Méta :

Search

دور المـديــر في مجلـس التدبيــر

janvier 2nd, 2009 by cfieljadida2009


لقد كان توظيف مديري المؤسسات في السابق يعتمد على معيار الاقدمية بالاساس دون مراعاة الكفاءات المهنية، وتبعا لذلك فإن رجال الادارة غير قادرين على القيام بدور فعال في قيادة الفريق والمهام المنوطة بهم، وحتى المجالس التربوية المنصوص عليها في الميثاق يبقى دورها هامشي إن لم يكن منعدما في تدبير شؤون المؤسسة الادارية والتربوية ولا يحس العاملون بالاندماج في المشاريع التربوية لأنهم لم يساهموا في بنائها داخل فريقهم التربوي، إذ لا تزال طرق العمل بالتشارك غائبة في الاغلبية الساحقة من المؤسسات ونادرا ما تطلب مساهمتهم فيها وحتى الآباء لا يشارك بدورهم في تدبير شؤون المؤسسة وغالبا ما تقتصر مساهماتهم في أحيان قليلة على الجوانب المادية فقط·
نظرا لاختلاف التوقعات من مجموعة لأخرى ومن مستوى هرمي لآخر، ومن زمن لآخر فإن دور المدير يعرف اتساعا وتنوعا كبيرين· وفي بعض الاوضاع ينتظر منه أن يقوم بتحليل مختلف أوجه عمل ما·
لقد حث الميثاق على إحداث مجلس للتدبير يمثل فيه المدرسون وآباء أو أولياء التلاميذ وشركاء المدرسة في مجالات الدعم المادي ومن مهام هذا المجلس المساعدة وابداء الرأي في برمجة أنشطة المؤسسة ومواقيت الدراسة واستعمالات الزمن وتوزيع مهام المدرسين· والاسهام في التقويم الدوري للأداء التربوي وللوضعية المادية للمؤسسة وتجهيزاتها والمناخ التربوي بها واقتراح الحلول الملائمة للصيانة ولرفع مستوى المدرسة واشعاعها داخل محيطها·
والتدبير يمكن تعريفه بأنه فن وعلم يهتم بالحصول على الموارد المادية والبشرية وتنميتها والتنسيق بينها وذلك قصد تحقيق هدف أو أهداف معينة·
لم يظهر هذا العلم الا في بداية القرن العشرين حين حاول هانري فايول اقتراح تعريف ووصف شامل لوظيفة التدبير من قبل في المقاولات حيث قسم وظيفة التدبير الى خمسة وظائف جزئية وهي: (وظيفة مالية - وظيفة تجارية - وظيفة أمنية - وظيفة محاسبتية - وظيفة تدبير)·وتتكون عملية التدبير من أربعة وظائف رئيسية هي التخطيط والتنظيم والتوجيه والمراقبة كي يتم توجيه الموارد التي عادة ما تكون محدودة·
- التخطيط عبارة عن عملية انتقاء تفرض اختيار أهداف معينة، وبعبارة أخرى يعد التخطيط تقريرا قبليا لم سيتم عمله·
- التنظيم يمكن من ترتيب الموارد والتنسيق فيما بينها حتى تحقيق الأهداف المسطرة·
- التوجيه فيشمل مجموعة العمليات الاجتماعية التي تسعى الى التأثير الايجابي على تواصل تحفيز، تكوين· قيادة
- المراقبة عملية تقويم للموارد المستثمرة والنتائج المحصل عليه وهي تهدف الى ادخال التعديلات الضرورية حتى يتم التيقن من أن أهداف المؤسسة والخطط الموضوعة لتحقيقها سيتم احترامها·
وهذا ما يجعل من فايول ينظر اليه حتى اليوم كالأب الروحي للتدبير وأحسن تفصيل لعمل المدبر· وعليه عموما أن يقوم بكل هذه الوظائف الواردة في عجلة التدبير لأنها وظائف ضرورية لحياة المؤسسة·
إن نجاح عمل المدير في مجلس التدبير يتوقف الى حد كبير على عملية التقييم والتغذية الراجعة يقوم كل فرد في المجموعة بتقييم ما قدمه الافراد الاخرون للمجموعة في مجال التدريس والعلاقات البشرية والمشاركة في التكوين وفي تجنيد الجماعة وغيرها··· وعندما تكون نتائج فرد ما متواضعة فإن على الجماعة أن تساعده لتحسينها وعلى أعضاء الفريق أيضا القيام بتقويم مدى نجاعة عمل المجموعة ككل وتقويم مدى فعالية قائدها كما يقوم مدير المؤسسة بتقييم المجلس الذي بدوره يعطي رأيه في عمل المدير·
إن نجاح عمل المجموعة يعتمد بالاساس على الثقة ومجلس التدبير بالمؤسسة هو أقصى تعبير عن الثقة ولهذه الثقة وقع مهم على تقوية الاحترام والاعتزاز بالنفس بالنسبة لافراد ومقدرتهم علىب تدبير ذاتهم شخصيا وجماعيا وتحسين رأيهم في الادارة·
انطلاقا من ذلك الطرق المناسبة لانجازها يقوم المدير بالادوار التالية:
- دور التقني: المدبر هو الشخص الذي يلجأ اليه العمال عندما تواجههم مشاكل معقدة في العمل وهذا الوضع يقوي من مركزه ويعزز صورته لدى الجماعة، لكن يمكن أيضا أن يغرقه في مشاكل من اختصاص العاملين معه·
- دور المحلل: ينتظر العاملون أحيانا من المدبر أن يعيد تنظيم العمل داخل المؤسسة، لكن في المؤسسات الكبرى يعهد بهذه المهمة الى مصلحة متخصصة هي مصلحة التنظيم· لأن المدبر هو المسؤول عن انتاج ويعود له هذا الدور بالطبيعة وهو المسؤول أيضا عن تقويم انتاجية كل فرد تحت امرته·
- دور المستشار: إنه الشخص الأول الذي يلجأ اليه العاملون لمساعدتهم على حل مشاكلهم المهنية وحتى الشخصية أحيانا·
- دور الخبير في العلاقات الانسانية: إن مهارات تدبير العلاقات الانسانية ضرورية في وظيفة المدبر فعليه أن يوائم بين طلبات الادارة العليا ومتطلبات العاملين معه·
- دور المحفز: التحفيز من أهم الأدوار لدى المدبر فعليه أن يعرف حاجات العاملين معه ويخلق جوا من شأنه أن يستجيب لهذه الحاجات·
- دور المكون: عليه أن يساعد العاملين على النمو الذاتي ويكلفهم بمهام تسمح بتعليم مهارات جديدة· إذ عليه أن يحدد أهداف وحدته الادارية في اطار الاهداف العامة·
- دور القائد: على المدبر أن يوجه أعمال كل شخص حسب مؤهلاته ومصالحه وذلك في إطار الهدف العام للمؤسسة·
- دور المخطط: وعليه أن يحدد أهداف وحدته في إطار هدف أوسع للمؤسسة وأن يحدد أيضا المراحل الضرورية والطرق الكفيلة بتحقيق هذه الأهداف·
- دور المنظم: يقوم المدير بتنسيق الجهود والموارد داخل وحدته مطبقا مبدأ الشخص المناسب في المكان المناسب، والآلة المناسبة في اليد المناسبة وعليه أن ينظم الموارد المخصصة والمتاحة بأنجع طريقة ممكنة حتى تتم الاستفادة·
- دور متخذ القرار: المدبر موجود في صلب معمعة العمل فهو في الوضع الأمثل لاتخاذ كل القرارات العملية والحلول اللازمة للمشاكل التي تقف في سبيل تحقيق الاهداف المقررة·
وفي نهاية المطاف يبقى المدير هو ممثل مقتدر يؤدي عدة أدوار ويتفنن في تغيير لباسه حسب متطلبات كل وضع·
نور الدين الجعباق/
تقرير الدورة التكوينية للمديرين بتطوان حول التدبير http://www.bayanealyaoume.ma/Detail.asp?article_id=56070

Posted in مدكرات وقوانين, Articles | Réagir »

مسطرة التنقيط و أداء الموظفين و الأطر الإدارية ودليل التغيبات

janvier 2nd, 2009 by cfieljadida2009

تذكير: مسطرة التنقيط و أداء الموظفين و الأطر الإدارية ودليل التغيبات
أرشيف
سبق لموقع تربويات أن نشر في نهاية السنة الدراسية الفارطة مشروع مسطرة التنقيط وتقييم الموظفين ، وحاول أن يستقرأ آراء هيئة التدريس من خلال متندى خصص لذاك الهدف، ونظرا لاكتساء هذا المشروع، الذي يبدو أنه أصبح قيد التنفيذ مع بداية تطبيق الخطة الاستعجالية لوزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر،قمنا بإعادة نشر مضمون تلك المسطرة الجديدة في تنقيط وتقييم الموظفين والأطر الإدارية حتى تكون أسرة التعليم على بينة من أمرها:
مشروع مسطرة التنقيط وتقييم أداء الموظفين
مشروع مسطرة التنقيط وتقييم اداء الأطر الإدارية
دليل التغيبات والانقطاعات عن العمل الصادر في السنة الدراسية 2005/2006
الدليل المرجعي للإدارة التربوية

http://www.tarbawiyat.net/modules.php?name=News&file=article&sid=106

http://www.men.gov.ma/grh/

Posted in مدكرات وقوانين | Réagir »

إجراءات صارمة للحد من غياب شغيلة التعليم والتلاميذ

janvier 2nd, 2009 by cfieljadida2009

إجراءات صارمة للحد من غياب شغيلة التعليم والتلاميذ خلافا لما يروج بين بعض المواطنين بأن الدخول المدرسي في فاتح أكتوبر فإن مقررا لوزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي رقم 91 بتاريخ 24 يوليوز 2008 بشأن تنظيم السنة الدراسية والعطل المدرسية بقطاع التعليم المدرسي برسم السنة الدراسية 2009/2008 يفيد بأن انطلاق الدراسة بشكل فعلي سيكون يوم الخميس 11 شتنبر 2008 ، حيث سيخصص اليوم الأول لإخبار التلاميذ بمختلف الجوانب المتعلقة بتنظيم الدراسة والمراقبة المستمرة والامتحانات والحياة المدرسية.
وجاء في نفس المقرر أن تاريخ التحاق أطر وموظفي الإدارة التربوية وهيئات التفتيش والأطر المكلفة بتسيير المصالح المادية والمالية وهيئة التوجيه والتخطيط التربوي وهيئة الدعم بجمبع درجاتهم بعملهم يوم الاثنين 1 شتنبر التحاق، و أنه ابتداء من يوم الأربعاء 3 شتنبر سيقوم أطر التفتيش لمختلف المجالات والتخصصات والمكلفون بمهام تنسيق التفتيش الجهوي بزيارة المؤسسات في كل منطقة تربوية ويعقدون اجتماعاتهم مع أطر الإدارة التربوية والتوجيه والمصالح المادية والمالية وأطر هيئة التدريس لاطلاعهم بالمستجدات والمساهمة في معالجة القضايا المطروحة، مخبرا بأن التحاق هيئة التدريس بعملهم يوم الجمعة 5 شتنبر .

وفي سياق آخر قررت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي تفعيل القوانين والإجراءات لتتبع ظاهرة الغياب المشروع وغير المشروع عن العمل في صفوف المدرسين والتلاميذ.
وكان محمد والد دادة مدير الموارد البشرية بالوزارة قد أوضح في تصريح ل «العلم» أن ظاهرة الغياب وعدم تتبعه مدخل للتكرار والانقطاع والهدر المدرسي وتدني مستوى التلاميذ خصوصا في العالم القروي، مشيرا الى المذكرة الوزارية عدد 162 لم تقدم آليات زجرية جديدة بل كانت موجودة إلا أنه لم يتم تطبيقها منذ سنوات وستشمل ابتداء من السنة الدراسية الجديدة المشتغلين في القطاع من أطر إدارية وتربوية والمفتشين والمدراء في الأكاديميات الجهوية الثلاث (الشاوية ورديغة، والرباط سلا زمور زعير والجهة الشرقية)، مبرزا أن المرحلة تجريبية لاستقراد، آراء شغيلة التعليم والفرقاء الاجتماعيين في الأكاديميات الثلاث.
وقال إن استفحال الظاهرة في العالم القروي بالنظر الى صعوبة تتبع الأستاذ في الفرعيات والأنوية المدرسية، ولما لها من انعكاسات سلبية على المسار الدراسي لاسيما بالنسبة للتلميذ، الذي يعتبر غيابه غير المبرر نقطة انطلاق مسلسل يمهد للانقطاع النهائي عن الدراسة وتكريس ظاهرة الهدر المدرسي.
يذكر أن أشغال اللجنة المكلفة بتتبع الغياب والداعية لتجريبه خلصت إلى بعض الآليات في أفق إقرار خطة مستقبلية شاملة في الموضوع منها إشهار لوائح جميع الموظفين العاملين بالمؤسسة في مكان يسمح بالإطلاع عليها، وتخصص سبورة لتسجل أسماء الموظفين المتغيبين عن العمل ومدد وأسباب تغيبهم؛ وـ إحداث خلية تعمل على تتبع غياب جميع الأطر والموظفين العاملين بالمؤسسة؛ وإنجاز تقرير يومي لرصد التغيبات غير المبررة والذي يجب أن يحال على مصلحة تدبير الموارد البشرية بالنيابة في أجل يتعدى 24 ساعة بالنسبة للعاملين بالوسط الحضري و 48 ساعة بالنسبة للعاملين بالوسط القروي، ويرفق هذا التقرير بلائحة المتغيبات والمتغيبين دون مبرر مقبول
وإنجاز تقرير أسبوعي يرصد التغيبات المبررة ويحال عند نهاية كل أسبوع على النيابة مشفوعا باللائحة التي تبين فترات الغياب وأسبابه وضبط وتتبع التراخيص لمتابعة الدراسة الجامعية وتراخيص العمل بمؤسسات التعليم الخصوصي ومراقبة جداول حصص المستفيدين من هذه التراخيص.

عن جريدة  العلم بتاريخ الأربعاء  27 غشت 2008

Posted in مدكرات وقوانين | Réagir »


Créer un Blog | Nouveaux blogs | Top Tags | 176 articles | blog Gratuit | Abus?