Méta :

Search

informaique au primaire

janvier 2nd, 2009 by cfieljadida2009

برنــامج التربية التكنولوجيــة

بالدرجة الثالثة

منزلـــة المـــادّة

محاور كفاية المادّة

التمشّي البيداغوجي

مكونات الكفاية – الأهداف المميزة – المحتوى

معــاير التقييم

الأداء المنتظر


التربية التكنولوجية

بالمرحلة الإبتدائية

المقدمة العامة


1- منزلة مادة التربية التكنولوجية:

   إن تدريس التربية التكنولوجية يقوم على مبدإ تمكين المتعلمين منذ بداية دراستهم من استكشاف العالم التكنولوجي  والتعود في سن مبكرة على فهم المحيط الاقتصادي والتكنولوجي وأثره في حياة الإنسان . لذلك نص القانون التوجيهي للتربية والتعليم المدرسي لسنة 2002 في فصله 52 على أن ” تدرّس التكنولوجيا بهدف تمكين المتعلمين من فهم المحيط التكنولوجي الذي يعيشون فيه ومن إدراك أهمية استعمال التقنيات في النشاط الاقتصادي والاجتماعي “  . كما نص برنامج البرامج لسنة 2003 في صفحته الثانية  على إعداد المتعلمين إعدادا يساعدهم على مواكبة تغيرات زمانهم ومستحدثاته  والاستعداد لتجدد المهن . فجاءت  كفايات مجال  التكنولوحيات بهدف تمكين المتعلمين من أن :

  • يستكشف المحيط التكنولوجي والاقتصادي
  • يقترح تفسيرات  وحلولا لمسائل ذات طابع تكنولوجي  أو اقتصادي
  • يستعمل الأدوات والوسائل  والطرق التكنولوجية  وينتج بواسطتها
  • يتواصل  بلغة التدريس  للتعبير عن مقاصد تكنولوجية .


من أجل هذا تم إدراج مادة التربية التكنولوجية في المرحلة الابتدائية من التعليم الأساسي  وضبطت لها الكفاية التالية .”حل وضعيات مشكل دالة عن طريق إنجاز مشاريع متصلة بالمحيط التكنولوجي والاقتصادي” .

2 – محاور كفاية التربية التكنولوجية :

     أمام التوجه الجديد للتربية التكنولوجية وما ترمي إليه كفاياتها وقع تحديد محاور في صلة بالمحيط الاقتصادي وبالتطور التكنولوجي للعصر ، وهي على التوالي :

  • التقنيات الفلاحية.
  • تقنيات التشييد.
  • تقنيات النسيج.
  • تكنولوجيات المعلومات والاتصال.

    • مع الملاحظة أنّ هذه المحاور يدرج ضمنها مفهوم المحافظة على المحيط.

3 – توزيع محاور التربية التكنولوجية :

      إن توزيع محاور التربية التكنولوجية على امتداد درجات التعليم بالمرحلة الابتدائية وقع تحديده في ضوء القدرات الذهنية للمتعلّمين و مكتسباتهم المعرفية وما يشهده المحيط من تطوّرات في المجال التكنولوجي.

 من هذا المنطلق وقع خـصّ محور تكنولوجيات المعلومات والاتصال بتدرّج يميّزه عن بقية المحاور ويستجيب لانتظارات متعلّمي اليوم والمرامي التّجديدية والاستشرافية للسياسة التربوية.

جدول توزيع محاور

التربية التكنولوجية بالمرحلة الابتدائية

الدرجـــة

المحاور

الأولى الثانية الثالثة

    •    (*) : ينجز برنامج تكنولوجيات المعلومات والاتصال بالدرجة الثانية متى توفرت الظروف الملائمة لذلك .

    •     تكنولوجيات المعلومات والاتصال :

   إن التعامل مع تكنولوجيات المعلومات والاتصال بالمرحلة الابتدائية لا يرمي إلى تدريس مادة الإعلامية وإنما هو ” تدريب للتلميذ مبكرا على استعمال تكنولوجيات المعلومات والاتصال والتحكم في توظيفها والتعرف على مختلف مجالاتها التطبيقية من أجل تحرير مبادراته في السعي إلى امتلاك المعرفة والقدرة على التعلم الذاتي”(*) وفي إطار تجسيم هذا التدريب تم تحديد الأهداف التالية : (*)

  • إغناء الوسائل التعليمية بما يقرب مواضيع المعرفة من أذهان المتعلمين.
  • تيسير اندماج المعارف بإزالة الحواجز القائمة بين المواد المختلفة.
  • تمكين المتعلمين من بلوغ الاستقلالية فيما يتعلق بالبحث عن المعلومات ومعالجتها وتوظيفها …
  • تعويد المتعلمين على أشكال العمل التعاوني سواء داخل المجموعة الواحدة أو بين مجموعات مختلفة.


(*) الوثيقة المرجعية في إدماج تكنولوجيات المعلومات والاتصال بالمرحلة الابتدائية من التعليم الأساسي . 2003 – النسخة التجريبية

     4 - التمشي البيداغوجي

     تقوم أنشطة التربية التكنولوجية على عدد من المقومات  البيداغوجية التي تيسر امتلاك الكفايات المتصلة بهذا المجال من قبل المتعلم.

     وتستند هذه الاختيارات البيداغوجية إلى المرجعيات التالية:

     - المقاصد التي أدرج من أجلها هذا المجال ضمن مجالات التعلم المدرسي

     -  جعل المتعلم محور العملية التعليمية التعلّمية

     - المقاربات التي تهدف إلى جعل التعليم في خدمة التعلم، وتجعل من المعلم طرفا يساعد المتعلم على تطوير كفاياته.

     لذلك، فإن تحديد الاختيارات المتصلة بالتمشيات البيداغوجية للتربية التكنولوجية هو توضيح للمسالك، وإنارة للسبل المؤدية إلى تملك الكفايات المتصلة بالمادة ، وإلى تطوير عدد من الكفايات الأفقية لدى المتعلم، حتى يكون التعلم محققا لمقاصد إدراج هذا النشاط ضمن خارطة المواد المدرسية وأهدافه.

وحتى تكون أنشطة التربية التكنولوجية مجالا حقيقيا توفره المدرسة لاكتساب المواقف والاتجاهات والمهارات المؤسسة لكفايات المجال وللكفايات الأفقية، تقوم الاختيارات المنهجية المنظمة للوضعيات التعليمية التعلمية على عدة مقاربات منها:

4-1- المقاربة بالكفايات:

     تستند أنشطة التربية التكنولوجية إلى المقاربة بالكفايات في أبعاد مختلفة : فالتربية التكنولوجية لا تهدف إلى إكساب المتعلم جملة من المعارف المجزأة المتصلة بمحاور البرنامج المختلفة، وإنما تهدف أساسا إلى إكسابه كفايات تجعله قادرا على التصرف في وضعيات ذات دلالة لحل مشكلات موظّفا في ذلك معارف اكتسبها وتقنيات تملكها ومنهجية تدرب عليها.

     إن تضمين البرنامج عددا من المحتويات، لا يعدو أن يكون سوى تحديد لنقاط استدلال يُهتدى بها في تنظيم المواقف التعليمية التعلّمية، على أن يبقى الهدف النهائي للتعلم، هو امتلاك كفايات تعكس قدرة المتعلم على توظيف ثقافته التكنولوجية التي اكتسبها في حل مشكلات تواجهه ضمن وضعيات دالة، مما يجعل المتعلم من خلال مواجهته لكل وضعية مشكل، يطور كفاية للمادة، أو كفايات أفقية تسعى المدرسة إلى تطويرها من خلال مختلف التعلمات التي تقترحها على المتعلم.

4-2- مقاربة المشروع:

     تعتبر أنشطة التربية التكنولوجية من أفضل المجالات المتوفرة لتجسيم مقاربة المشروع في الفعل التربوي.

     فمقاربة المشروع، بما توفره من مجال فسيح للابتكار والتصور، وبما تتيحه من فرص للعمل الجماعي، ومن فضاء لتبادل الخبرات و تلاقح التجارب، هي المقاربة الأكثر ملاءمة لأنشطة التربية التكنولوجية أهدافا وإنجازا وتقييما.

      فالتربية التكنولوجية بمختلف مكوناتها تجد في مقاربة المشروع أفضل أداة بيداغوجية تيسر مساعدة المتعلمين على امتلاك مختلف التقنيات واكتساب القدرة على استعمالها والتحكم فيها في إطار إنجاز مشاريع شخصية أو جماعية تنطلق من حاجات حقيقية نابعة من الرغبة في السيطرة على المحيط التكنولوجي والاقتصادي للمتعلم، أو من خلال الحاجة إلى البحث عن المعلومة و التواصل مع الآخر.

     لذلك فإن اعتماد مقاربة المشروع من قبل مختلف أنشطة التربية التكنولوجية اختيار منهجي يجعل من التعلم في هذا المجال هادفا غير مجاني، ومكتسبا دلالته بالنسبة للفرد، و وظفيا غير متصنع.

     إن في اعتماد مقاربة المشروع تكريسا لمبدإ الانسجام بين المقاربات المختلفة المعتمدة في النشاط الواحد. فمقاربة المشروع توفر مجالا مناسبا للمتعلم كي يوظّف مكتسباته المحققة من خلال مختلف أنشطة التعلم.

          و من هنا فإن مقاربة المشروع تتيح مجالا ملائما لإدماج التعلمات بما توفره من فرص لتوظيف المتعلم لمكتسبات تنتمي إلى مجالات معرفية مختلفة، وهو ما يجعل مقاربة المشروع في انسجام واضح مع روح مقاربة الكفايات المكرسة لمبدإ الإدماج.  


    

الدرجة الثالثة من التعليم الأساسي

(السنتان الخامسة والسادسة)

كفايات مجال التكنولوجيات

  • يستكشف المحيط التكنولوجي والاقتصادي.
  • يقترح تفسيرات أو حلولا لمسائل ذات طابع تكنولوجي أو اقتصادي.
  • يَستعمل الأدوات و الوسائل و الطرق التكنولوجيّة و يُنتج بواسطتها
  • يتواصل بلغة التدريس للتعبير عن مقاصد تكنولوجية.


كفاية المادة : حل وضعيات مشكل دالة عن طريق إنجاز مشاريع متصلة بالمحيط التكنولوجي والاقتصادي.


مكونات الكفاية الأهداف المميزة

المحتوى

السنة توضيحات


مكونات الكفاية الأهداف المميزة

المحتوى

السنة توضيحات



مكونات الكفاية الأهداف المميزة

المحتوى

السنة توضيحات




مكونات الكفاية الأهداف المميزة

المحتوى

السنة توضيحات



مكونات الكفاية الأهداف المميزة

المحتوى

السنة توضيحات



مكونات الكفاية الأهداف المميزة

المحتوى

السنة توضيحات



مكونات الكفاية الأهداف المميزة

المحتوى

السنة توضيحات


مكونات الكفاية الأهداف المميزة

المحتوى

السنة توضيحات



مكونات الكفاية الأهداف المميزة

المحتوى

السنة توضيحات



    

الأداء المنتظـــر

في نهاية الدرجة الثالثة يكون المتعلّم قادرا على إنجاز مشروع يوظّف فيه تكنولوجيات المعلومات والاتصال من خلال :

          - البحث عن المعلومات.

          - انتاج وثائق.

          - الاتصال الالكتروني.

في نهاية السنة الخامسة يكون المتعلّم قادرا على  :

-إنجاز مشروع يوظّف فيه تقنييات التشييد.

- و/ أو إنجاز وثيقة باستعمال أدوات تكنولوجيات المعلومات والاتصال.


    التقييم

   تخضع التعلّمات التي يكتسبها المتعلم من خلال إنجازه مشروعا إلى تقييم تكويني وجزائي يهدف إلى رصد :

  • مدى تحكم المتعلم في الأدوات التكنولوجية لإنجاز المشروع.
  • مدى امتلاكه للمواقف والاتجاهات التي تعكس قدرته على المبادرة والابتكار .
  • القدرة على تمثل التمشي المؤدي إلى بناء المشروع والقدرة على تعديله عند الاقتضاء.
  • القدرة على الاعتماد على النفس وعلى التعامل مع الآخرين داخل المجموعة .
  • القدرة على التصرف في الزمن.


و تتركز عملية التقييم في هذا المجال على احترام المقومات التالية:

- ملاحظة التمشيات التي يعتمدها المتعلمون وملاحظة مدى التقدم فيها بالنظر إلى الأهداف التي وضعوها لأنفسهم.

- مساعدة المتعلمين على تبين مواطن النجاح لدعمها، ومواطن الخطإ لعلاجها.

- توظيف التقييم لتعديل التمشيات وتطوير طرق العمل ووسائله.

    لذلك فإن تقييم أثر التعلم الحاصل لدى المتعلم من خلال تصوره وتخطيطه وإنجازه لمشروع، عملية مركبة لا تختزل في إنجاز اختبار، وإنما تتم عبر متابعة مستمرة لمواقف المتعلم داخل المجموعة في مختلف مراحل المشروع.


    معــايير التقييم

    

المعيار 1 الملاءمة. توافق المنتوج مع المطلوب.

http://www.edunet.tn/ressources/netecole/EspEns/manara/documents/ticdeg56.doc


Posted in informatique |


Créer un Blog | Nouveaux blogs | Top Tags | 176 articles | blog Gratuit | Abus?