Méta :

Search

histoire et géographie

janvier 2nd, 2009 by cfieljadida2009

http://www.tarbiya.ma/Default.aspx?tabid=64

    Enseignement de l’Histoire et de la Géographie تصغير

La terre il y’a 170 millions d’années…

Simulation de la dérive des continents durant 170 Millions d’années. Animation utile pour les classes des sciences naturelles et de l’histoire géographie du niveau collège. Décompresser le fichier avant utilisation     تعليقات (0)

Les climats de la terre

Un site intéressant qui présente des cartes du monde selon plusieurs critères comme cet exemple de carte des climats. Elle présente les différents climats de la terre allant du climat polaire jusqu’au climat le plus aride…     تعليقات (0)

Quand les roches racontent leur histoire…

L’étude descriptive des roches et la réflexion portée sur leur origine au cours des dix dernières années, ont permis de comprendre les différentes étapes de leur formation.     تعليقات (0)

La planète terre

Un cours d’introduction et de culture scientifique en Sciences de la Terre, accessible à tous, axé sur les grands et petits phénomènes qui affectent et régissent notre planète: dérive des continents, tectonique des plaques, tremblements de terre, volcanisme, changements climatiques, rôle des océans, minéraux et roches, histoire des continents et des océans, histoire de la vie sur terre, etc.     تعليقات (1)

Ressources cartographiques et historiques

Atlas-historique.net a pour ambition d’offrir aux internautes francophones des repères utiles à la compréhension de l’histoire du monde contemporain (de 1815 à nos jours) et de la situation géopolitique du monde actuel à travers un médium particulier, situé entre l’image et le texte ; la cartographie.     تعليقات (0)

Posted in اجتماعيات | Réagir »

التعليم الاولي : رياض و بساتين الاطفال

janvier 2nd, 2009 by cfieljadida2009

Envoyé : 23/12/2005 21:33

أوجه عديدة للوعي القرائي والكتابي

أوجه عديدة للوعي القرائي والكتابي
اعده بالعربية – الأستاذ احمد حاج

تدقيق لغوي _ المفتش موسى حلف

 

الهدف من هذه الخطة هو:ý      تطوير اللغة المحكية والمكتوبة كأداة مساعدة على العلاقة المتبادلة بين الطفل وبيئته.

ý      ترسيخ معرفة وإستعمال أنساق اللغة إستعمالا صحيحا، مثل النسق النغمي الصوتي , النسق الدلالي, الرمزي, الصرفي , النحوي واللغوي.

ý      تطوير براعم يجيدون المحادثة المعبرة، باللغة الفصحى دون ارتباطها بسياق معين لفهمها,( حوار علمي او سردي روائي).

ý      تطويرالوعي القرائي والكتابي من خلال نصوص كلامية وغير كلامية (صورية) مثل جداول , قوائم, رسوم بيانية , خرائط وغيرها.
خطة المشاركة هذه في مجال اللغة تدمج في نطاق التوجه التربوي حسب ” التوجه الشمولي”.

التوجه الشمولي هو توجه تربوي يعتمد بالأساس على نظرية علم النفس الإجتماعي النفسي وذلك حسب فيجوتسكي وأتباعه في هذه النظرية. أنظر الى.Vygotsky,L.S.”1978”) ,”1990″. R ogoff,B).

للتوجه الشمولي خمسة مباديء أساسية وهي:

-1 التعلم كتقوية قدرات لدى المتعلم

    يعتبر التعلم سيرورة مستمرة لبناء المعرفة . بواسطة الفعاليات التي يقوم بها المتعلمون، يفسح لهم المجال لفحص هذه المعلومات أثناء العلاقة المتبادلة مع الأخرين  ومع الحضارة التي يتعايشون معها.( Bowers2002
حسب التوجه الشمولي , تتم عملية التعليم في نطاق وحدة عمل جوهرية وممتعة للأطفال، وحدات يتضح لهم من خلالها هدف العمل، لكي يدرك بها الأطفال سبب العمل في الفعالية وارتباط السبب بالسياق الزماني والمكاني . يمكن القول بان العمل مرتبط بهدف مهم يريد الاطفال الوصول اليه ، أي أن الفعالية واضحة مفهومة وليست مجردة وهدفها إرضاء الآخرين فقط .يعتقد برونز أن التعلم الجوهري معناه التعلم بالإكتشاف ويعتقد أن المفاهيم التي يكتسبها الأطفال بقواهم الذاتية تكون غالبا جوهرية اكثر من تلك التي يعرضها عليهم الآخرون ، عندما تسنح الفرصة للأطفال لمواجهة المشاكل وإيجاد الحلول لها بأنفسهم ، تنمو لديهم القدرة على مواجهة مشاكل أصعب ومعقدة أكثر وتعزز قدرتهم على إيجاد إستراتيجيات أكثر لمواجهة هذه المشاكل.وبهذا يتعزز إيمانهم بقدرتهم على التعلم، فهم يتعلمون كيفية التعلم  أثناء عملية التعلم.

حسب  طريقةالتوجه الشمولي ثمة مجال للدمج بين التعلم عن طريق الإكتشاف والتعلم في وضع إشتراك موجّه.المشاركة(الوساطة) في أنشطة موجهة تساعد الأطفال على إدراك العالم بشكل أفضل. المشاركة الموجهة يقوم بها الكبير أو زميل ذو خبرة في مجال التعاون أو في الفعالية، ومن شأن هذا أن ينمي ويطور التفكير لدى الطفل المشترك في هذه الفعالية.

2- لا تحدد درجات السهوله أو الصعوبة مسبقاً

    يجب ان تحدد مراحل العمل والتعامل مع المضامين والمفاهيم حسب تدريج مراحل العمل في الفعالية نفسها، ولا يبدأ التدريج بواسطة مبنى المعرفة للمجالات المختلفة المعمول بها،( المضامين نفسها)، اوحسب تحديد مسبق لما قد يكون صعبا أو سهلا لدى الأطفال ،هذا المبدأ يرتكز على مفهوم التعلم اللولبي الذي يتبناه العالم التربوي برونر. يدعي برونر أن الأطفال يستوعبون ماهية وجوهر الموضوع، إذا تعرضوا له بشكل ممتع وشيق حيث يثير  ويحفز رغبتهم وقدرتهم على التعلم. عند إلتقاء الأطفال مع مفهوم معين أو مهارة معينة عدة مرات وفي سياقات وفعاليات مختلفة ومتكررة، ترتقي قدراتهم على فهم هذا المفهوم، أو القيام بتلك المهارة حتى لو كانت مركبة في درجات صعوبتها.

 يزعم برونر أن البحوث التي أجريت في مجال أوضاع معرفة أو حالات  إدراك  ( situated cognition) ، دعمت هذا الإدعاء، انظر (Lave.1993).

-3 الشمولية

    يتعامل التوجه الشمولي مع المضامين أو الفعاليات  حسب المنطق الداخلي لنفس المضمون أو الفعالية التي يتعامل معها الاطفال أو المشكلة التي يواجهونها. لوحدة العمل الجوهرية يوجد بداية ، إستمرارية ونهاية: تسلسل أو تتابع مراحل الفعالية تباعاً ، حسب التدريج المنطقي الضروري لإتمام هذه الفعالية في الواقع. كما وتدمج بها مجالات المعرفة ، المفاهيم والمهارات الملائمة لها والمشتقة منها. لا يتم التعامل مع مجالات المعرفة بشكل مبوب وليس حسب الخطوات المبنية على منطق  مجال المعرفة نفسه.

-4 التوثيق

    يشكل التوثيق وسيلة لتنظيم المادة ولتذكرها وإجراء مردود عليها(فحصها من جديد). ومن خلاله يمكننا متابعة سيرورة الفعاليات والمقارنة بينها وبين فعاليات اخرى من نوعها ، وإعادة ترتيبها واستخلاص العبر منها. ولهذا نحبذ إستعمال أدوات تربوية متعددة ومختلفة مع التركيز على إستعمال اللغة بمفهومها الواسع الذي يشكل نصوص كلامية ونصوص غير كلامية ( بيانية وصورية ورمزية).مثل تصويرات او رسوم ايضاحية ، رسوم بيانية ، تقويم زمني خرائط وجداول حسابية.

-5 مشاركة الآهل ودمجهم في العملية التربوية

   يركز التوجه الشمولي على مثلث: المربي الطفل والأهل، بحيث تعتبر العلاقات المتبادلة والمتجانسة  في هذا المثلث شرط أساسي وضروري لترسيخ مبدأ التعلم ولتعزيز وتقوية القدرات في مرحلة الطفولة المبكرة. ان الفرضية القائلة:  أن تأمين الرغبة والحافز  على التعلم  هو شرط أساسي لا يمكننا تجاهله، وهذا يتعلق بمدى مجمل علاقة الإحترام المتبادل داخل هذا المثلث.

    سترقلند وأتباعها: يعلّقون على موضوع الرغبة أو الحافز أو الدافع ببقولهم:  ان هذه الرغبة او هذا الدافع لا يكمن فقط في عقول أو في قلوب الأطفال انما ينبع ايضا من خلال العلاقات الحميمة بين الطفل والآخرين الذين يتعاملون معه (ص” 124Strickland et al..2000). وعلى المربي – في الاساس - أن يؤمن بيئة تربوية دافئة حيث يشعر فيها الاطفال والأباء بالإرتياح والطمأنينة والقبول لكي يعبروا عن أنفسهم  ويتصرفوا  بحرية حسب قواعد تربوية مريحة لهم. بحيث يتوفر جو يسوده الإحساس بالليونة وحرية التعبير بصدق وحرية المفاوضة على وجهات النظر بما يتعلق  بالفعاليات التربوية المتعددة ، مثل الطعام والإحتفالات بالمناسبات المختلفة . ومن المؤكد أن إدارة البستان أو الروضة من صلاحيات المربية، لكن عليها إفساح المجال لمشاركة الأهل والأطفال. تتمثل مساهمة الأهل بعدة طرق, مثل: أم تعود من السوق وفي طريقها تصل الى الروضة محضرة معها سلة من الخضار وتقوم  بنشاط  مشترك معهم: كتعريب الخضار ، غسلها وتحضير الشوربة الخ… أو أب يتلو على الأطفال قصة

الخلاصة

   

الخلاصة

    علينا كمربيين أن نبذل قصارى جهدنا لتأمين حياة هانئة وسعيدة لأطفالنا حتى نحقق لهم الاهداف التربوية الملقاة على عاتقنا . ان التوجه الشمولي يحقق الأمان والسعادة وبلوغ الأهداف، لأن كل العملية التربوية التعليمية  تحقق من خلال فعاليات جوهرية للطفل نفسه، بمعنى أنه بالإضافة الى الأهداف التربوية التي يصبو اليها المربي/ المربية، فان هنالك أهدافا تربويةً إضافية تكمن في نفس الفعالية الجوهرية التي تشغل الأطفال انفسهم وبنفس الوقت تهمهم ، وتخدم ميولهم وتمتعهم، وهذا يجسد مبدأ إعتبار التعلم كعنصر تعزيز وتقوية للقدرات . يشعر الطفل اثناء التعلم بإمتلاكه لأداة تشكل  قيمة إضافية تجاهه، وأن هذه الأداة تكسبه القدرة التي يحتاجها لتدعمه في إكتساب قدرات ومهارات أخرى متعددة في حياته العملية.إن مشاركة الأهل في البستان / الروضة مشاركةً فعالةً تؤكد على التواصل بين الروضة/ْالبستان والبيت، وان استعمال الأدوات  نفسها سواء في البيت او في البستان/الروضة يزيد الدافع للتعلم لدى الأطفال.

اللغة كأداة حضارية ثقافية

    تشكل اللغة أداه ثقافية تزيد من نجاعة العلاقة المتبادلة بين الطفل/الطفلة ونفسه/نفسها  وبينه/بينها وبين البيئة التي يعيش/تعيش بها.تسيطر اللغة على جميع فعاليات الروضة/البستان في فرص متنوعة ومتعددة، سواء عبر الإتصال العفوي بين الأطفال أو بينهم وبين الكبار ضمن إطار الوساطة أو المشاركة في وحدات عمل جوهرية لدى الأطفال، أو من خلال قراءة القصص وتداول النقاش حولها،  أو النقاش حول نص معلوماتي، أو من خلال التوثيق الذي يعتبر وسيلة مفيدة للفعالية الموثقة. إن دمج اللغة المكتوبة والمحكية بسيرورة الفعاليات يوضح اهمية الوظائف المهمة للغة ، والسؤال هو: كيف ومتى ولم نستعملها ؟

    ان ارتباط استخدام اللغة المكتوبة  ضمن تجارب ممتعة يزيد الحافز  لدى المتعلم على تعلمها واستخدامها في تجارب اخرى. إن الأنشطة التي تمتزج بها اللغة المحكية واللغة المكتوبة توسع دائرة المعرفة والوعي(تدعم وتقوي  القدرات العقلية والعاطفية)،كما وتمكننا من المشاركة المعلوماتية حيث اننا عندما نستعمل اللغة لتوثيق الاحداث والانشطة بواسطة النصوص على اختلاف انواعها، فان ذلك يساعدنا على تبادل هذه المعلومات والمشاركة بها ( تدعيم وتقوية الإتصال بين البشر ) أو يوجه المعرفة ( تدوين وتوثيق المعلومات يساعد الإنسان على إدارتها ومركزتها وتنظيمها لنفسه)، يتعلم الأطفال مميزات اللغة المحكية واللغة المكتوبة، متى يتكلم ,يدوّن ،يصغي ويقرأ ومتى يدمج بينه.

    تشير الأبحاث التي أجريت مؤخراً ، أن هنالك علاقة إيجابية بين المهارات اللغوية (المحكية)، في مرحلة الطفولة المبكرة( القدرة على سرد قصة ،وصف صورة) وبين مهارة فهم المقروء في الصفوف الابتدائية  (انظر، 1996  2000.Hempill and Snow..watson). ولهذه النتائج أهمية قصوى اذ أنها تركز على تطوير مهارات الحوار  واستعمال اللغة المحكية.

    لترجمة هذا المجال في الحقل، علينا تدريب المربيات على تحليل أحداث من حياة الأطفال في البستان/الروضة واقتراح الطرق لتتميم عمليات المشاركة  ( الوساطة) من قبل المربية في سيرورة هذه الأحداث، على المربية أن تعمل على تطوير المحادثة وتدريجها، من اللغة العامية الى اللغة الفصحى ومن اللغة المرتبطة بسياق وغير واضحة، الى لغة واضحة موسعة تحوي المفاهيم التي  لها صلة وثيقة بها،كما وتتخللها مجالات عدة حسب مناسبة او سياق الحدث، كذلك محاولة الإنتقال من المحادثة او اللغة المحكية الى اللغة المكتوبة مع المحافظة على النحو في اللغة. ومن الجدير ذكره ان في التوجه الشمولي تشديد وتركيز على تطوير جميع انساق اللغة مثل: النسق الصوتي النغمي ، الدلالي والصرفي، الرمزي الصوري والنحوي اذا قصدنا اللغة المكتوبة.ان إرشاد المربية في هذا المجال يتركز على التعرف على الفرص المختلفة  في الأنشطة الجوهرية التي تجري  في الروضة . كذلك فان انكشاف الآطفال لأدب الأطفال ولنصوص معلوماتية، يساعدهم على التعرف على مميزات اللغة المكتوبة كمجموعة تعابير في الحقل الدلالي register وكحديث يتضمن بنى مميزة لقصة او نص معلوماتي. يتعرض الأطفال لألوان مختلفة من النصوص(   الوان ادبية – جانر ) كالشعر  والرسائل ونصوص من الصحف وكتب الطبخ والمعاجم اللغوية والموسوعات والقصص الخ…في سياقات جوهرية حيث تكون لهذه النصوص وظيفة تتعلق في السياق او النشاط الذي يقوم به الأطفال . على سبيل المثال قام الأطفال بتحضير معجم للصف نظموه حسب الأحرف الأبجدية (حسب الصوت التي تبدأ به الكلمة) ، دونوا فيه الكلمات غير المفهومة بعد أن  فتشوا  عن دلالتها في المعجم اللغوي أو عرفوا دلالتها من المربية ، او قام الأطفال بتحضير كتاب للطبخ  دونوا فيه أنواع الأطعمة التي حضروها في الصف. من خلال هذا العمل يعرف الطفل ان كل لون من ألوان النصوص له مبنى وميزة خاصة  ويخدم هدفا إجتماعيا محدداً .

    ان جهداً خاصا ً يكرس لتنمية براعم الحديث غير المسيق( الحديث الكامل الموسع الذي يفهم ليس ضمن علاقته بالسياق غير الكلامي التابع له) “حافا توفال 2003″. ان هذا الحديث غير مسيق  يميز اللغة المكتوبة عند تطوير الحديث السردي الروائي، وان هذا الجهد يرتبط بالحقيقة القائلة:  ان فهم نص مكتوب يتطلب قدرة على الإنتقال من اللغة السردية المرتبطة بسياق غير كلامي حتى توضح دلالتها الى لغة تفهم دلالاتها دون تعلق بسياق غير كلامي اي لغة علمية واضحة وموسعة وتتضمن مفاهيم علمية ، أي الإنتقال من لغة مسيقة الى لغة غير مسيقة.وتبيّن الأبحاث ان قسما لا بأس به من الصعوبات التي يواجهها الأطفال في المرحلة الإبتدائة تكمن بالنقص في هذه القدرة ، وهي الإنتقال من اللغة المسيقة الى اللغة غير المسيقة.

    إن التعامل مع نصوص بيانية غير الكلامية يميز بانه عمل حسب التوجه الشمولي. بما لهذه النصوص من إسهام خاص في تنمية الوعي القرائي والقدرات العقلية بشكل عام مثل : الإستيعاب المكاني الفراغي(الخارطة)معرفة العدد والمقارنة بين كميات (جداول أرقام ورسوم بيانية)، استيعاب مفهوم الزمن (استعمال جداول التقويم الشهري والسنوي)،  فهم مفاهيم مجردة (رموز ولوائح)، تنمية التفكير العلمي (رسم  ايضاحي علمي لتوثيق مراقبة سيرورة تجربة علمية معينة)،الخ….

    في كثير من الروضات وبساتين الأطفال تبنت المربيات استعمال جداول زمنية مختلفة حسب الحاجة لذلك ،مثلاً: تصميم جدول زمني يومي يوضح الترتيب الزمني للأنشطة المختلفة، بواسطة رموز خاصة لهذه الأنشطة  (لقاء، إنتاج، لعب،وجبة طعام،فعالية رياضية الخ..)،أو تصميم جدول تقويم شهري بواسطته يتعرف الأطفال على الأعياد القريبة التي ستحل في هذا الشهر، أو أعياد ميلاد بعض الأطفال في الروضة/البستان أو أية مناسبات أخرى.

    ان أهمية إستعمال النصوص المكتوبة أو المدونة (بالمعنى الواسع كما ذكر أعلاه) تكمن  في مساهمتها على إنجاع وإغناء وتدرج( التقدم ) الفعالية نفسها… لأسلوبنا، فالتوثيق يشكل وسيلة لأهداف مختلفة ولا يعتبر هدفا بحد ذاته. بهذه الطريقة يتعرض الأطفال لوظائف متعددة ومختلفة للغة المكتوبة، ولهذا التعرض أهمية كبرى لسببين:

    الأول – ان الأطفال يتعلمون ويعون كيف ومتى ولم نستعمل اللغة المكتوبة ,في حضارتهم وثقافتهم.

    الثاني- ربط معرفة استعمالات ووظائف  اللغة من خلال تجربة ممتعة وجوهرية بالنسبة لهم، يشكل عاملا مثيرا لديهم لتعلم اللغة المكتوبة لحاجة استعمالها في مثل هذه التجارب الحياتية الجوهرية.وبهذا يتأكد الأطفال على أن السيطرة على هذه الأداة التربوية (اللغة المكتوبة) تساعده دون شك على نعزيز نشاطاتهم.

    وفي الختام: 

وفي الختام: فان استعمال اللغة (المحكية والمكتوبة) في رياض/بساتين الأطفال يحدد أولا وأخيرا من خلال أنشطة أصلية وتلقائية وبشكل وثيق الصلة بنفس النشاط ( وليس من خلال أعطاء مهام غير موضوعية وليست لها صلة بالنشاط الجوهري لدى الطفل)، واللغة في هذا المضمار تعمل وتخدم اهدافا واضحة لدى الطفل نفسه

مشروع التدخل

يطبق مباديء التوجه الشمولي في رياض /بساتين الآطفال

    ان مشروع التدخل في مجال اللغة طبق في بساتين/رياض الأطفال في البلاد بواسة إستكمالات نظرية وعملية للمربيات وذلك لجعل مباديء التوجه الشمولي جزءا من ثقافتهن وتوجههن التربوي، لقد جاء العمل مع المربيات ليوثق الصلة بين النظرية والتطبيق ولمساعدته على تحضير وحدات عمل حيوية وجوهرية للطفل من خلالها تطبق مباديء التوجه الشمولي.

    اليك بعض الأمثلة التي بواسطتها يمكن متابعة سيرورة العمل  حسب التوجه الشمولي.

من خلال عرض الأمثلة نوضح ونركز على المفاهيم والمهارات الأساسية التي تظهر واضحة في هذه الأمثلة.

    في بستان الأطفال في دير الأسد المربية أهيلة دباح– قررت أن يحتفل الأطفال بعيد الأضحى بشكل شمولي: بدأ الحدث بأن سأل أحد الأطفال ما سبب وجود هذه الخراف الأربعة على لوحة التقويم السنوي(من 2- 5 شباط-) وبعد حوار باللغة الصحيحة بين المربية ومجموعة من الأطفال توصل الأطفال إلى أن هذه الخراف تدل علىعدد  أيام عيد الأضحى المبارك لدى المسلمين( تدريج اللغة من العامية الى اللغة الفصحى ، إغناء القاموس اللغوي لدى الأطفال ،إكسابهم قيما إجتماعية دينية حيث  ان لكل طائفة أعيادها وعلينا احترامها). بعدها احصى الأطفال على لوحة التقويم السنوي كم يوما تبقى لقدوم العيد(إحصاء ،مفهوم الزمن ، التواجد بالمكان على اللوحة  ). بعد ذلك إقترح بعض الأطفال دعوة الأهل للإحتفال بالعيد سويةً والبعض الآخر رفض ذلك فأجروا إستفتاء لإتخاذ القرار حسب أغلبية الأصوات (القيام بعمل نص كلامي ورسم بياني وتحليل النص الذي اعدوه ” التعامل مع “التفكير الذي ما بعد التفكير” أي تفكير بدرجة أعلى من التفكير العادي)عندها نظموا المعطيات: “احصاء عدد الأطفال الذين يريدون دعوة الأهل مقابل احصاء عدد الأطفال الذين يرفضون ذلك”. (تعامل الأطفال مع نوعين من انواع النصوص الا وهي لوحة التقويم السنوي وجدول الإحصاء. كذلك طورت لديهم القدرة الحسابية ،المقارنة بين كميتين)كذلك القيام بعمل الجدول نفسه الذي يبين عدد المعارضين وعدد الموافقين (مبدأ التوثيق لإجراء فحص ومردود ، كذلك للمساعدة على التذكر) .عندما اخذ برأي الأغلبية من الأطفال تقبل الباقون ذلك ( إكتساب قيم ديمقراطية تقبل رأي الأخر).

    هكذا تحول النقاش حول الخراف الى حوار لغوي علمي تخلله تنمية عدة مهارات وإكسب الأطفال مفاهيم بعدة إتجاهات وكشفهم لنصوص مختلفة ،كما أنهم تعاملوا مع اللغة المحكية واللغة المكتوبة الخ…هكذا نفذت  الوحدة الأولى بواسطة التوجه الشمولي

الوحدة الثانية كانت تحضير بطاقة دعوة للأهل للمشاركة بالإحتفال

سألتهم المعلمة : ماذا تحبون اكثر شيء في هذا العيد؟

الأطفال : شراء ملابس.

 (منروح عند قرايبنا) نذهب الى اقربائنا.

( نأخذ مصاري كثير).

المربية: ماذا نقول ايضا ؟ هيا نكتب الجملة سويةً:  ”نحصل على نقود” .

غادة : ( بدنا نعمل حفلة ونعزم امنا وابونا) نريد أن ندعوا  أهلنا للإحتفال بالعيد .

المربية: حسنا وكيف ندعوهم الى الإحتفال بالعيد؟

محمد: احنا (منقولهم) نحن سنقول لهم.

غادة: نتصل بالتلفون.

المربية : حسنا ممكن ان ندعوهم بواسطة الإتصال التلفوني أو أن ندعوهم بأنفسنا ولكن هنالك مشكلة :

أولاً من الممكن أن ينسى أحدكم دعوة أهله ، وثانيا نحتاج الى هاتف بالصف وليس عندنا هاتف إذًا ما العمل؟

   عرضت المعلمة على الأطفال بعض الدعوات الخاصة  لاحتفالات مختلفة وفحصنا فحوى هذه الدعوات ولاحظنا أوجه الشبه والخلاف بين هذه الدعوات، مثل إسم الداعي و المدعو وتاريخ الدعوة، اليوم والساعة الخ… لكل دعوة يوم وتاريخ يختلف عن الأخر وتختلف نوع الزينة  في الدعوة ونوع الورق المصنوعة منه والخ… وفي النهاية اقترحت على الأطفال تحضير بطاقة دعوة للاهل لدعوتهم للإحتفال بهذا العيد …..

 تحمس الأطفال للفكرة.

طرح السؤال ,ماذا تعني لنا كلمة دعوة؟(وعي دلالي)

محمد : نعزمها: نناددي نقولهم تعالوا.

المربية: حسنا عندما نختلف على معنى كلمة ماذا نفعل ؟

غادة: نبحث عنها في المنجد.(استعمال صحيح للون نصي “المنجد” استعمالا له صلة وثيقة بالنشاط الذي يقوم به الطفل)

المربية: حسنا في أي مكان بالمنجد نبحث عنها )  القدرة على التواجد بالمكان)

الأطفال: في ( الدَ)لأنها تبدأ بالدَ.( وعي صوتي نغمي )

المربية : هيا نبحث عن حرف الدال في مسطرة الأحرف ، اين هو أشيروا اليه.(وعي رمزي صوري اي معرفة شكل الحرف)

بعد ان أشار الأطفال الى حرف الدال ورأينا أنه يقع  في بداية مسطرة الأحرف استنتج الأطفال انهم سيبحثون عن كلمة دعوة في بداية المنجد،( القدرة على التواجد بالمكان)، بعد ان وجدوا حرف الدال في المنجد ساعدتهم المعلمة في البحث عن كلمة دعوة وللأسف لم نجدها سـألتهم ماذا سنفعل ان لم نجد الكلمة ؟

وساعدتهم للوصول الى الحل وهو البحث عن أصلها(وعي صرفي ) حتى وصلنا الى كلمة دعا= اي طلبه عنده.

 بعد أن عرضت عليهم الدعوات الجاهزة دار حوار بين المربية و الأطفال عن النص الذي سنكتبه بالدعوة (محادثة باللغة الفصحى ) حتى توصلوا الى أهمية كتابة إسم الأب المدعو،  الداعي ، التاريخ واليوم والساعة(تخطيط زمني) وسبب الإحتفال. وحضّر الأطفال دعوات جميلة وكتبوا عليها النص الملائم بواسطة الملصقات التي عليها الأحرف او بواسطة نسخ النص بعد مساعدة المربية لهم (القدرة على الكتابة)+ (تنمية مهارات حياتية، مهارات الإبداع، الحس الفني ، قيم و عادات اجتماعية).

بعد تحضير عدة دعوات بدأنا بالتمييز بينها حيث ان كل طفل اختار رموزا تختلف عن الأخر لتوضيح هدفه ، كذلك اختلفت نصوص الدعوات في كل دعوة ، فكل طفل في المجموعة بدأ بقراءة دعوته وكذك أوجه الخلاف والشبه بين الدعوات (تفكير ما بعد التفكير ، اي تفكير نقدي).

    هذه الوحدة ووحدات أخرى نفذت في بساتين ورياض الأطفال في لواء الشمال في الوسط العربي مثل وحدة تحضير ليوم ميلاد طفلة (عيد ميلاد شهد) ، عيد الميلاد وعيد الأضحى ، الساحة ، حارتنا ، العيادة ، الدكان ،حجارة بلادنا ولعبة ذاكرة والكثير من المشاريع الموثقة بالموقع يمكنكم الرجوع اليها.

بهذا أردنا  التركيز على توجيه المربيات  في مجال تطوير اللغة حسب التوجه الشمولي الذي يتميز برؤية خاصة وهي ان العمل مع الأطفال يتم  في نطاق وحدة عمل جوهرية للطفل حيث تشمل :دمج جميع انساق اللغة بشكل وثيق الصلة مع وحدة العمل او النشاط المعمول به ، إستعمال الوان النصوص المختلفة استعمالا صحيحا حيث يلائم لنفس الوحدة ويكون هدف استعماله واضحا للطفل، استعمال الوان غير كلامية اي صورية بيانية. وبهذا تصبح اللغة أداة تربوية مستعملة بالمكان والزمان والوضع الملائم.

بهذه الطريقة تعتبر اللغة المقروءة والمكتوبة أداة تقوي وتعزز نشاطات الأطفال.

http://www.tzafonet.org.il/kehil/bostanokom/mamar/mosa.htm

http://groups.msn.com/lesamisdecfieljadidamaroc/page1.msnw?action=get_message&mview=0&ID_Message=182&LastModified=4675553016097925589

Posted in علوم التربية | Réagir »

دور المـديــر في مجلـس التدبيــر

janvier 2nd, 2009 by cfieljadida2009


لقد كان توظيف مديري المؤسسات في السابق يعتمد على معيار الاقدمية بالاساس دون مراعاة الكفاءات المهنية، وتبعا لذلك فإن رجال الادارة غير قادرين على القيام بدور فعال في قيادة الفريق والمهام المنوطة بهم، وحتى المجالس التربوية المنصوص عليها في الميثاق يبقى دورها هامشي إن لم يكن منعدما في تدبير شؤون المؤسسة الادارية والتربوية ولا يحس العاملون بالاندماج في المشاريع التربوية لأنهم لم يساهموا في بنائها داخل فريقهم التربوي، إذ لا تزال طرق العمل بالتشارك غائبة في الاغلبية الساحقة من المؤسسات ونادرا ما تطلب مساهمتهم فيها وحتى الآباء لا يشارك بدورهم في تدبير شؤون المؤسسة وغالبا ما تقتصر مساهماتهم في أحيان قليلة على الجوانب المادية فقط·
نظرا لاختلاف التوقعات من مجموعة لأخرى ومن مستوى هرمي لآخر، ومن زمن لآخر فإن دور المدير يعرف اتساعا وتنوعا كبيرين· وفي بعض الاوضاع ينتظر منه أن يقوم بتحليل مختلف أوجه عمل ما·
لقد حث الميثاق على إحداث مجلس للتدبير يمثل فيه المدرسون وآباء أو أولياء التلاميذ وشركاء المدرسة في مجالات الدعم المادي ومن مهام هذا المجلس المساعدة وابداء الرأي في برمجة أنشطة المؤسسة ومواقيت الدراسة واستعمالات الزمن وتوزيع مهام المدرسين· والاسهام في التقويم الدوري للأداء التربوي وللوضعية المادية للمؤسسة وتجهيزاتها والمناخ التربوي بها واقتراح الحلول الملائمة للصيانة ولرفع مستوى المدرسة واشعاعها داخل محيطها·
والتدبير يمكن تعريفه بأنه فن وعلم يهتم بالحصول على الموارد المادية والبشرية وتنميتها والتنسيق بينها وذلك قصد تحقيق هدف أو أهداف معينة·
لم يظهر هذا العلم الا في بداية القرن العشرين حين حاول هانري فايول اقتراح تعريف ووصف شامل لوظيفة التدبير من قبل في المقاولات حيث قسم وظيفة التدبير الى خمسة وظائف جزئية وهي: (وظيفة مالية - وظيفة تجارية - وظيفة أمنية - وظيفة محاسبتية - وظيفة تدبير)·وتتكون عملية التدبير من أربعة وظائف رئيسية هي التخطيط والتنظيم والتوجيه والمراقبة كي يتم توجيه الموارد التي عادة ما تكون محدودة·
- التخطيط عبارة عن عملية انتقاء تفرض اختيار أهداف معينة، وبعبارة أخرى يعد التخطيط تقريرا قبليا لم سيتم عمله·
- التنظيم يمكن من ترتيب الموارد والتنسيق فيما بينها حتى تحقيق الأهداف المسطرة·
- التوجيه فيشمل مجموعة العمليات الاجتماعية التي تسعى الى التأثير الايجابي على تواصل تحفيز، تكوين· قيادة
- المراقبة عملية تقويم للموارد المستثمرة والنتائج المحصل عليه وهي تهدف الى ادخال التعديلات الضرورية حتى يتم التيقن من أن أهداف المؤسسة والخطط الموضوعة لتحقيقها سيتم احترامها·
وهذا ما يجعل من فايول ينظر اليه حتى اليوم كالأب الروحي للتدبير وأحسن تفصيل لعمل المدبر· وعليه عموما أن يقوم بكل هذه الوظائف الواردة في عجلة التدبير لأنها وظائف ضرورية لحياة المؤسسة·
إن نجاح عمل المدير في مجلس التدبير يتوقف الى حد كبير على عملية التقييم والتغذية الراجعة يقوم كل فرد في المجموعة بتقييم ما قدمه الافراد الاخرون للمجموعة في مجال التدريس والعلاقات البشرية والمشاركة في التكوين وفي تجنيد الجماعة وغيرها··· وعندما تكون نتائج فرد ما متواضعة فإن على الجماعة أن تساعده لتحسينها وعلى أعضاء الفريق أيضا القيام بتقويم مدى نجاعة عمل المجموعة ككل وتقويم مدى فعالية قائدها كما يقوم مدير المؤسسة بتقييم المجلس الذي بدوره يعطي رأيه في عمل المدير·
إن نجاح عمل المجموعة يعتمد بالاساس على الثقة ومجلس التدبير بالمؤسسة هو أقصى تعبير عن الثقة ولهذه الثقة وقع مهم على تقوية الاحترام والاعتزاز بالنفس بالنسبة لافراد ومقدرتهم علىب تدبير ذاتهم شخصيا وجماعيا وتحسين رأيهم في الادارة·
انطلاقا من ذلك الطرق المناسبة لانجازها يقوم المدير بالادوار التالية:
- دور التقني: المدبر هو الشخص الذي يلجأ اليه العمال عندما تواجههم مشاكل معقدة في العمل وهذا الوضع يقوي من مركزه ويعزز صورته لدى الجماعة، لكن يمكن أيضا أن يغرقه في مشاكل من اختصاص العاملين معه·
- دور المحلل: ينتظر العاملون أحيانا من المدبر أن يعيد تنظيم العمل داخل المؤسسة، لكن في المؤسسات الكبرى يعهد بهذه المهمة الى مصلحة متخصصة هي مصلحة التنظيم· لأن المدبر هو المسؤول عن انتاج ويعود له هذا الدور بالطبيعة وهو المسؤول أيضا عن تقويم انتاجية كل فرد تحت امرته·
- دور المستشار: إنه الشخص الأول الذي يلجأ اليه العاملون لمساعدتهم على حل مشاكلهم المهنية وحتى الشخصية أحيانا·
- دور الخبير في العلاقات الانسانية: إن مهارات تدبير العلاقات الانسانية ضرورية في وظيفة المدبر فعليه أن يوائم بين طلبات الادارة العليا ومتطلبات العاملين معه·
- دور المحفز: التحفيز من أهم الأدوار لدى المدبر فعليه أن يعرف حاجات العاملين معه ويخلق جوا من شأنه أن يستجيب لهذه الحاجات·
- دور المكون: عليه أن يساعد العاملين على النمو الذاتي ويكلفهم بمهام تسمح بتعليم مهارات جديدة· إذ عليه أن يحدد أهداف وحدته الادارية في اطار الاهداف العامة·
- دور القائد: على المدبر أن يوجه أعمال كل شخص حسب مؤهلاته ومصالحه وذلك في إطار الهدف العام للمؤسسة·
- دور المخطط: وعليه أن يحدد أهداف وحدته في إطار هدف أوسع للمؤسسة وأن يحدد أيضا المراحل الضرورية والطرق الكفيلة بتحقيق هذه الأهداف·
- دور المنظم: يقوم المدير بتنسيق الجهود والموارد داخل وحدته مطبقا مبدأ الشخص المناسب في المكان المناسب، والآلة المناسبة في اليد المناسبة وعليه أن ينظم الموارد المخصصة والمتاحة بأنجع طريقة ممكنة حتى تتم الاستفادة·
- دور متخذ القرار: المدبر موجود في صلب معمعة العمل فهو في الوضع الأمثل لاتخاذ كل القرارات العملية والحلول اللازمة للمشاكل التي تقف في سبيل تحقيق الاهداف المقررة·
وفي نهاية المطاف يبقى المدير هو ممثل مقتدر يؤدي عدة أدوار ويتفنن في تغيير لباسه حسب متطلبات كل وضع·
نور الدين الجعباق/
تقرير الدورة التكوينية للمديرين بتطوان حول التدبير http://www.bayanealyaoume.ma/Detail.asp?article_id=56070

Posted in مدكرات وقوانين, Articles | Réagir »

التعليم عن بعد في كندا: تجربة فريدة من نوعها

janvier 2nd, 2009 by cfieljadida2009

التعليم عن بعد في كندا: تجربة فريدة من نوعها

المساحات الشاسعة التي تتمتع بها كندا فرضت على الدولة الاستفادة من التكنولوجيا الرقمية لتوسع من تعليم مواطنيها في المناطق النائية.

ميدل ايست اونلاين
أوتاوا - من شعاع القاطي‏

لم تستطع المساحة الكبيرة التي تتمتع بها كندا ‏ كثاني اكبر دولة في العالم أن تقف حائلا امام التواصل بين المدن والمقاطعات ‏ ‏والقرى الكندية بمختلف مستوياتها فالجنوب يتواصل مع الشمال والشرق مع الغرب.‏ ‏ واستطاعت التكنولوجيا التي تتميز بها كندا ان تحقق الاهداف التربوية التي ‏ ‏ينشدها المسؤولون التربويون الكنديون بحصول اكبر عدد ممكن من السكان على حقهم في ‏ ‏التعليم ومتابعته لاعلى المراحل الدراسية سواء لسكان المدن او القرى.

والتعليم عن بعد في كندا تجربة تستحق الوقوف باعتبارها رافد مهم للتعليم يوفر ‏ ‏لطالبي العلم سواء داخل او خارج كندا ما يحتاجونه من معلومات ومواد دراسية وتفاعل ‏ ‏مع الآخرين رغم المسافات الشاسعة التي تفصل بين المعلم والمتعلم.

ومجلس الدراسات الكندي يعتبر الجهة المشرفة في كندا عن التعليم عن بعد منذ ‏ ‏سنوات حيث يقوم من خلال وسائل الاتصال الحديثة بتقديم هذه الخدمة للمدارس ‏ ‏الكندية المختلفة ولطلبة الكليات والجامعات و المنظمات الثقافية والمتخصصين في ‏ ‏الموسيقى.

وفرضت المساحات الشاسعة التي تتمتع ‏ ‏بها كندا استخدام التعليم عن بعد في مختلف المناهج الدراسية .‏ ‏ وتعتمد هذه الطريقة كما بين المسؤولون على الاتصال بالقمر الصناعي وشبكة ‏ ‏الاتصال و الذي ساعد بدوره على إقامة اكثر من 150 مؤتمر عن بعد بالإضافة إلى اكثر ‏ ‏من 500 درس موسيقي و حوالي 2500 نشاط تربوي آخر.

وتساعد هذه الطريقة الحديثة في التغلب على مشكلة عدم وجود متخصصين في ‏ ‏بعض المناطق وخصوصا في بعض القرى التي تقع في أقصى الشمال والتي لا زال البعض ‏ ‏منها يتحدث بلغة خاصة بعيدة عن الإنجليزية او الفرنسية باعتبارهما اللغة الرسمية ‏ ‏المعتمدة في كندا.

وفى عرض مباشر أمام الضيوف تلقى مجموعة من الاطفال وعبر كاميرات الفيديو والتي ‏ ‏يستطيع من خلالها الطرفان مشاهدة بعضهما عن طريق الشاشة التلفزيونية درسا في ‏ ‏الموسيقى من مقر مجلس الدراسات الكندي حيث توجد مدرسة الموسيقى مع الطلبة ‏ ‏الموجودين في احد القرى الشمالية.

واستطاع التعليم عن بعد ان ينقل للطلبة الكنديين عبر الشبكة ومن خلال الدروس ‏ ‏التعليمية الموسيقى الصينية من بكين وهونج كونج وموسيقى البوب من سويسرا.

ولا يقتصر الامر على الطلبة اذ يستفيد منها المدرسين كذلك من خلال تقديم عدد ‏ ‏من الدورات التدريبية لهم عبر الشبكة والاعتماد على مبدء العمل الجماعي الذي يوفر ‏ ‏قدرا من التفاعل بين الاطراف المتصلة بالشبكة والتي لا توفر فقط المعلومة وانما ‏ ‏تتيح الفرصة كذلك للتفاعل مع الحضارات والشعوب الاخرى.‏ ‏ ويعتبر التعلم عن بعد دافعا لتعلم اللغات الاخرى حتى يستطيع المتلقي ان يتفاعل ‏ ‏مع الاخرين من اعضاء الشبكة ويستفيد مما لديهم من خبرات. http://www.middle-east-online.com/education/?id=23647

Posted in Articles | Réagir »

الإشراف الإختصاصي التربوي أهميته، أهدافه، سبل الإرتقاء ب

janvier 2nd, 2009 by cfieljadida2009
  Envoyé : 23/12/2005 20:38
http://www.almadapaper.com/sub/05-375/p08.htm

 

الإشراف الإختصاصي التربوي أهميته، أهدافه، سبل الإرتقاء به

خليل ابراهيم المشايخي                              -العراق-

كان المشرف يسمى سابقاً (مفتشاً) …وهي كلمة لها وقعها في نفوس إدارات المدارس والمعلمين؛ وكم كانت زيارته غريبة كونه يأتي من الوزارة وله صلاحيات واسعة، يتصرف غالباً بحزم لا احد يمكن ان يؤثر في قراراته…وكان التفتيش ضمن هيكل وزارة التربية وقد ظل المفتش (المشرف) يأتي من بغداد الى المحافظات كافة حتى عام (1975) اذ تشكلت دائرة الاشراف الاختصاصي لمنطقة الفرات الاوسط مقرها (الحلة) الكثير من المختصين في مجال التربية حدد مفهوم الاشراف التربوي بما يأتي : هو عملية تطوير وتقويم العملية التربوية ومتابعة كل ما يتعلق بها لتحقيق الاهداف التربوية ومنهم من عدها: عملية تربوية متكاملة تعنى بالأهداف والمناهج واساليب التعليم والتعلم والتوجيه والتقويم وتطابق جهود المعلمين. وبعضهم حدد مفهوم الاشراف بأنه العملية التي يقوم بها شخص بالتأكد من ان شخصاً آخر يقوم بعمله على نحو جيد وتحقيق الاهداف الموضوعة وتعليم المعلمين كيف يعلمون وفق الطرق العلمية التي وضعها المختصون وعلماء التربية. وللاشراف بنوعيه الاختصاصي والتربوي اهمية كبيرة في العملية التربوية لانه يعد نشاطاً تربوياً وعلمياً وفنياً وقيادياً من هذه النقطة بدأنا حديثنا مع محمود الجبوري مدير الاشراف الاختصاص، سألناه: لماذا يعد الاشراف تربوياً وعلمياً وفنياً وقيادياً؟ اجاب ” لان الاشراف التربوي والاختصاصي يحتل مكانة مهمة وفاعلة في النظام التربوي باعتباره من اهم العناصر الاساسية في المراقبة والتوجيه والقيادة والمتابعة”.
ورداً على سؤال هل يقتصر دور الاشراف على ما ذكرت؟ اجاب : “لا يقتصر دور الاشراف على ذلك او تقتصر اهميته على هذه الناحية وانما يسعى الى العناية بمجالات العملية التربوية كافة من (معلم- ومتعلم- ومنهج- وانشطة)، وتمكين المعلمين من النمو العلمي والمهني. وسألنا الاختصاصي التربوي عبد الاله الدباغ: هناك من يرى ان الاشراف حلقة زائدة ليست لها تلك الاهمية فأجابنا قائلاً: ان مهمة المشرف مهمة قيادية لانها تفتح قنوات الاتصال بين (المعلم -والمنهج- والمتعلم). وسألنا الاختصاصي التربوي محمد علي بربن:
ما علاقة الاشراف مع المديرية العامة؟ اجاب: “المشرف الاختصاص هو عين ويد التربية والوزارة لانه ينقل بأمانة توجيهات وتعليمات الوزارة وكذلك المديرية فهو قادر على الوصول الى مناطق نائية (وهي كثيرة) بسرعة وتبليغهم بكل ما تريده المديرية كما ينقل بأمانة وصدق ما موجود من حالات ايجابية او سلبية في المدارس الى المديرية.
وحول سؤال (السنوية) التي وضعها بداية العام الدراسي، كيف نجعل من الاشراف عنصراً اكثر فاعلية في العملية التربوية؟ قال المشرف الاداري مالك دخن : “اولاً يجب فصله عن المديرية العامة للتربية وان يكون مديرية قائمة بذاتها ببناية منفصلة عن مديرية التربية وضمن هيكل الوزارة…وذلك لاعطاء الاشراف التربوي استقلاليته التامة في اتخاذ قرارات تربوية صائبة. واوضحت المشرفة الادارية فليحة دحام مقترحات اخرى منها: كانت درجة الاختصاصي التربوي درجة مدير عام في حين ان درجته لا تختلف عن درجة المدرسين في المدارس فانه ياخذ ما يأخذونه على الرغم من الجهد المضاعف الذي يبذله. ودعت الى منح الاختصاصي التربوي مخصصات نقل مجزية مقطوعة مؤكدة على تشكيل مديرية عامة للاشراف الاختصاصي مستقلة ، وفتح مراكز في الاقضية والنواحي على ان يعين موظف خاص او اكثر تراجعه ادارات المدارس كي توفر عليهم الجهد والمال والوقت.
وسالنا المشرف الاداري اديب محمد حسن ، ما الشروط او المعايير التي يتم من خلالها اختيار المتقدمين للاشراف التربوي؟ اجاب قائلاً: “كانت سابقاً هناك شروط اجدها ضرورية ومهمة جداً تتعلق باختيار المتقدمين للاشراف التربوي اهمها: ان يشهد له بكفاءته العلمية والتربوية محققاً نسب نجاح عالية لا سيما في الصفوف المنتهية. وان يكون في احدى اللجان التربوية عضواً او رئيساً وان يكون قد كلف من قبل مديرية التقويم والامتحانات بتحليل الاسئلة الامتحانية وان يكون من ذوي البحوث او التقارير المنشورة في الصحف المعتمدة والا تقل خدمته عن عشر سنوات، وان لا يكون معاقباً بعقوبة تأديبية او انضباطية. اما عن الصعوبات والمعوقات التي تواجه العمل الاشرافي سألنا الاختصاصي صلاح رديف (المشرف التربوي) عن ذلك فقال: ما يعانيه المشرف هو تكليفه بأكثر من نصابه بكثير وتكليفه بمهام اخرى كالتحقيق والمتابعة لاقسام الدائرة التي لا علاقة لها بمهامه. واجد ان معاناة المشرفين الكبرى هي ارتباطهم بالمديرية العامة في المحافظة ويجب ان يكون ارتباطهم ببغداد (بالوزارة). وحدوث تنقلات او تنسيبات في المدارس التي يشرف عليها او مسؤول عن متابعتها من دون اخذ وجهة نظره وهو اعلم بالامور عن كثب من خلال لقاءاتنا بالاساتذة المشرفين وحوارنا معهم امكننا من الوقوف على اهم المقترحات لتطور العمل الاشرافي في خدمة العملية التربوية، واشراك المشرفين بدورات تطويرية خارج العراق بشكل مستمر، وتحسين درجة المشرف الاختصاصي وجعلها درجة (مدير عام) وتوسيع الصلاحيات الممنوحة للمشرف الاختصاصي وتشكيل مديرية عامة للاشراف الاختصاص وعلى مستوى المحافظات، ومنح المشرف الاختصاص مخصصات نقل مقطوعة ومجزية، وان يكون في كل قضاء او ناحية مركز يعين فيه موظف خاص او اكثر لتبليغ المدارس البعيدة عن القضاء او الناحية بالتعليمات التربوية.


جريدة عراقيةا

http://groups.msn.com/lesamisdecfieljadidamaroc/page.msnw?action=get_message&mview=0&ID_Message=179&LastModified=4675553010430143580

Posted in علوم التربية, Articles | Réagir »

التأخر الدراسي وأبعاده التربوية والاجتماعية

janvier 2nd, 2009 by cfieljadida2009

عرف علماء النفس التأخر الدراسي ، كل منهم على حدة ·· ولكن التعريف الشائع والمتداول بين الدول هو : حالة تخلف أو تأخر أو نقص في التحصيل لأسباب عقلية ، أو جسمية ، أو اجتماعية ، أو عقلية ، بحيث تنخفض نسبة التحصيل دون المستوى العادي المتوسط بأكثر من انحرافين سالبين · وبالطبع قد نرى هذا جليا في الصفوف الدراسية ·· وبالذات في المرحلة الابتدائية ، فقد نجد في بعض الفصول الدراسية تلميذا أو أكثر يسببون الإزعاج والمتاعب للمدرسين ، فتبدو عليهم صعوبة التعلم مصاحبا ذلك بطء في الفهم وعدم القدرة على التركيز والخمول وأحيانا تصل بهم إلى ما يسمى بالبلادة وشرود الذهن · وربما يكـون الأمر أكبر من اضطراب انفعالي·
مشكلة التأخر الدراسي
التأخر الدراسي مشكلة كبيرة لا بد لها من حل · فهي مشكلة متعددة الأبعاد ، تارة تكون مشكلة نفسية وتربوية وتارة أخرى تكون مشكلة اجتماعية يهتم بها علماء النفس بالدرجة الأولى ، ومن ثم المربون والأخصائيون الاجتماعيون والآباء ···
فمشكلة التأخر الدراسي من المشكلات التي حظيت باهتمام وتفكير الكثير من التربويين والآباء والتلاميذ أنفسهم باعتبارهم مصدرا أساسيا لإعاقة النمو والتقدم للحياة المتجددة · ولكي نجد الحل لهذه المشكلة لا بد لنا أولا من معرفة أنواعها وأبعادها ، سواء أكانت تربوية أو اجتماعية أو اقتصادية ، وكذلك لا بد لنا من معرفة أسبابها ·
أنواع التأخر الدراسي
عرف التأخر الدراسي على أساس انخفاض الدرجات التي يحصل عليها التلميذ في الاختبارات الموضوعية التي تقام له ، ولهذا صنف التخلف الدراسي إلى أنواع منها :
أ ـ التخلف الدراسي العام :
وهو الذي يكون في جميع المواد الدراسية ويرتبط بالغباء ، حيث تتراوح نسبة الذكاء ما بين 71 و 85 في المائة ·
ب ـ التخلف الدراسي الخاص :
ويكون في مادة أو مواد بعينها فقط كالحساب مثلا ويرتب بنقص القدرة ·
ج ـ التخلف الدراسي الدائم :
حيث يقل تحصيل التلميذ عن مستوى قدرته على مدى فترة زمنية ·
د ـ التخلف الدراسي الموقفي :
الذي يرتبط بمواقف معينة بحيث يقل تحصيل التلميذ عن مستوى قدرته بسبب خبرات سيئة مثل النقل من مدرسة لأخرى أو موت أحد أفراد الأسرة ·
هـ ـ التخلف الدراسي الحقيقي :
هو تخلف يرتبط بنقص مستوى الذكاء والقدرات ·
و ـ التخلف الدراسي الظاهري :
هو تخلف زائف غير عاد يرجع لأسباب غير عقلية وبالتالي يمكن علاجه ·
وبعد معرفتنا لأنواع التأخر الدراسي تظهر الآن لنا جليا معرفة التخلف دراسيا :
وهو الذي يكون تحصيله الدراسي أقل من مستوى قدرته التحصيلية ، وبمعنى آخر ، هو الذي يكون تحصيله منخفضا عن المتوسط وبالتالي يكون بطئ التعلم ·
أسبابه :
انخفاض درجة الذكاء لدى بعض التلاميذ يكون عاملا أساسيا ورئيسيا لانخفاض مستوى التحصيل الدراسي لديهم ، وعلى هذا لا يكون الذكاء وحده مسؤولا عن التأخر الدراسي ، ولذلك لا بد لنا من تصنيف التلاميذ إلى :
1 ـ منهم من يكون تخلفه بدرجة كبيرة يمكن وصفهم بالأغبياء ·
2 ـ من يعود تأخرها إلى صعوبات في التعلم ونقصان قدرات خاصة كالقدرة العددية أو اللفظية وغيرهما ·
ü أنه يصعب عليهم استخدام المعلومات أو المهارات التعليمية المتوافرة لديهم في حل المشكلات التي تقابلهم
ü كذلك من أسباب التأخر الدراسي قصور الذاكرة ويبدو ذلك في عدم القدرة على اختزان المعلومات وحفظها ü أيضا قصور في الانتباه ويبدو في عدم القدرة على التركيز ·
ü ضعف في القدرة على التفكير الإستنتاجي ·
ü كذلك يظهرون تباينا واضحا بين أدائهم الفعلي والتوقع منهم ·
ü أيضا من آثار التأخر الدراسي يظهرون ضعفا واضحا في ربط المعاني داخل الذاكرة ·
ü ضآلة وضعف في البناء المعرفي لديهم ·
ü بطء تعلم بعض العمليات العقلية كالتعرف والتميز والتحليل والتقويم ·
ü أيضا هناك عوامل ترجع وترتبط بالتخلف الدراسي ، كالإعاقة الحسية من ضعف الإبصار أو قوى السمع عند التلميذ عند جلوسه في الفصل ، وبالتالي عدم استعماله للوسائل المعينة كالسماعات والنظارات الطبية مما يؤدي إلى عدم قدرته على متابعة شرح المدرس واستجابتة له ، ومن ثم يؤثر في عملية التربية والتعليم ·
دراسة ميدانية
أكدت دراسات ميدانية تحليلية قام بها بعض التربويين على أن الطلاب المتخلفين دراسيا يتميزون بسمات وصفات منها على سبيل المثال لا الحصر ·
ـ عدم الثقة بالنفس ·
ـ انخفاض درجات تقدير الذات ·
ـ الاحترام الزائد للغير والقلق الزائد ·
كما أكدت بعض الدراسات أن التخلف الدراسي قد ينشأ عند التلميذ بسبب عوامل شخصية وانفعالية كافتقار الثقة بالنفس أو الاضطراب واختلال التوازن الانفعالي والخوف والخجل الذي يمنع الطالب من المشاركة الايجابية الفعالة في الفصل الدراسي مما يترتب عنه تخلف ·
بالطبع الحديث عن التأخر الدراسي متشعب ومتعدد فما زلنا أيضاً بصدد عوامل أخرى غير تلك التي ذكرناها ، منها :
تأثير الرفاق وخصوصاً إن كانوا من بين رفاق السوء حيث يفقد الطالب الحافز للدارسة وينصاع لهم ويسلك سلوك التمرد والعصيان وبالتالي يعتاد التأخير والغياب عن المدرسة مما يؤدي إلى تدهور مستواه التحصيلي · ولكن نرى تعديل الجداول الدراسية التي لم تكن مناسبة لميول الطالب وقدراته ولهذا لا بد لنا من معرفة تشخيص التأخر الدراسي :
عملية تشخيص التأخر الدراسي من أهم الخطوات في سبيل تحديد المشكلة والعوامل المؤدية لها وبالتالي تفاعلها · ولهذا ينبغي أن ننظر بمنظار واسع مضيء لكي تتجلى لنا أبعاد المشكلة ومن ثم يتسنى لنا إيجاد الحل السليم لهذه المشكلة ·
فالتأخر الدراسي لا بد لنا أن ننظر إليه على أنه عرض من الأعراض لكي نحاول تشخيص أسبابه حتى نجد العلاج المناسب له ·
فمشكلة التأخر الدراسي يمكن أن تسببها العديد من العوامل والمؤثرات، لذا لا بد لنا من استخدام أساليب متنوعة للحصول على المعلومات التي تساعد على التشخيص ·
ومن هنا يظهر أن التمييز بين التلميذ المتخلف دراسياً بسبب عوامل عقلية والطالب المتخلف دراسياً بسبب عوامل بيئية أو تربوية يعد أمراً هاماً في عملية التشخيص ·
تشخيص حالة المتأخر دراسياً
بعض المقترحات التي تعين المرشد على تشخيص أعراض التخلف الدراسي :
ـ العمر العقلي
ـ العمر الزمني
ـ تطبيق مقياس مناسب للذكاء على التلميذ المتخلـف دراسياً ، وبالتالي اتفق على تقدير مستوى ذكاء الفرد مقياس نسبة ذكائه وفق القاعـدة التاليـة : نسبة الذكاء 100 % ·
ـ العمر التحصيلي ـ العمر الزمني ·
في حالة عدم توافر اختبار مقنن للذكاء يمكن استخدام المقاييس الدراسية المقننة للحصول على المستوى التحصيلي أو العمر التحصيلي لتحديد درجة التأخر الدراسي وهي :
النسبة التحصيلية
تحديد ما إذا كان التخلف الدراسي لتلميذ ما هو تخلف حديث أم طارئ أم أنه مزمن ، أي منذ فترة زمنية طويلة ، فإذا اتضح أن التخلف الدراسي حديث نسبياً ، أي أنه قد حدث في السنة الدراسية الأخيرة أو خلال السنة الدراسية الحالية ، فيوصف بأنه متدن بالقياس لما كان عليه التلميذ في السنوات الدراسية السابقة ، أي أنه يكون مستوى التحصيل يقل عن مستوى الاقتدار · أما إذا كان التخلف الدراسي مزمناً فيتم البحث في درجة هذا التخلف ومداه، وهل هو تخلف دراسي عام وشامل أم هو تخلف قاصر على مادة معينة · وهكذا· أما إذا كانت حالة التخلف الدراسي في كل المواد الدراسية فلا بد من الرجوع إلى البطاقة المدرسية للتلميذ للاستـرشاد
بها في معرفة العوامل التي أدت إلى التخلف أو تكوين فكرة عنها مثل تتبع الحالـة الصحية للتلميذ وظروفه الأسرية وسير تحصيله الدراسي من سنة إلى أخرى ، وعلى ضوئها يتم تشخيص الأحداث وتحديد خطة الإرشـاد والاتصال بالأبوين والمدرسين للتفاهم حول الأساليب التربوية المناسبة ، إلى غير ذلك من أسباب وأساليب إرشادية مناسبة ·
علاج التأخر الدراسي
بعض التوصيات التوجيهية والعلاجية
ü التعرف على التلاميذ المتخلفين دراسيا خاصة خلال الثلاث سنوات الأولى من المرحلة الابتدائية حتى يمكن اتخاذ الإجراءات الصحيحة والعلاج المبكر ·
ü توفير أدوات التشخيص مثل اختبارات الذكاء ، واختبارات التحصيل المقننة وغيرها ·
ü استقصاء جميع المعلومات الممكنة عن التلميذ المتخلف دراسياً خاصة : الذكاء والمستوى العالي للتحصيل وآراء المدرسين والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين والأطباء إلى جانب الوالدين ·
ü توفير خدمات التوجيه والإرشاد العلاجي والتربوي والمنهجي في المدارس لعلاج المشكلات لهؤلاء التلاميذ · إضافة إلى الاهتمام بدراسة الحالات الفردية للتلاميذ بحفظ السجلات المجمعة لهم ·
ü عرض حالة التلميذ على الطبيب النفسي عند الشك في وجود اضطرابات عصبية أو إصابات بالجهاز العصبي المركزي ، وغير ذلك من الأسباب العضوية ·
العلاج :
أ ـ كيف يمكن حل مشكلة التلميذ المتأخر دراسياً بسبب عوامل ترتبط بنقص الذكاء ؟·
هناك آراء تربوية تؤيد إنشاء فصول دراسية خاصة للمتأخرين دراسيا ، وهناك آراء تعارض تماما ، فتعارض عزلهم عن بقية التلاميذ وحجتهم في ذلك صعوبة تكوين مجموعات متجانسة في أنشطة متعددة · لذلك يفضل البعض عدم عزلهم وإبقاء التلميذ المتأخر دراسياً في الفصول الدراسية للعاديين مع توجيه العناية لكل تلميذ حسب قدراتـه ·
ب ـ كيف يمكن حل مشكلة التلميذ المتأخر دراسيا بسبب عوامل ترتبط بنقص الدافعية لديهم ؟
بالطبع من العمليات الصعبة التي يواجهها المرشد (عملية تنمية الدوافـع ) وخلق النقد في النفس لدى التلميذ المتأخر دراسياً وبالتالي لا بد من وضع حل لهذه المشكلة · فعلى المرشد أن يحاول أن يجعله يدرك ويقدم المكافأة لأي تغير إيجابي فور حدوثه ، كما عليه أن يستخدم أسلوب لعب الأدوار المتعارضة في التعامل مع التلميذ ذي الدوافع المنخفضة ·
ج ـ كيف يمكن حل مشكلة التلميذ المتأخر دراسيا بسبب عوامل نفسية ؟
في هذا المجال نؤكد على أن التركيز على تغيير مفهوم الذات لدى التلاميذ المتأخرين دراسيا يمثل أهمية خاصة في علاج التأخر الدراسي ·
وعلى هذا المستوى يمكن رفع مستوى الأداء في التحصيل الدراسي عن طريق تعديل واستخدام مفهوم الذات الإيجابي للتلميذ المتأخر دراسياً ويتطلب ذلك تعديل البيئة وتطبيقها في الحقل المدرسي بحيث يمتد هذا التغيير إلى البرامج والمناهج الدراسية المختلفة ·
http://www.alittihad.press.ma/def.asp?codelangue=6&info=56&date_ar=2005-10-5
05/10/2005
الإتحاد الإشتراكي 2004- جميع الحقوق محفوظة
| |

Posted in علوم التربية, Articles | Réagir »

من أجل تكريم حقيقي للمدرس

janvier 2nd, 2009 by cfieljadida2009

من أجل تكريم حقيقي للمدرس

أشرف سالم

بحكم أنني معلم سابق، أعرف جيدًا حجم ومغزى الرسالة المنوطة بالمعلم ومدى الجهد الذي يقدمه المعلم المخلص ، والعناء الذي يكابده لتحقيق غايته ·· لكن ما حاجتي كمعلم لأن يهديني تلاميذي في أحد أيام السنة، وبتوجيهات من الوزارة والإدارة، بعض البطاقات الملونة والزهور البلاستيكية·· إذا كان هؤلاء التلاميذ أنفسهم يذيقونني على مدار العام الأمرَّين من السخرية والعصيان والتمرد والتحدي وغيرها من الأمور التي لا تخفى على أحد، إلا الذين يحرصون دائمًا على دفن رؤوسهم في الرمال ويضعون المعلمين في أسوأ دركات المهانة

يسوقني التباين الشديد بين التكريم الصاخب وبين الواقع الأليم إلى الفارق بين نظرة شاعرٍ حكيمٍ رقيق يعرف قدر المعلم ويرفعه إلى مقام القدسية ، وبينَ شاعرٍ معذّب قاسى مهنة بل محنة التدريس ؛ إذ يقولُ أمير الشعراء في تكريم المعلم :
قم للمعلم وفِّه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا
أرأيت أفضل أو أجل من الذي يبني ويُنشئ أنفسًا وعقولا
فلا يسعُ الشاعر المدرس إبراهيم طوقان إلا أن يرد على أمير الشعراء في قصيدةٍ ساخرةٍ مؤثرةٍ تستعرض طرفًا من معاناته وكان مما جاء فيها:
شوقي يقول وما درى بمصيبتي قم للمعلم وفه التبجيلا
ويكاد يفلقني الأميرُ بقوله كاد المعلمُ أن يكون رسولا
لو جرَّب التعليمَ شوقي ساعةً لقضى الحياة كآبةً وعويلا
يا من تريد الانتحار وجدته إن المعلم لا يعيش طويلا
ولعلي أنطلق من تجربة طوقان الذي عاش حياته كلها معلمًا حتى قضت عليه المهنة، وبين تجربتي الشخصية، وقد كنت أسعد منه حظًا ففررت مبكرًا من براثن المهنة القاتلة، ورغم قصر عمري فيها فلم أحرم من مكابدة بعض ما عاناه وكم شكوت وغيري من الزملاء المدرسين للمسؤولين من مشاغبات الطلاب التي تعكس روح التمرد المتعمد، وتحول بيننا وبين أداء الدرس في ظل غياب الوازع الأخلاقي أو الرغبة في التلقي أو وسيلة الردع أو التدخل الإداري لمساعدتي في أداء مهمتي·· والمؤسف أنني عندما سألت مسؤولي المدرسة وكذلك الموجهين عن الحل وكيف أقوم بأداء عملي ورسالتي التعليمية؟ وجدتُ موقفًا سلبيًا غريبًا وسمعت كلامًا غير مسؤول يُفهم منه أن مهمتي الرئيسية هي أن أمضي دقائق الحصة الخمسين بسلام !
ولدى كل المدرسين عشرات القصص المشابهة عن المعاناة التي يلاقيها المدرس بسبب تواري قيم التوقير والاحترام له بين الأجيال المعاصرة من التلاميذ·· وتقاعس الأجهزة الإدارية والتربوية في المجتمع عن تقديم الدعم للمدرس رغم سعيها لتكريمه بمظاهر احتفالية زائفة ·
فلو صدق ما قاله القُصّاص والحكواتية عن نوادر المعلمين والمؤدبين ، لماتت هذه الأمة منذ زمن، ولما وصل إلينا علمٌ ولا عالم، ثم ما من طائفةٍ من أصحاب المهن - بلا استثناء - إلا وقد تعرّضت هذه النوادر لها بالتعريض والسخرية، فلماذا لا يجني التجار والأطباء والقضاةُ وغيرهم حصاد تاريخ أسلافهم ويُكتب ذلك فقط على المدرسين؟ ·· ثُم ألم يحمل لنا التاريخ - الحقيقي - عشرات القصص المشرّفة عما كان يحظى به المعلمون من إجلالٍ وتقدير على مر العصور، ولعل قصةً واحدة مشهورة لدينا جميعًا تقدم لنا أبلغ الدليل على ذلك وهي قصة الخليفة العباسي هارون الرشيد ، وقد رأى ذات مرة ابنيه الأمين والمأمون ـ الخليفتين من بعده ـ يتسابقان على حمل نعال مؤدبهما فقال لوزيره : أتدري من أعزُ الناس؟ فقال الوزير: ومن أعزُ من أمير المؤمنين؟ فقال له : أعزُ الناس من يقتتلُ وليّا عهد المسلمين على حمل نعليه” ·
هكذا كانت مكانةُ المعلمين قديما· ثم يأتينا بعد ذلك من يقول لك : إن سبب التراجع في مستوى احترام وتقدير المعلم هو المعلم نفسه! ·· فالكثير من مدرسي هذه الأيام غير جديرين حقا بالتوقير· فشخصيتهم ضعيفة وحصيلتهم العلمية متواضعة وقدراتهم التربوية متدنية·· وطبعًا نحنُ لا نجد في هذه الأعذار مبررًا للحط من مكانة المدرس، وإن أقررنا بوجود هذه السلبيات فعلاً في نسبة من مدرسينا·· ولكن المسؤولية لا تقع على عاتقهم فقط، بل على الجهات التي اختارتهم·· فآلية اختيار المدرس ينبغي أن تكون على أعلى درجات الدقة والعناية·· بل وأن تبدأ مبكرًا قبل الالتحاق بمراكز التكوين ؛ لضمان انتخاب وتأهيل أفضل الاطر للقيام بمهمة التدريس التي تعد ـ بلا منازع ـ أهم الواجبات في المجتمع ·· ثم يأتي بعد ذلك دور التقويم المستمر من أجل التنقية والترقية والتوجيه والتدريب ليكون المدرسون في المجتمع هم ـ كما ينبغي ـ القدوة السلوكية والنخبة الثقافية والطليعة نحو بناء مجتمعٍ قادرٍ على التقدم ومواجهة تحديات التنمية· وحتى لا يبقى المعلم وحده من يتحمل مسؤولية تدني المستوى التعليمي بدعوى تقصيره في العطاء · فالمعلم جزءٌ من سياسةٍ تعليميةٍ شاملة تحتاج إلى إعادة نظر ومراجعة مستمرة·· أما الانتقاص من قدره، فلن يعالج هذه المشكلة·
إن التكريم الحقيقي للمعلم يتمثل في تحقيق المعاملة الكريمة التي تليق برسالته ومكانته، ثم توفير الظروف المناسبة له للقيام بعمله، ليس في يومٍ سنوي، بل على مدار دهرٍ عالمي·· واليوم الذي سيتحقق فيه ذلك سيكون حقًا : اليوم العالمي للمعلم·

05/10/2005
الإتحاد الإشتراكي 2004- جميع الحقوق محفوظة

Posted in Articles | Réagir »

تأملات في المقتضيات الناظمة لتعاقد مجتمعي تربوي وتنموي

janvier 2nd, 2009 by cfieljadida2009
05/10/2005
 
تأملات في المقتضيات الناظمة لتعاقد مجتمعي تربوي وتنموي··!

عبد الرزاق الصمدي ( * )

يمارس الفعل البيداغوجي راهنا، ضمن تصورات تؤثث لجدل العلاقة بين التربية كتأمل في السلوك والإنتاج، والتنمية كبوابة إشراطية لضمان موقع ملموس في الحضارة الإنسانية، وأدبياتها التي عرفت كثيرا من المتغيرات في فلسفتها· في السياق ذاته ينتظر من المدرس استعادة هوية “مفقودة”·· فكيف تنتظم أدواره في حسن تصريف المشروع التربوي بإصلاحاته ورهاناتها··؟ في المقالة التالية، نقارب “ثقافة الواجب” من منظور سوسيوثقافي وسياسي يتغيا دعما فعليا للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بمرجعية لها بعد وطني بأساس موضوعي!

تجثم الوضعية المادية القاسية للمدرس المغربي، بثقلها على رأس المقتضيات الناظمة لتعاقده التربوي والتنموي على حد سواء، وهي تحتاج الى مقاربة سوسيولوجية وإرادة سياسية بدعم من المجتمع المدني، بالنظر إلى ما تعرفه أغلفة الأجور من هوة وتباعد صاروخي، يعمقان التباعد الطبقي عوض تقاربه والإبقاء على تماسكه، ولعلها أولوية مركزية وموضوعية، فبالإضافة إلى كونها موضع اهتمام النقابات الوطنية التعليمية الديموقراطية، وبالإضافة إلى ما تفرضه الحركية الاقتصادية من ضغوطات وإكراهات، فإن وضعية المدرس المغربي، تعتبر أيضا مكونا مركزيا، كمورد بشري فاعل في الإصلاح الذي تشهده منظومتنا التربوية خلال كل عقد، مما جعلها ثاني أولوياتنا الوطنية بعد قضية وحدتنا الترابية التي تحتل مركز الصدارة، سياسيا ومجتمعيا·
يبدو أن المطلب المادي، تتجاذبه سياقات متداخلة تخضع للدينامية الاقتصادية الوطنية في علاقاتها التبادلية دوليا، وأيضا بالتكلفة التي تستلزمها كثير من الأوراش التنموية والاستثمارية، بما يجعل الحكامة الجهوية، مطالبة بترشيدها، كواجهة تدبيرية ذات أبعاد تربوية تجتمع في اكتمال الصورة في مفهوم “التخليق” (!···) وضمن هذا الجدل الاقتصادي والسياسي يتعين التأمل في هامش المساحة المجتمعية التي تتفاعل فيها جهود المدرس، وكذا مدى تفوقه أو إخفاقه في المساهمة الجادة في التنمية المستدامة المنشودة·
نعتمد هذه المقاربة، إسهاما متواضعا منا، في تفعيل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي دعا إليها جلالة الملك محمد السادس وأكدها في خطاب العرش· وعليه، أصبح من الضروري تضمين خطابنا التربوي، لمعالم هذه المبادرة، بما يجعل المعرفة والاقتدار العلمي والتفوق الذي يستوعب حاجيات المجتمع، في ظل ممارسة ديموقراطية حداثية، مكونا بالغ الأهمية في إعداد الفرد، ويمكن اعتبار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، كشعار للدخول المدرسي (2006/2005) ، دعوة للمجتمع بكل فاعليه وأطره، كل حسب موقعه تربويا وتعليميا وتدبيريا للالتفاف حولها، وتفعيلها ودعمها وإغناء ممارستها بإيجابية متجددة ومنتوج تطبعة الدقة والجودة، إنها فعلا مسؤولية تقتضي الحضور القطاعي، لتضافر الجهود، وللوصول في نهاية الأمر الى تنمية بشرية بأبعادها الحضارية ثقافيا وعلميا·
بالعودة إلى أهمية انخراط المدرس المغربي في هذا الورش التنموي الهام، وفي أجرأة مقتضيات الإصلاح، نشير إلى أنه ثمة إكراهات يجب التغلب عليها، كظاهرة الاكتظاظ بالفصل، والهدر المدرسي، واستفحال ظاهرة الأمية خاصة بالوسط القروي، صعوبة الممارسة الجيدة بالبادية، غياب التأطير المصاحب لظهور المستجدات في المناهج والبرامج، اعطاء الأهمية القصوى للتكوين المستمر بالمعنى العلمي والمعرفي والثقافي لتدبير هذا الملف··· تفعيل خلاصات منتديات الإصلاح بالأقاليم وإخضاعها لعمليات تتبع ومراقبة وإغناء·· تقوية المؤسسة التعليمية العمومية بالنظر للتنافسية التي يطرحها التعليم الخاص، الإهتمام بالتعليم الأولي· توسيع مجالات الاستفادة في الجانب الاجتماعي والتغطية الصحية، مراجعة معيارية الامتحانات المهنية وجعلها تسرع عمليا الترقي كعامل تحفيزي لعطاء أحسن وأجود·· التفكير في خلق تناغم وتوافق بالتوقيت المستمر يراهن على الإنتاج الجيد بتكييف غلافه الزمني بشكل مقبول وغير متعب· كما هو الحال الآن، نظرا للمواقف التي سجلها مختلف الموظفين بحيث تصبح المدة الزمنية الطويلة مبعثا على الملل والإرهاق، تسهيل حل المشاكل المترتبة عن الحركة الانتقالية خاصة المتعلقة بالالتحاقات “الزوجية” ضمانا لتماسك الأسر وفق مقاييس مقبولة بعيدة عن المحسوبية·
إن الصيغة التي نطرح بها دور المدرس، تتعدى التواجد التقليدي الذي ينتهي عند حدود تعلم القراءة والكتابة وقواعد الرياضيات المبسطة، كاعتقاد عام، يبقى رهينا بعمليات التشفير ، إنها على العكس من ذلك، مهمة حضارية، تاريخية، مسؤولية وطنية تقتضي الخلق والإبداع والاحتكام الى النزاهة الفكرية والإخلاقية في تنظيم وتقييم درايات ومعارف أجيال الغد· وما أشرنا إليه من مظاهر مقاومة لامتدادات الإصلاح بخصوص الممارسة التربوية الداخلية بالمؤسسة التعليمية وسيرورة وتيرة الإنجاز والإنتاج، تعتبر شرطا تنظيميا لتهيئ مناخ ملائم لجعل الخطاب التربوي أكثر نجاعة وثراء· وإلا سيستمر الحال على حاله بإعادة إنتاج بنيات اجتماعية معقدة، سطحية في تكوينها ولا تستجيب لحاجيات البلاد ضمن الثورة الثقافية التي أحدثتها العولمة كتصور اقتصادي يراهن على الدقة والجودة والتنافسية وحسن توظيف الجهود البشرية·
تكشف منتديات الإصلاح المنظمة بالأقاليم التباعد الحاصل بين معطيات الواقع، والآمال المبرمجة في فلسفة الإصلاح التربوي، وأيضا عن كثير من الخلل و العبث أحيانا الذي يطبع العلاقات المهنية بين الفاعلين بالوسط المدرسي، وحتى في امتداداته الإدارية التنظيمية، ويلاحظ عدم الحرص على معالجة الخلاصات المتوصل إليها التي تعتبر إشكالات هيكلية في أنساق الخطاب التربوي، ولعلها تأملات من قبل الممارسة، نقدمها لاستدراك النصف الثاني من عمر الميثاق الوطني للتربية والتكوين، إقرارا لإصلاح تربوي ومؤسساتي، يؤهلنا لخلق موطئ قدم في التنافسية الحضارية·
ركزنا في هذه المقاربة على وضعية المدرس ودوره خاصة بالمرحلة الابتدائية، إلا أن التفاوت “الإجتماعي” لا يعني كون الزملاء بالإعدادي والثانوي في “رغد” يؤمنهم من مجاهيل المستقبل ومعطيات الحاضر، لأن غياب جودة الخطاب التربوي يتدرج في السيرورة بالإبقاء على إعاقته ، وهذا ماتكشفه عمليات التوجيه التربوي وغياب مفهوم الإختيار عند متعلمينا، وعدم التناغم الحاصل في مداركهم ومستواهم ومعارفهم، مما يؤدي إلى المغادرة غير الطوعية للكثير منهم قبل استكمال المشوار الدراسي في “خارطة الطريق” التعليمية·
تنضاف الى هذه الوضعية، “المعيارية” المعتمدة في تدرج مدرس القسم بتحمل مهام الإشراف التربوي والإداري، وهي تتطلب مراجعة و إعادة النظر في أشكال الجزاء، لأن الخبرة المكتسبة في مشوار الممارسة الطويلة والمتأثرة بكثير من أنواع الإصلاح، قد لا نجدها - أحيانا - في اللاحق من المتخرجين، مع الأخذ بعين الاعتبار “التفضيل الطفيف” لمعيارية الشواهد، ضمانا لخلق فرص متكافئة في التباري، وبالتالي توسيع دائرة الحقوق في التداول على تدبير الشأن التربوي من مواقع متعددة، درءا لكل إقصاء غير مقبول، كما أن اشكال الترقي بالامتحان أو بالاختيار، وبطبيعتها “الجزائية” التي تبتعد في كثير من الأحيان عن الموضوعية وتسودها النزوات الذاتية تتطلب هي الأخرى، الاجتهاد في تحسين ضوابطها التنظيمية التي تعود في اعتقادنا الى “المردودية وجودة الانتاج” لكن من يقومها؟·· كيف···؟ ما هو سياقها التربوي···؟
إذا كنا قد قاربنا وضعية المدرس المغربي ودوره من داخل الممارسة الصرفة، فإننا بقدر ما أشرنا إلى حقوقه، نعتبر واجباته أمرا لا يمكن التساهل بشأنها، تحقيقا للعمق التنموي الحضاري الذي أساسه المورد البشري، كغاية مجتمعية· وإن درجات التفاعل بالسياق المدرسي تجعل الشركاء بالإدارة والمراقبة التربويتين، مطالبين كفاعلين بتحديث تصوراتهم وأدائهم، لجعل تنمية الأفراد والجماعات والمواطن منطلقا وهدفا، بالاحتكام الى المعيارية الثقافية، التكوينية، الفكرية، المعرفية والإبداعية، عوض الاكتفاء بدور “الرقيب”!
(*) القصر الكبير ـ نيابة العرائش


05/10/2005
 
 
الإتحاد الإشتراكي 2004- جميع الحقوق محفوظة

| |

Posted in علوم التربية, عربية, Articles | Réagir »

Enseignement supérieur & Formation professionnelle

janvier 2nd, 2009 by cfieljadida2009

 
Enseignement supérieur & Formation professionnelle (Voir matin de sahara02/10/05)
//
 
Les filières du futur
15.06.2004  |  18h19 Khadija Alaoui | LE MATIN
 
Décrocher son baccalauréat est le couronnement de toute vie de lycéen. Mais une fois ce fameux sésame en poche, les choses sérieuses commencent. Quelle voie choisir ? Quelle école ou université fréquenter ? L’étudiant est souvent confronté à un terrible dilemme car de ses choix, judicieux ou malheureux dépendra tout son avenir.
 
Radioscopie de l’enseignement supérieur privé : diversification par l’innovation dans la formation et la recherche
15.06.2004  |  18h27 El Mahjoub Rouane | LE MATIN
 
Au Maroc, la première école de l’enseignement supérieur privé a vu le jour en 1981. Depuis cette date, de nombreux instituts, écoles et établissements ont été créés en réponse à la demande des étudiants et des professionnels marocains.
 
Une année après l’application de la réforme universitaire : enseignants et étudiants critiquent le nouveau système
15.06.2004  |  18h33 Jihane Gattioui | LE MATIN
 
La réforme universitaire a constitué depuis son lancement un grand sujet de débat. Enseignants, étudiants et parents se demandent si vraiment le nouveau système arpente le bon chemin. Une année après l’entrée en vigueur de cette réforme, tout le monde semble méfiant.
 
Les filières à suivre : que faire après le bac ?
15.06.2004  |  18h35 Abderrahman Ichi | LE MATIN
 
Les heureux candidats du bac qui arrivent à décrocher le sésame n’auront pas le temps de fêter leurs succès. A peine les résultats prononcés, ils devront faire face au dilemme du choix des filières. Il faut dire que le choix de la filière à suivre est un véritable casse-tête chinois pour ces jeunes élèves fraîchement titulaire du diplôme du baccalauréat. Tout mauvais choix risque d’hypothéquer l’avenir de l’élève, qui à cet âge, se dessine déjà un avenir radieux.
 
Formation et emploi : quelles sont les filières les plus recherchées ?
15.06.2004  |  18h37 |
 
L’orientation est déclarée partie intégrante du processus d’éducation et de formation. Elle accompagnera et facilitera la maturation vocationnelle, les choix éducatifs et professionnels des apprenants, ainsi que leur réorientation, chaque fois que de besoin, dès la seconde année du collège et jusqu’au sein de l’enseignement supérieur.
 
Entretien avec Said Oulbacha, secrétaire d’Etat à la formation professionnelle : « Le secteur privé est directement impliqué dans la gestion de la formation professionnelle»
15.06.2004  |  18h46 Entretien réalisé par : Abdallah Bensmain | LE MATIN
 
La Formation professionnelle s’ouvre sur l’enseignement supérieur et le secteur de l’enseignement privé. Avec l’évolution de l’environnement économique et social de nouveaux profils qui nécessitent un niveau scolaire de plus en plus élevé sont demandés. Le temps des ouvriers qualifiés n’est pas dépassé mais les besoins en techniciens supérieurs spécialisés voire en ingénieurs grandissent d’année en année. C’est ce qui explique d’ailleurs les mutations que vit la formation professionnelle.
Dans cet entretien, Said Oulbacha, secrétaire d’Etat à la formation professionnelle apporte un éclairage sur ces mutations et les perspectives de développement dans le secteur.

 
Réforme de la formation continue : nécessité des conventions collectives négociées
15.06.2004  |  18h52 El Mahjoub Rouane | LE MATIN
 
La mise à niveau de l’entreprise privée et du secteur public est tributaire de leur capacité à gérer les compétences par la formation continue. Celle-ci recouvre toute les actions de formation destinée aux personnels en activité dans un secteur économique. Ces actions peuvent viser une amélioration du niveau de qualification en vue d’une meilleure productivité, d’une meilleure qualité du produit, d’une promotion, etc.
 
Les métiers du Secteur Paramédical : des professions à l’abri du chômage
15.06.2004  |  18h55 Souad Ghazi | LE MATIN
 
Infirmiers, aide-soignants, diététiciens, ergothérapeute, masseur-kinésithérapeutes, opticiens lunetiers, orthophonistes, pédicure-podologues, etc, tous appartiennent à la grande famille des paramédicaux. Ces professionnels ne connaissent pas la crise du chômage.
 
Diplôme en quatre ans à l’Institut supérieur maghrébin d’optique et d’optométrie : Opticien, un métier en vue
15.06.2004  |  18h58 Myriam Ezzakhrajy | LE MATIN
 
Derrière une petite porte traditionnelle, dans le quartier Aïn Diab, se trouve l’Institut supérieur maghrébin d’optique et d’optométrie, formé de salles de cours et de salles de travaux dirigés, entièrement équipées. Des étudiants de toutes les régions du Royaume, mais aussi d’Afrique viennent y préparer un diplôme censé les mettre tout de suite sur le marché du travail. Pour ce faire, les responsables ont misé sur la qualité et la rigueur.
 
Pour répondre aux défis de la société du savoir : l’alliance entre l’entreprise et l’université est appelée à se renforcer
15.06.2004  |  19h00 Rachid Tarik | LE MATIN
 
Face aux lourds investissements entraînés par les nouvelles technologies, le secteur privé, grand consommateur des produits éducatifs, devra s’allier à l’université. Et les savoirs, imprégnés par ces changements, susciteront des demandes du public dans plusieurs domaines: santé et soins, amélioration du cadre de vie, loisirs, culture, approfondissement des connaissances et multimédia.
 
La question de l’orientation chez les bacheliers avec M. A. Lahlou, Pdg de SEGEPEC : «Le Maroc offre de plus en plus de réelles opportunités d’études supérieures»
15.06.2004  |  19h02 Entretien réalisé par Mustapha Moulay | LE MATIN
 
«Passe ton bac d’abord!” Combien de parents ont-ils répété ce refrain à leurs ados, persuadés qu’une fois le précieux parchemin en poche l’essentiel serait assuré. Passé le bac, fini les tracas ? Ce serait bien beau mais la réalité est tout autre. En cette période d’orientation où il faut faire des choix impératifs, et souvent sans retour, l’objectif est de tordre le cou aux idées reçues pour bien choisir sa voie dans l’enseignement supérieur.
Car, pour qui en connaît les arcanes, notre système recèle de formidables possibilités. Entretien avec M. Abderrahmane Lahlou, Pdg du Groupe SEGEPEC.
 
Restructurant son projet pédagogique et offrant des bourses d’excellence pour les étudiants les plus méritants : l’ESIG, un monde en perpétuel mouvement
15.06.2004  |  19h42 Propos recueillis par A.K. | LE MATIN
 
Après avoir obtenu la Certification ISO 9001 (version 2000) pour ses quatre établissements, le Groupe ESIG vient de procéder à l’ajustement de son projet pédagogique : «un monde en marche», d’après le credo de ses dirigeants. M. Azzeddine Bennani et Khalid El Ouazzani, respectivement Président et Consultant académique du Groupe ESIG, nous expliquent les innovations de la rentrée.
 
Recourir à un crédit pour financer ses études supérieures : le Niet des banques marocaines
15.06.2004  |  19h44 Hajar Dehhani | LE MATIN
 
L’avenir, les études, la formation pour les étudiants marocains, tout ceci est parfois, et même souvent, mis entre parenthèse, pour de «simples» raisons matérielles. Faute d’argent donc. Dans d’autres pays, l’étudiant peut bénéficier d’un crédit pour le financement des études de son choix, à des taux préférentiels, avec même une possibilité de remboursement une fois son diplôme en poche. Seulement voilà, cela se passe uniquement sous d’autres cieux !

http://groups.msn.com/lesamisdecfieljadidamaroc/actualitedivers.msnw?action=get_message&mview=0&ID_Message=31&LastModified=4675542087598776251

Posted in علوم التربية | Réagir »

L’élite marocaine est complice. Elle est complice d’un crime majeur contre la nation. La destruction de l’enseignement public.

janvier 2nd, 2009 by cfieljadida2009

100% Jamal Berraoui : histoires d’enseignants

Jamal BerraouiL’élite marocaine est complice. Elle est complice d’un crime majeur contre la nation. La destruction de l’enseignement public.

Dans un lycée, en plein centre de Casablanca, les classes de Terminale sont formés de… 50 élèves. Le professeur qui raconte cela a les larmes aux yeux, il angoisse sérieusement sachant qu’il doit enseigner à un bataillon et le préparer à un examen redevenu sélectif. Les autres enseignants présents ont tous quelque chose à raconter. Ainsi, un enseignant qui n’assure pas ses cours, s’arrange avec les élèves pour faire semblant, remet des certificats médicaux dignes d’un cancéreux en phase finale, est souvent en état d’ébriété avancée, a été recalé au DVD. Pensez-vous qu’on l’a viré sans indemnités ? Non, on l’a repris et on lui a ajouté 6 heures de cours par semaine qu’il n’assurera pas. Des histoires plus sordides sont relatées, celle d’un enseignant qui partage les joints de ses élèves, ou de telle surveillante générale qui joue la maquerelle et organise un réseau à partir de ses élèves. Tout cela donne la nausée au début mais après l’on se rend compte que l’élite marocaine est complice. Elle est complice d’un crime majeur contre la nation. La destruction de l’enseignement public. La descente aux enfers s’est faite progressivement. Très tôt, tous ceux qui le pouvaient ont opté pour le privé censé, mais c’est réellement aléatoire, offrir plus de garanties. Ce phénomène prend de plus en plus d’ampleur au point que même les petites localités sont touchées et que même des couples à faible salaire s’y voient obligés.
Cette désertion a empêché tout combat réel pour endiguer ce qui allait miner l’enseignement. Il est établi aujourd’hui que l’arabisation et l’abandon de la philo sont pour beaucoup dans le désastre. 30 ans après, ce sont les officiels qui qualifient ces choix d’absurdes. Cependant, ne pas souligner l’immense défaillance du corps enseignant est une forme de lâcheté. Les enseignants, formés à la va-vite dans les CPR qui n’accueillaient pas ceux qui avaient échoué au Bac, sont aujourd’hui des formateurs de formateurs. Par ancienneté c’est tout. Les syndicats défendent les enseignants qu’elle que soit la faute et l’administration laisse passer. Le résultat, c’est ce champ de ruine dont la réforme annoncée est une mission très risquée. L’un de mes amis a lancé une offre d’emploi, le malheureux en est sorti meurtri. Des lettres de motivation indignes du CM2 et de notre « Bien lire et comprendre », aucune maîtrise des langues, une catastrophe. En particulier cinq CV attirent l’attention, structurés de la même manière, on y lit à la rubrique «autres activités» : sérieux, intègre, aime le travail en équipe. Pour rappel, ce sont des Bac+4 qui postulent pour des postes de cadres. Cette hémorragie-là doit s’arrêter et le corps enseignant s’amender, parce qu’il y va de l’avenir de la nation. Nous préparons un véritable apartheid de l’argent consacré par l’école. Les conséquences sociales et politiques sont désastreuses dans deux générations, elles pourraient mettre en jeu l’unité de la nation. Le combat pour une école citoyenne, assurant l’égalité des chances et son rôle d’intégration, est la priorité des priorités. Commençons par le gérable, la fameuse carte scolaire qui fait que les classes de même niveau varient entre 24 et 50 élèves en fonction des écoles. Cela est gérable par une gestion plus active du parc immobilier de l’Etat. Certaines écoles au Maârif peuvent être vendues parce que la demande est très faible et que l’offre est consistante et l’argent collecté servira à la construction d’écoles à Ben M’Sick. Cela est aujourd’hui impossible parce que les procédures… Va-t-on  sacrifier l’avenir de générations entières pour des textes désuets?

Le 30-9-2005http://www.aujourdhui.ma/chroniques-details40167.html

Posted in Articles | Réagir »

« Posts précédents Posts suivants »



Créer un Blog | Nouveaux blogs | Top Tags | 176 articles | blog Gratuit | Abus?