم ،وما هوالفرق بين هذه العلاقة والتي كانت سائدة من قبل؟

 

2 ــ   وضح العلاقة القائمة بين المتعلم والمعرفة عموما ؟ 

 

3 ــ حدد (ي) الفرق الجوهري بين الكفايات  النوعية ، والكفايات الأ ساسية.

 

4 ــ أذكر بعض مواصفات متعلم  هذه المرحلة الدراسية

 

5ــ حدد (ي) المقصود بالوضعيات  واضرب بعض الأمثلة لها

 

6ــ أذكر أنواع الوضعيات التي نستغلها في الدرس ،واضرب مثالاتطبيقيا لكل واحدة منها .


جــــــــــــــذاذة

المــــــــــــادة:        القراءة الوظيفية

عنوان النص: 

المـــــــــــدة:

الكفاية المستهدفة:  أن يكون المتعلم قادرا على القراءة والفهم واستثمار المقروء، على مستويات عدة.
الـــــهـــدف      :  أن يقرأ المتعلم النص (….) ويستثمره.
الوســـائــــل     :  النص -

 : 21/05/2007 14:52

التقويم : تقويم مدى اكتساب المتعلمين للقدرات المرتبطة بالقراءة( الربط بين القدرة والإنجاز، في الأنشطة التقويمية).

           

 

          ملاحظة:  يتم تكييف المهام والأنشطة، حسب مستوى المتعلمين مع مراعاة الكفايات المستهدفة ، والتي يحددها البرنامج.

 

3-3- الأنشطة التقويمية والداعـمة:

3-3-1- الجانب النظري :

             أ‌-    يرتكز التخطيط والتدبير لمقطع تعلمي على عناصر معينة. ماهي العناصر التي يرتكز عليها تخطيط وتدبير مقطع تعلمي للقراءة الوظيفية ؟

            ب‌-   القارئ المتعلم ليس كالقارئ المجرد؛ فهو( المتعلم ) يختلف عنه، في كونه يعاني من بعض الصعوبات أثناء استقباله نصا وتفاعله معه. فما هي هذه الصعوبات ؟ وما هي أسبابا؟

                             ت‌-       يوظف القارئ في قراءته لنص، مجموعة من المهارات الحسية والذهنية. أذكرها، مبينا علاقتها بضعف الأداء القرائي.

            ث‌-   ما هي انعكاسات خصوصيات المتعلم وطبيعة القراءة الوظيفية، في تخطيط وتدبير مقطع تعلمي للقراءة الوظيفية، باعتماد المقاربة بالكفايات؟

المرتكزات

انعكاساتها على تخطيط الدرس وتدبيره

خصوصيات المتعلم

طبيعة القراءة الوظيفية وخصوصياتها

 

3- 3- 2- الجانب العملي :

-          المعطيات :

المستوى الدراسي: السنة الخامسة

المجال             : عالم الفلاحة والصناعة والإنتاج

المادة               : القراءة الوظيفية

عنوان النص      : قيمة العمل المنتج

المرجع            : المنير في اللغة العربية

-          المطلوب :

إنجاز جذاذة مفصلة لمقطع تعلمي، باعتماد المقاربة بالكفايات .   

الـــمــراجـــع :

1-    محمد بوجة – منهجية تدريس القراءة – منشورات ديداكتيك. ط 1- 1995

2-    عبد اللطيف الجابري ومن معه – حقيبة المدرس(ة) 1 و 2 – تدريس القراءة، الكفايات والاستراتيجيات . مطبعة النجاح الجديدة - 2004

3-    بيير ديشي- تخطيط الدرس لتنمية الكفايات . ترجمة عبد الكريم غريب- مطبعة النجاح الجديدة. ط 2- 2003

4-    محمد مكسي. بيداغوجيا الكفايات والتربية على القيم- صدى التضامن – 2004

5-    روبير دوتراس- التربية والتعليم. اليونيسكو 1966

6-    مديرية الدعم التربوي- التدريس المتمركز حول المتعلم والمتعلمة ( مبادئ وتطبيقات ) مطبعة دار النشر المغربية- 2001

7-    محمد الدريج – الدليل التربوي ، تدريسية النصوص- مطبعة النجاح الجديدة1993­­


 

3

 خصـــــوصيـة المـــتعلـــم  3

 

تمثل سن المتعلم (ثمان أو تسع سنوات) آخر مرحلة في التفكير الحسي (حسب بياجي )

 

ـ يكون عددا من المفاهيم العامة المرتبطة بمواضيع حياته(ك:مفهوم الأسرة،مفهوم الحرية ،والمجتمع …)

 

ـ يكون قادرا على إجراء حلول بسيطة لمشكلات العدد والزمان،             

 

ـ قادرا على إدراك المجردات (ك  : القواعد،والعلاقات)

 

ـ  يرغب في التواصل باللغة مع العالم والآخر

 

ـ يميل إلى تطوير رصيده اللغوي نتيجة تطوره الإجتماعي ،والجسمي ،والنفسي  حيث يصبح لديه رصيدا لغويا لايقل عن خمسة آلاف كلمة

 

ـ يميل إلى التعبير الشفوي ،حيث يجد لذة في التعبيرالحواري التمثيلي ،وخاصة أمام زملائه في الفصل

 

ـ يبدي نوعا من الذكاء في تصرفاته

.           

.الكفــــايـــات المـــســـتـــهـــدفــــة  4

 

وتستند  إ لى منهاج اللغة الذي أقرته الوزارة الوصية على قطاع التربية والتعليم في البلاد؛ وتتجسد في ما يقوم به المتعلم  من

 

أداءات وأعمال وأنشطة؛ وتنقسم إلى :

 

 

 

الكفايات

المستعرضة

.

الكفايات

الأساسية

الكفايات النوعية

 

 

 

 

 

 

 


 

.    

      

.الكفــــايـــات المـــســـتـــهـــدفــــة  4

 

وتستند  إ لى منهاج اللغة الذي أقرته الوزارة الوصية على قطاع التربية والتعليم في البلاد؛ وتتجسد في ما يقوم به المتعلم  من

 

أداءات وأعمال وأنشطة؛ وتنقسم إلى :

 

 

 

الكفايات

المستعرضة

.

الكفايات

الأساسية

الكفايات النوعية

 

 

 

 

 

 

 


 

.                   

وتمثل خطوات  عقلية

ومنهجية إجرائية مشتركة                                                                                           (وتخص كل مكون في مادة اللغة

بين مختلف المواد الدراسية                            (وتخص اللغة العربية بجميع مكوناتها )                 العربية على حدة )                                                                                       

                                                           وتسعى إلى جعل المتعلم في نهاية وحدة         سأجتزئ منها ما يخص مكون التعبير الشفوي حيث

.                                                           أو مرحلة دراسية قادرا على:                    على المتعلم في نهاية المرحلة الثانية أن يكون قادرا

                                                            .ـــ استيعاب النسق العربي الفصيح                      على: ــ التعبير بواسطة اللغة العربية شفويا

                                                            ــ التعبير بواسطة اللغة شفويا وكتابيا                     و كتابيا في مواضيع مختلفة

                                                            عن مواضيع متنوعة مستعملا القواعد اللغوية       ــ التعبير أو التواصل محاكيا الأساليب لمختلفة

                                                            المنطوقة والمكتوبة                                       للغة العربية

                                                            ــ استخدام فكره في تتبع المشاهد وملاحظتها         ــ ترويج بنية أساليب عربية محددة في مواقفه

                                                            والمقارنة                                                    ووضعياته التواصلية المختلفة

                                                            ــ ضبط وقته وعمله خلال إنجازاته المختلفة


 

- الأهداف المحققة للكفايات

 

يتبلور الهدف من خلال مختلف التعلمات المقصودة التي ينبغي  ان تحصل لدى المتعلمين في نهاية درس ما

وتجدر الإشارة إلى أن تحقيق الهدف من الدرس (في ترابطه  مع أهداف الدروس الأخرى السابقة واللاحقة)

الكــــــــفـــــايـــــــــة

سلوك مركب يدمج داخله أكثر من قدرة

القــــــــــــــــدرة

حلقة أعم من الأداءات

.

الهـــــــدفــــــــ

الأداء القابل للملاحظة والقــــــــــــــياس

ـ

أن يؤدي  حتما إلى تحقيق بسيط ،وجزئي  للكفايات المستهدفة عبر تدرج توضحه  الخطاطة الآتية:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وغالبا ما يمس  الهدف اللإجرائي أكثر من أداء واحد  ويمكن أن نمثل لذلك بهدف لدرس في التعبير الشفوي   كالآتي:

° أن يميز نوع الأسلوب

° أنيتعرف مكونا ت الأسلوب (ثوابته/ متغيراته)

°أن يستعمله في مواقف تواصلية مختلفة

6-الأدوات الديداكتيــة

هي مجموع الموارد والأدوات والوسائط التي يوظفها المدرس أو المتعلمين أثناء تواجدهم في وضعيات تعلميمية

تعلمية، بهدف تيسيرالتواصل،والتبليغ ،والبحث عن حلول…

ودرس التعبير كغيره من الدروس يحتاج إلى توظيف عدد من الوسائل ليضفى عليه طابع التحفيز والتنشيط.

و هذه الوسائط كثيرة ومتنوعة  يمكن أن نذكر بعضها  من خلال المشجر الآتي:

الكتاب المدرسي

صور

مشاهد

أشرطة

سمعية

البيئة 

الإجتماعية

المكتبات

الوسائط

المتعددة

أشرطة

الفيديو

………….

 


 

.

                                                                                                                                            .

          .                                             .                                     .

.              . .                   . .

 

 http://www.men.gov.ma/cf/modules/aradiyines/arabe.DOC

ج




Posted in Uncategorized |



Créer un Blog | Nouveaux blogs | Top Tags | 176 articles | blog Gratuit | Abus?